الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي

قرار السيسي بتشكيل لجنة لمواجهة الأحداث الطائفية في صحف القاهرة


٣١ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٦:١٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية 

القاهرة - استحوذ نشاط الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وإصداره قرارا بتشكيل اللجنة العليا لمواجهة الأحداث الطائفية، برئاسة مستشار رئيس الجمهورية لشئون الأمن ومكافحة الإرهاب، على عناوين صحف القاهرة الصادرة اليوم الإثنين.
 
وأشارت الصحف، إلى أنه في إطار ووفق القرار، فإنه يمكن للجنة أن تدعو لحضور اجتماعاتها من تراه من الوزراء أو ممثليهم، ممثلي الجهات المعنية، وذلك لدى النظر في الموضوعات ذات الصلة.
 
وتتولى اللجنة العليا لمواجهة الأحداث الطائفية، وضع استراتيجية عامة لمنع ومواجهة الأحداث الطائفية، متابعة تنفيذها، وآليات التعامل مع الأحداث الطائفية حال وقوعها، وتعد اللجنة تقريرا دوريا بنتائج أعمالها، توصياتها، وآليات تنفيذها، يعرضه رئيسها على رئيس الجمهورية.. ونشر القرار في الجريدة الرسمية.
 
فيما طالب الرئيس عبدالفتاح السيسي باستمرار العمل في المشروعات القومية والتنموية الكبرى وفقًا للجداول الزمنية المقررة لانتهائها، وهو الأمر الذي سيمثل نقلة نوعية ونقطة انطلاق لإعادة بناء الدولة وفق أسس اقتصادية راسخة وبنية تحتية قادرة على تحقيق تنمية ترتقي بالدولة المصرية في جميع المجالات، وذلك خلال اجتماعه أمس مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة.
 
وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاجتماع تناول استعراض مجمل مسيرة عمل الحكومة في إطار ما تم إنجازه من مشروعات تنموية وقومية كبرى حتى الآن، والمتبقي منها حتى 30 يونيو 2020.
 
كما تناول الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي لعدد من تلك المشروعات، خاصة العاصمة الإدارية الجديدة والمنطقة المركزية للنهر الأخضر بها، مدينة العلمين الجديدة، ومدينة الأثاث بدمياط.
 
وذكر المتحدث الرسمي أن رئيس مجلس الوزراء أكد أن الدولة نفذت وبالتوازي مع تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي، عددا من المشروعات القومية التي استهدفت الارتقاء بمستوى المعيشة وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية في جميع أنحاء الجمهورية، الأمر الذي أدى إلى تحسن الوضع الاقتصادي وتطور المؤشرات الاقتصادية إيجابيًا، مثل انخفاض نسب البطالة والتضخم، وتحسن التصنيف الائتماني لمصر.
 
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي، إلى أن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة يهدف إلى إنشاء مدينة إدارية على أحدث طراز ووفق أعلى المعايير الهندسية والبيئية والتكنولوجية، الأمر الذي يسهم في زيادة المساحة العمرانية وإنشاء مجتمع عمراني جديد بكل عناصره الحديثة.
 
وقال رئيس الوزراء إنه يجري العمل في موقع مدينة العلمين الجديدة على مدى الساعة حتى يتم الانتهاء من منشآت المدينة في الوقت المحدد، مؤكدا أنه يتم الاعتماد على أحدث الوسائل التكنولوجية في عملية البناء بحيث تصبح نموذجًا للمدن العصرية المتطورة والمتكاملة الأركان لتمثل قيمة حضارية مضافة لرقعة المساحة المعمورة في الساحل الشمالي للجمهورية.
 
كما استعرض الموقف التنفيذي للمدينة الصناعية للأثاث بدمياط، التي تعد من أبرز المشروعات التي تمثل أهمية كبيرة في مجال تلك الصناعة، خاصة ما يتعلق بالتصميمات وتطوير خطوط الإنتاج، وكذا إيجاد فرص تصديرية لها، بما يؤهلها للمنافسة إقليميا ودوليا، فضلا عن توفير المزيد من فرص العمل للشباب.
 
وركزت الصحف على تأكيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية أن أجهزة الوزارة لن تتوانى في اتخاذ إجراءاتها لحماية أمن البلاد واستقرارها وأن أية محاولات إرهابية لن تنال من عزيمتنا لتحقيق رسالتنا.
 
وأشاد الوزير بالجهود الأمنية التي بذلت خلال الفترة الماضية، التي أدت لتحقيق العديد من النجاحات والإنجازات وأسهمت في استقرار الشارع المصري واستعادة البلاد لمسيرتها التنموية، مؤكدًا أن حجم النجاحات الأمنية التي تحققت خلال الفترة الحالية يجب الحفاظ عليه والعمل على زيادة معدلاته.
 
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وزير الداخلية مع عدد من مساعديه والقيادات الأمنية، بمقر مركز المعلومات وإدارة الأزمات بالوزارة، بحضور جميع مديري الأمن وقيادات الأجهزة الأمنية بمواقعها عبر (الفيديو كونفرانس)، وذلك لبحث استراتيجية العمل الأمني في المرحلة الحالية واستعراض محاور الخطة الأمنية لتأمين احتفالات الأقباط والعام الميلادي الجديد.
 
