الرئيس الصيني ونتانياهو

صحيفة: التغلغل الصيني في إسرائيل هدفه سرقة أسرار أمريكية


٢٥ مارس ٢٠١٩ - ٠٤:١٠ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

واشنطن- كشف تقرير نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، أن "التغلغل" الصيني في إسرائيل عبر مشاريع اقتصادية عملاقة، يستهدف "التجسس" وسرقة أسرار أمريكية مهمة.

ويستعد مجلس الأمن القومي الإسرائيلي هذا الشهر لرفع توصياته لمجلس الوزراء حول مسألة الاستثمارات الأجنبية في إسرائيل، التي تعد قضية حساسة للغاية، وستركز بشكل رئيسي على الصين.

وخلال العقد الماضي، حرصت الصين على تعزيز استثماراتها الاقتصادية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط وإسرائيل، حيث تشير دراسة صادرة عن الاستخبارات الإسرائيلية إلى أن بكين استثمرت في المنطقة 700 مليار، نصفها خصص لقطاع الطاقة، و150 مليار في ميدان الأبحاث والتطوير، و113 مليار في الصناعة، و103 مليار في النقل والمواصلات، و68 مليار في الصناعات الحربية، و4 مليارات على شكل قروض مالية، و155 مليار في صورة مساعدات إنسانية.

ونمت التجارة بين بكين وتل أبيب خلال الفترة الواقعة بين عامي 1992 و2007 من 50 مليون دولار إلى 13.1 مليار، لتصبح بذلك إسرائيل أكبر شريك تجاري في آسيا، وفي المرتبة الثالثة عالميا بعد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية.

وبلغت واردات الصين في النصف الأول من عام 2018 حوالي 2.77 مليار دولار، مما يمثل زيادة بمعدل 47 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2017.

وبحسب تقرير الـ"فورين بوليسي"، فإن الصين وروسيا عززا عملياتهما للتجسس في إسرائيل، وتحديدا للوصول إلى شركات التكنولوجية المملوكة من قبل الدولة أو القطاع الخاص، مما يقود في النهاية للتجسس على الولايات المتحدة، حليف إسرائيل الأبرز في العالم.

واستهدفت الصين، وفق التقرير، اثنتين من أكبر مصدري السلاح في إسرائيل، هما "رافاييل" و"إلبيت سيستمز" المملوكتين للدولة، ولديهما فروع بالولايات المتحدة، وتساهمان في تصنيع أسلحة متطورة، بما فيها صواريخ وأنظمة طيران. 


اضف تعليق