وحدات استيطانية

"السلام الآن": 19 ألف مستوطنة و60 ألف مستوطن في عهد نتنياهو‎


٠٩ أبريل ٢٠١٩ - ٠٦:٢٨ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

القدس المحتلة - ذكر تقرير نشرته حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن 19346 وحدة استيطانية بنيت في مستوطنات الضفة الغربية والقدس خلال تسلّم بنيامين نتنياهو رئاسة الوزراء.

وبحسب التقرير، فإن تلك الوحدات بنيت في مستوطنات وبؤر استيطانية خلال عشر سنوات هي زمن حكم نتنياهو، مبينًا أن نحو 13608 وحدة منها (أي ما نسبته 70%) تم بناؤها في مستوطنات معزولة من المحتمل أن تضطر إسرائيل لإخلائها في أي اتفاق سياسي مستقبلاً.

وبينت أن تلك المستوطنات المعزولة أصبح يتواجد بها 60 ألف مستوطن في ظل مزيد من بناء الوحدات فيها. ونوهت إلى أن 11% من البناء (2206 وحدة استيطانية) تعتبر غير قانونية وفقًا للقوانين التي تطبقها إسرائيل في المستوطنات (بغض النظر عن عدم قانونية المستوطنات نفسها بموجب القانون الدولي).

ووفقًا لبيانات رسمية سردها التقرير، فإن المتوسط السنوي للبناء في عهد نتنياهو بلغ 1850 وحدة استيطانية، مشيرةً إلى أنه مع تحييد فترة التجميد المزعومة فإنه المتوسط يصل إلى 1973 وحدة.

ومقارنةً بمتوسط البناء ما بين 2001 إلى 2008 الذي بلغ 1829 وحدة سكنية، لذا فإن الادّعاءات بأن نتنياهو قام "بضبط" البناء باستثناء 10 أشهر للتجميد، غير صحيحة.

ويظهر من البيانات أنه ما بين عام 2008 إلى نهاية عام 2017، تم وضع 132.300 ألف مستوطن في المستوطنات، حيث ارتفع العد إلى 413 ألف مع نهاية 2017.

وأشار التقرير إلى أنه تم استثمار 10.272 مليار شيكل في المستوطنات الإسرائيلية. مشيرةً إلى أن تلك الأموال كانت فائض في الموازنات، وتضاف إلى الميزانية العادية التي يتم استثمارها سنويًا في تلك المستوطنات، ولا تشمل تلك الأموال ما يدفع للنفقات الأمنية.

وقال التقرير: "لقد حدث اتجاه مقلق بشكل خاص منذ انتخاب ترامب، حيث تركّز البناء في كتل استيطانية خارجيّة يتعين على إسرائيل إخلاءها في أي اتفاق مقبل، لكن الهدف من ذلك هو تغيير الواقع على الأرض.

وأضاف "منذ عقد من الزمان، يمول نتنياهو أكثر من 5 في المائة من الجمهور على حساب بقية مواطني إسرائيل الذين يعيشون في النقب والجليل والمحيط الاجتماعي لدولة إسرائيل".

واعتبر أن حديث نتنياهو عن رغبته في ضم المستوطنات بالضفة يدل على أن نتنياهو يبحث عن أي وسيلة للهروب من السجن، ولإيقاف الإجراءات القانونية ضده. داعيةً الإسرائيليين لفهم أنه يبحث عن مستقبله الشخصي على حساب معظم الجمهور، وأيضًا على حساب تهديد حقيقي لمستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية.




اضف تعليق