الممثل اللبناني زياد عيتاني

بعد 100 يوم في الاحتجاز.. الممثل "زياد عيتاني" حرًا


١٣ مارس ٢٠١٨ - ٠٦:٥١ م بتوقيت جرينيتش
الممثل اللبناني زياد عيتاني مع عائلته بعد الإفراج عنه

رؤية - مي فارس

بيروت - بعد 100 يوم من الاختجاز والتعذيب بتهمة التعامل مع إسرائيل، أخلى القاضي رياض أبو غيدا سبيل الممثل زياد عيتاني من دون أي كفالة مادية، وأصدر مذكرتي توقيف وجاهية بحق المقدم سوزان الحاج والمقرصن إيلي غبش، في إحدى القضايا الأكثر غرابة في تاريخ القضاء اللبناني.

واستقبل عيتاني استقبال الأبطال في منزله وحمله أصدقاؤه وأهله على الأكتاف وسط هتافات "الله أكبر". وكانت اللحظة الأكثر تأثيرا هي لقاء زياد ابنته التي حضنها بقوة مراراً وتكراراً.

وفي التعليق الأول له فور تخلية سبيله، قال عيتاني -أمام وسائل الإعلام- "أنا فنان ابن مسرح فكيف اُتّهم بأبشع التّهم؟"، موجهاً التحية إلى الرئيس ميشال عون ورئيس الوزراء سعد  الحريري، إلى وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي كان غرّد: "خشبةُ المسرح تنتظرُكَ، كلُّنا سنشاهدُكَ هذه المرّة، كي تروي لنا رحلةَ الظلمِ والحريّة". 

وكان  القاضي أبو غيدا أنهى جلسة التحقيق اليوم في ملف المقدم سوزان الحاج المتهمة بتلفيق ملف العمالة لعيتاني بعد أربع ساعات من الاستجواب بمقابلة بينها وبين المقرصن إيلي غبش وبعد الجلسة. قال وكيلها الوزير السابق رشيد درباس الذي حضر جلسة استجوابها كان التحقيق مريحا، وأحبت موكلتي طرح الأسئلة على غبش، وأذن لها المحقق وكانت متماسكة طوال الجلسة وكررت إنكارها لما أسنده إليها. 


اضف تعليق