شرطة نيوزلاندا - أرشيفية

تواصل الإدانات العربية لمذبحة نيوزيلندا


١٥ مارس ٢٠١٩ - ٠٥:٢٣ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

القاهرة - أدانت دول عديدة وأحزاب سياسية، وفصائل ومنظمات مختلفة، وشخصيات بارزة، الجمعة، الهجوم الإرهابي الذي نفذه أسترالي متطرف، على مسجدين في نيوزيلندا.

وأسفر الهجوم على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، أثناء صلاة الجمعة، عن مقتل 50 شخصا وإصابة العشرات.

مجلس التعاون الخليجي، والبرلمان العربي، أدانا بشدة الهجوم الإرهابي واعتبراه "جريمة إرهابية جبانة".

وقال الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني، في بيان، إنه يدين بشدة حادث إطلاق النار الذي استهدف المصلين في مسجدين، واصفا ما حدث بأنه "جريمة إرهابية مروعة تتنافى مع كافة القيم الأخلاقية والإنسانية".

وشدد رئيس البرلمان العربي، مشعل بن فهم السلمي، في بيان ثان، على إدانته "الهجوم الإرهابي الغادر الجبان الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا".

فيما وصف الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو، مجزرة نيوزيلاندا بـ "الشنيعة"، مشددا على أنها جريمة ضد الإنسانية.

ودعا "فرماجو"، في تصريح صحفي، إلى توحيد الجهود لهزيمة الإرهاب بكل أشكاله، مقدما تعازيه لأسر الضحايا، وخاصة الصومالية التي فقدت ذويها جراء الهجوم.

يشار أن من بين الضحايا 3 صوماليين كانوا يؤدون صلاة الجمعة في مسجد النور، لحظة وقوع الهجوم الإرهابي.

كما أدانت وزارة الخارجية السودانية، أدانت "بأقوى العبارات هذه الاعتداءات الغادرة".

وأضافت أن "هذه الجريمة الشنيعة، والتي نفذت بدم بارد، هي اعتداء مباشر على الإنسانية جمعاء، وتقويض لأفضل القيم التي عرفتها على مدى تاريخها، من حرمة الدماء، والحق في الحياة، وحرية المعتقد، والتسامح".

من جهته، اعتبر حزب المؤتمر السوداني المعارض، الجمعة، أن الهجوم الإرهابي "جريمة في حق الإنسانية"

ودعا الحزب، "للوقوف بحزم ضد كل القوى التي تنتهك حقوق الإنسان وتمارس الإرهاب سواء على مستوى الدولة أو الأفراد".

كما استنكرت حكومة إقليم كردستان العراق، الهجوم الإرهابي، وقال المتحدث باسمها سفين دزيي، في بيان، ندين "الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، والذي أدى إلى مقتل وإصابة عشرات المصلين".

وتابع، "نأمل أن يتم تقديم مرتكبي الهجوم إلى السلطات لكي ينالوا جزاءهم العادل، وعدم تكرار كوارث مشابهة في أي مكان من العالم".

وأدانت فصائل فلسطينية، ورابطة "علماء فلسطين"، الهجوم الإرهابي، وقالت في بيانات منفصلة، إن الاستهداف نبع من خطابات "الكراهية والإجرام والإرهاب".

رابطة "علماء فلسطين"، قالت في بيانها: "نعد الإرهاب والإجرام عنصرا واحدا، فما جرى في مسجدي نيوزيلندا، وما جرى في مجزرة مسجد الحرم الإبراهيمي بالخليل سابقا، وما يجري من مجازر في المسجد الأقصى حاليا، واستهداف (إسرائيل) المساجد بغزة، ليخرج من فكر واحد هو الكراهية والإرهاب".

وفي الـ 25 من فبراير/ شباط 1994، قتل مستوطن يهودي نحو 29 فلسطينيا، أثناء تأديتهم صلاة الفجر في المسجد الإبراهيمي، بالبلدة القديمة من الخليل.

بدورها، استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الهجوم الإرهابي، وقالت في بيانها، إن الهجوم يؤكد أن "الإرهاب لا دين ولا وطن له".
وبينت أن الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب "معاناة من الإرهاب الذي يمارسه الاحتلال أفرادا وجماعات".

وفي السياق، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي، أن المسلمين ضحية "الإرهاب والقتل والعدوان والكراهية".

فيما أدان حزبا "الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم في موريتانيا، و"التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" ثاني أكبر حزب ممثل في البرلمان، الهجوم الدامي.

وقال حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" في بيان: "تابعنا بحرقة وحزن شديدين عبر وسائل الإعلام الحادث الإرهابي الجبان (..) نستنكر بأشد العبارات مثل هذه الأعمال الإجرامية الإرهابية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في العالم".

أما حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" المعارض، فقال: "إننا إذ نشاطر أسر وأهالي الضحايا آلامهم وأحزانهم، نشجب هذا العدوان السافر الذي راح ضحيته مواطنون مسلمون مسالمون".

وتابع: "نلفت انتباه المجتمع الدولي وأصحاب الضمائر الحية، إلى أن هذه الحادثة الفظيعة ومثيلاتها، هي نتاج طبيعي لانتشار خطابات الكراهية والعنصرية". 


اضف تعليق