الأردن

إعلانات مناهضة "التحرش" في الأردن تثير جدلًا ودعوات لحملات مضادة‎


٠٦ ديسمبر ٢٠١٨ - ١٢:٥٥ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - علاء الدين فايق 

عمّان - أثارت إعلانات التحرش الجنسي الموزعة على جوانب طرقات المحافظات الأردنية وتحديدًا في العاصمة عمّان، جدلًا واسعًا واستهجانًا دفعت منتقديها لاعتبار القائمين عليها يسيئون للأردن على حساب مصالحهم الخاصة. 

وكان النائب الأردني مصلح الطراونة، أول من انتقد إغراق شوارع المملكة بهذا النوع من الإعلانات، وتمنى أن تقوم الجهات المسؤولة عنها بعمل حملات مشابهة للحد من الفساد والمفسدين على حد قوله.

واعتبر الطراونة أن جزءا من مشكلة التحرش الجنسي في الأردن، سببها القائمين على حملات مكافحتها بشكل مباشر، وتعهد بالاستفسار عن مصادر تمويلهم. 

وقال في منشور له على فيسبوك " عيب استحوا علينا ..أخذتوا تمويل صحتين ..راح نسألكوا من وين جبتوها ..بس مشكلة الأردن مش مشكلة تحرش جنسي ..مشكلة الأردن انتو جزء منها ومن يمثلكم ".

وكشفت تقارير لمنظمات حقوقية في المملكة، عن ارتفاع أعداد الجرائم الجنسية المرتكبة منذ العام 2015، ومن بينها جريمتي الاغتصاب وهتك العرض.

وذهبت جمعية تضامن الحقوقية إلى اعتبار أن "جريمة التحرش الجنسي الحلقة الأولى من حلقات الإعتداءات الجنسية التي تتعرض لها النساء والفتيات الى جانب الأطفال ذكوراً وإناثاُ بشكل خاص".

وتساءل الصحفي الأردني وائل جرايشة، عن سبب انتشار هذا النوع من الإعلانات بشكل مكثف، وطالب بالكشف عن مصادر تمويلها. 
وقال " في فرق بين حملات التوعية وبين قلة الأدب الي بتعيشها بعض المنظمات بتحرشها هي بالوطن".

وأضاف " كل ما الواحد صار يحكي بهجموا عليه كثير من جماعة التمويل عشان يسكتوه، ويقلك هذا رجعي متخلف بدوش البلد تتطور .. خلص بكفي قلة حيا ولازم تصير حملة مضادة على هاي الاعلانات". 

وتنشط اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة في حملات مناهضة التحرش هذه الأيام في محاولة منها للحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي.

وقال الناشط علاء حسّان في منشور له على فيسبوك إن " التحرش مفهوم واسع يجب أن نحدد مضمونه حتى ندركه ضمن الضوابط المجتمعية والعشائرية التي لا زالت موجودة وبقوة".

واعتبر أن حملات وإعلانات مناهضة التحرش مبالغ فيها جدا، والحملة الأخيرة مسيئة وتندرج تحت مظلة تشويه صورة المجتمع الأردني.


الكلمات الدلالية الأردن

اضف تعليق