بافل كولوبكوف - وزير الرياضة الروسي

روسيا: "الأربعاء" عودة وفد الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لموسكو


٠٨ يناير ٢٠١٩ - ٠٦:٥٩ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

موسكو - في وقت تتحرك فيه عقارب الساعة باتجاه فرض عقوبات جديدة على روسيا، أعلنت السلطات الروسية، أمس  الإثنين، إنها ستسمح لوفد من مفتشي الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بالعودة إلى معمل موسكو للحصول على بيانات معملية مُنع من الوصول إليها في وقت سابق.

ووفقًا لـ"رويترز"، قال بافل كولوبكوف وزير الرياضة الروسي: إن "وفدًا من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات سيعود إلى موسكو يوم الأربعاء"، وهذا ما أكدته الوكالة العالمية.

وأضافت الوكالة -في بيان- "أن فريقًا يتألف من ثلاثة خبراء سيُسمح له بالدخول إلى معمل موسكو للحصول على بيانات مطلوبة لم تسنح له الفرصة للحصول عليها في الزيارة الأولى في ديسمبر/ كانون الأول 2018".

ولم تكتمل عملية استخراج البيانات المخزنة في معمل موسكو في الزيارة الأولى لأسباب فنية وهو ما جعل الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات عرضة لأن توصف بعدم الامتثال.

وذكرت السلطات الروسية في حينها أن معدات فريق التفتيش ليست مرخصة طبقا للقانون الروسي.

ويأتي قرار السماح بدخول فريق تفتيش جديد في وقت تتأهب فيه الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لفرض عقوبات جديدة محتملة على روسيا.

وخضعت الوكالة الروسية لعقوبة إيقاف في 2015 بعد صدور تقرير للوكالة العالمية تضمن أدلة على وجود نظام ممنهج برعاية الدولة لتعاطي المنشطات وهو ما نفته موسكو.

ومن المقرر أن تجتمع لجنة مراجعة الامتثال التابعة للوكالة يومي 14 و15 يناير/ كانون الثاني في مقر الوكالة العالمية في مونتريال في كندا حيث من المتوقع أن تستمع اللجنة إلى تقرير فريق المفتشين المكون من خمسة أعضاء.

وسترفع لجنة مراجعة الامتثال بعدها تقريرا إلى اللجنة التنفيذية قد يتضمن توصية بعدم امتثال الوكالة الروسية مجددا، وما يعنيه هذا من انها ستواجه عقوبات جديدة.

وقال كريج ريدي -رئيس الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، في بيان- "في الوقت الذي تلتزم فيه الوكالة العالمية بموجب المعايير الدولية الخاصة بلوائح الامتثال الموقع عليها من جانب الدول الأعضاء بمنح الوكالة الروسية كل الفرص الممكنة فإنها تتصرف بناء على انتهاء المهلة النهائية في 31 ديسمبر كانون الأول مع كل ما يترتب على هذا من نتائج".

وتابع، "مهمة الفريق في موسكو هذا الأسبوع لا تتعلق فقط بمراقبة مدى الالتزام بالإجراءات".

وأضاف، "إذا نجحت مهمة الفريق في الحصول على البيانات فإنها ستكسر حاجزًا كبيرًا ربما يؤدي إلى انفراجة في الكثير من المواقف".

ويتعين على السلطات الروسية أيضًا ضمان أن تنتهي أي عملية إعادة تحليل للعينات تطلبها الوكالة العالمية عقب استعراض البيانات في موعد أقصاه 30 يونيو/ حزيران 2019.

ومن المؤكد أن تثير التطورات الأخيرة مزيدًا من الانتقاد من جانب رياضيين وهيئات لمكافحة المنشطات كانوا قد حثوا الوكالة العالمية على اتخاذ إجراءات سريعة وقرارات حازمة ضد روسيا بسبب عدم التزامها بتسليم البيانات بحلول الموعد النهائي المطلوب.

وقال ترافيس تيجارت -الرئيس التنفيذي للوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات، في رسالة بالبريد الإلكتروني، لـ"رويترز"- "يبدو أن هذه الخطوة استمرار للعبة القط والفأر بين الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات وروسيا وهو ما كنا نتوقع حدوثه للأسف".

وأضاف: "كلنا نحبس أنفاسنا بانتظار كيفية نهاية هذه المسألة في 9 يناير وما اذا كانت الوكالة العالمية ستنجح في الحصول أخيرًا على البيانات المطلوبة والتي تشمل نحو تسعة آلاف عينة تخص أكثر من أربعة آلاف رياضي روسي، ونتمنى ألا تكون قد البيانات قد تم التخلص منها".

وقالت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات "أن تحليل هذه البيانات سيكون أمرًا مهمًا وحاسمًا في صياغة قضية متماسكة بشأن الرياضيين الذين يعتمدون على المنشطات مع تبرئة ساحة رياضيين آخرين تحوم حولهم شبهات بهذا الخصوص".



اضف تعليق