وتابع الوزير، خلال الاجتماع مع القيادات الأمنية بمختلف مديريات الأمن، استعدادات الأجهزة الأمنية لتأمين المواطنين خلال فترة الاحتفالات وخطط انتشار القوات بالعديد من المحاور الرئيسية ودور العبادة والمنشآت المهمة والحيوية والمقاصد السياحية على مستوى الجمهورية، وشدد على اتخاذ أعلى درجات الحذر واليقظة ومضاعفة الجهود المبذولة وتفعيل جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لتأمين تلك المنشآت، واتخاذ كل الإجراءات لإحكام الرقابة والسيطرة الأمنية على الطرق المحيطة والمؤدية إليها، لافتًا إلى أهمية تحلى القوات بالجاهزية التامة والكفاءة العالية، ونشر الدوريات الأمنية وخدمات المرور والنجدة وتعزيز الأكمنة بما يمكنها من التعامل مع مختلف المواقف الطارئة والمحتملة.
 
وشدد وزير الداخلية على استمرار ومواصلة جهود الأجهزة الأمنية في الضربات الاستباقية للعناصر والتنظيمات الإرهابية واستهداف البؤر الإجرامية والتشكيلات العصابية وضبط عناصرها بجميع محافظات الجمهورية وتنفيذ الأحكام القضائية، مع مواصلة الجهود الأمنية لتنفيذ كل قرارات إزالة التعديات على أراضي وأملاك الدولة بلا تهاون وبالتنسيق الكامل مع الأجهزة الإدارية بالمحافظات.
 
ووجه الوزير بالوجود الميداني لكل المستويات الإشرافية والقيادية، لمتابعة سير الأداء الأمني وتنفيذ الخطط الأمنية بكل دقة وجدية، مشددا على الالتزام بحسن معاملة المواطنين ومراعاة البعد الإنساني لدى التعامل مع الجماهير أثناء تنفيذ الخطط والإجراءات الأمنية، مؤكدًا أهمية استمرار تفعيل مسارات التواصل مع المواطنين بما يضمن تفاعلهم الإيجابي لتحقيق رسالة الأمن.
 
وأعرب وزير الداخلية، في نهاية الاجتماع، عن ثقته في تنفيذ رجال الشرطة عناصر الخطة الأمنية التي وضعتها الوزارة لتأمين المواطنين، مؤكدًا أن الوزارة لن تسمح بأية ممارسات من شأنها الخروج على القانون، ولن نتوانى في التعامل بمنتهى الحزم والحسم مع كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة المواطنين، وكل من يحاول المساس باستقرار الوطن.
 
وفى الشأن الخارجي، ذكرت الصحف أنه قبل ساعات من انطلاق الاحتفالات بالعام الجديد، نجحت ألمانيا وهولندا أمس في إحباط مخطط إرهابي ضخم كان سيهز أركان هولندا، دون أن تكشفا تفاصيل الهجوم.
 
وأفاد موقع “دويتش فيله” الألماني بأن قوات الأمن في مدينة روتردام الهولندية ومدينة ماينز الألمانية اعتقلت 5 أشخاص يشتبه في أنهم يخططون لعملية إرهابية في هولندا.
 
وأوضح الموقع أن مكتب المدعى العام الهولندي فتح تحقيقا أمس حول المخطط الإرهابي إثر اعتقال 4 أشخاص في روتردام يشتبه في أنهم يخططون لشن هجوم إرهابي.
 
واعتقلت الشرطة في مدينة ماينز الواقعة غرب ألمانيا فيما بعد مشتبها به خامسا، وهو رجل سوري يبلغ من العمر 26 عاما ليس له سجل جنائي سابق بعد تفتيش الشقة التي عثر عليه فيها، وأجرت الشرطة الهولندية عمليات تفتيش في المواقع التي احتجز فيها المشتبه بهم الأربعة وعثرت على كمية كبيرة من المواد المستخدمة بشكل أساسي في صنع القنابل من بينها 100 كيلوجرام من المواد التي يمكن استخدامها في تفخيخ السيارات.
 
وفى غضون ذلك، سادت فرنسا حالة من الهدوء الحذر حيث اتخذت السلطات الأمنية الفرنسية مجموعة من الإجراءات الأمنية تحسبا لموجة جديدة من الاضطرابات والعنف خلال الاحتفالات برأس السنة، مترقبة موجة جديدة من الاضطرابات التي يثيرها أصحاب السترات الصفراء.
 
يأتي ذلك في الوقت الذي حرص فيه الفرنسيون على الاحتفال بأعياد الكريسماس رغم ما عانته باريس، عاصمة النور، من أعمال عنف وشغب طالت بعض رموزها المعمارية وأكبر شوارعها وميادينها بسبب مظاهرات السترات الصفراء، بحسب "وكالة أنباء الشرق الأوسط".



اضف تعليق