ميناء الدقم

عُمان تمنح الجيش الأمريكي تسهيلات بميناءي صلالة والدقم


٢٤ مارس ٢٠١٩ - ٠٦:٣٤ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

عمان - وقّعت الولايات المتحدة اتفاقية استراتيجية للموانئ مع سلطنة عمان، اليوم الأحد، يقول مسؤولون أميركيون إنها ستمنح الجيش الأميركي تسهيلات أكبر كما ستحد من الحاجة لإرسال السفن عبر مضيق هرمز قبالة ساحل إيران.

وقالت السفارة الأمريكية في عمان في بيان، إن الاتفاقية تضمن للولايات المتحدة الاستفادة من المنشآت والموانئ في الدقم وصلالة و"تؤكد من جديد التزام البلدين بتعزيز الأهداف الأمنية المشتركة".

بدورها، أعلنت سلطنة عُمان عن توقيع الاتفاقية. وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية إن وزارتي الدفاع في البلدين وقّعتا، الأحد، على "اتفاقية إطارية" تهدف إلى "تعزيز العلاقات العسكرية العمانية الأمريكية".

وتابعت أن الاتفاقية "ستسمح لقوات الولايات المتحدة الاستفادة من التسهيلات المقدّمة في بعض موانئ ومطارات السلطنة أثناء زيارة السفن والطائرات العسكرية الأميركية خاصة في ميناء الدقم".

ويطلّ ميناء الدقم على بحر العرب، ويبعد نحو 500 كلم عن مضيق هرمز الاستراتيجي. وتقع حوادث في هذه المنطقة بين القوات الأميركية والبحرية الإيرانية.

وتأتي هذه الاتفاقية مع تنامي قلق الولايات المتحدة من برامج إيران الصاروخية التي توسعت وتطورت في السنوات القليلة الماضية رغم العقوبات والضغوط الدبلوماسية الأمريكية.

وقال مسؤول أمريكي "إن الاتفاقية مهمة لأنها تحسن الوصول إلى موانئ تتصل بالمنطقة عبر شبكة من الطرق مما يمنح الجيش الأمريكي قدرة كبيرة على الصمود في وقت الأزمة.

وأشار المسؤول إلى أن "جودة وكمية الأسلحة الإيرانية تزيد المخاوف" الأمريكية، بحسب "رويترز".

وسبق أن هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز، ردا على أي "عمل عدائي أمريكي"، بما في ذلك محاولات وقف صادرات النفط الإيرانية عن طريق العقوبات.

لكن المسؤول الأمريكي أشار إلى أن الاتفاقية ستزيد من الخيارات العسكرية الأمريكية في المنطقة في مواجهة أي أزمة.

وميناء الدقم مثالي للسفن الكبيرة لدرجة أنه يتسع لاستدارة حاملة طائرات.

وقال المسؤول: "الميناء نفسه جذاب للغاية والموقع الجغرافي مهم للغاية من الناحية الاستراتيجية لكونه خارج مضيق هرمز"، مضيفاً أن المفاوضات بدأت في عهد إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

ويمكن للاتفاقية أن تعزز موقع الولايات المتحدة في المنافسة العالمية مع الصين على النفوذ في المنطقة.


اضف تعليق