اكتشاف أقدم قرية أثرية في أبوظبي

أبوظبي تعثر على أقدم قرية أثرية عمرها 8 آلاف عام


٠٢ أبريل ٢٠١٩ - ٠٨:٢٥ ص بتوقيت جرينيتش
اكتشاف أقدم قرية أثرية في أبوظبي

رؤية

أبوظبي- كشفت أحدث عمليات التنقيب في جزيرة مروح بالإمارات، التي نفذها خبراء الآثار في دائرة الثقافة والسياحة–أبوظبي، عن المزيد من المعلومات عن أقدم قرية معروفة استوطنها الإنسان في إمارة أبوظبي قبل 8000 عام. 

وأظهرت الحفريات الأخيرة، التي أجريت على مدار 5 أسابيع، خلال شهري فبراير/ شباط، ومارس/ آذار 2019، أدلة جديدة تلقي الضوء على الممارسات المعمارية والفنية والتقنية المتقدمة، التي استخدمها سكان أبوظبي الأوائل في فترات تاريخية مبكرة جداً، ترجع إلى العصر الحجري الحديث.
 
تبعد جزيرة مروح 100 كيلومتر غرب مدينة أبوظبي، و25 كيلومترا عن شمال غرب ميناء المرفأ، ويستقر موقع الحفريات أعلى هضبة من الحجر الجيري الصخري في الجزء الجنوبي الغربي من الجزيرة، ويتكون الموقع الذي اكتشف للمرة الأولى عام 1992 أثناء مسح أثري للجزيرة، من 7 تلال على الأقل، يبدو أنها بقايا انهيار هياكل صخرية من العصر الحجري الحديث.
 
وركزت الحفريات الأثرية السابقة على أحد أصغر التلال في الموقع، وأسفرت عن العثور على مبنى حجري من 3 غرف يتميز بحالته الجيدة وجودة بنائه، علاوة على عدد من اللقى المهمة الأخرى، منها جرة خزفية مستوردة يمكن مشاهدتها حالياً في متحف "اللوفر أبوظبي", إضافة إلى نصال أسهم من الصوان وأزرار من محار اللؤلؤ معروضة حالياً في "قصر الحصن".
 
وشملت الاكتشافات الأخرى العديد من شظايا الأواني الفخارية، والخرز المصنوع من الحجر والمحار، والأصداف البحرية، وعظام الأسماك، وعظام ثدييات مثل الغزال وبقر البحر، وعظام الدلافين.

واتسع نطاق الحفريات منذ 2017، مع التركيز على أكبر تل في الموقع، ما كشف عن الكثير من المباني الحجرية، وأظهر موسم التنقيب، الذي انتهى مؤخراً، أهمية هذا التل، إذ عثر على مجموعة استثنائية من القطع الأثرية حول المبنى الحجري، بما في ذلك عدد كبير من نصال الأسهم الحجرية، فضلاً عن شظايا أواني فخارية مزخرفة وغير مزخرفة، تتميز بطلاء كثيف جميل، وتعتبر أقدم قطعة فنية زخرفية معروفة في الإمارات.

وأظهرت اختبارات تحديد العمر الكربوني لعينات فحم مأخوذة من طبقات مختلفة من التربة، أن الموقع تم استيطانه منذ فترات مبكرة جداً، في الفترة بين 8000 و6500 عام.




الكلمات الدلالية اكتشافات أثرية

اضف تعليق