قوات الاحتلال الإسرائيلي

إصابات وهدم منزل ومقاومون يستهدفون موقعا للاحتلال بالضفة‎


٠٩ أبريل ٢٠١٩ - ٠٦:٣٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

القدس المحتلة - أطلق مقاومون فلسطينيون، مساء أمس الإثنين، النار على موقع عسكري تابع للاحتلال الإسرائيلي قرب قرية يعبد في جنين بالضفة المحتلة.

وذكرت القناة 13 العبرية، أن مسحلين أطلقوا النار تجاه برج عسكري إسرائيلي بالقرب من قرية يعبد قضاء جنين، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات.

في الوقت ذاته، أكد الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن مسلحون أطلقوا النار على موقع عسكري قرب قرية يعبد دون وقوع إصابات،

وأكد أدرعي في تصريح نشره أن جنود الاحتلال الإسرائيلي، تقوم بأعمال تمشيط بحثاً عن المقاومين منفذي الهجوم.

وفي الخليل، أصيب العشرات من التلاميذ والمعلمين والمواطنين بحالات اختناق، عقب إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز السام في ساحات ومحيط عدد من المدارس بالمنطقة الجنوبية في مدينة الخليل.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز السام بكثافة، في ساحات ومحيط وداخل اسوار مدارس الخليل الأساسية، وطارق بن زياد، والهاجرية الأساسية، وخديجة بنت خويلد الأساسية، أثناء الطابور الصباحي، ما تسبب بحالة من الخوف في صفوف التلاميذ وعدم انتظام الدراسة، وإصابة العشرات منهم ومن المعلمين والمواطنين بحالات اختناق، عولجوا على الفور ميدانيا.

كما احتجزت قوات الاحتلال عددا من مركبات المواطنين وصادرت مفاتيحها ومنعت أصحابها من التحرك في المنطقة.

وأكد عدد من المعلمين في المدارس المذكورة عدم انتظام الدراسة بالشكل المعتاد حتى اعداد الخبر، بسبب اخلاء بعض المدارس من التلاميذ وانتشار الغاز في الصفوف.
 
يذكر أن معلمي وتلاميذ هذه المدارس يتعرضون وبشكل متواصل وشبه يومي، لاعتداءات قوات الاحتلال التي تتمركز على الحواجز العسكرية الدائمة: أبو الريش الواقع غرب الحرم الابراهيمي الشريف، وحاجز "160" الرجبي الواقع جنوب الحرم الابراهيمي، التي نصبتها على مداخل البلدة القديمة في الخليل.

وفي بيت لحم، أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنا على هدم منزله ذاتيا في منطقة بير عونة بمدينة بيت جالا غرب بيت لحم، بحجة عدم الترخيص.

وأفاد مراسلنا، بأن سلطات الاحتلال سلمت المواطن أيمن زرينة إخطارا بهدم منزله المكون من طابقين في السابع من الشهر الجاري، وأمهلته حتى الغد، وإلا فإنها ستهدمه، وترغمه على دفع تكاليف الهدم.

يشار إلى أن 6 منازل لهذه العائلة تم هدمها في الآونة الأخيرة في تلك المنطقة، التي تعتبر امتدادا عمرانيا لسكان بيت جالا.

وكانت سلطات الاحتلال قد أخطرت الأحد الماضي بهدم أربعة بركسات تعود لابن عمه محمد موسى زرينة، يستخدمها لتربية الخيول والأغنام، لذات الحجة الواهية، حيث أمهلته هو الآخر حتى العاشر من الشهر الجاري لهدمها بنفسه، والا ستلزمه بدفع تكاليف الهدم. كما هدمت في الثالث عشر من اذار/ مارس المنصرم، في نفس المنطقة منزلا وبركسا آخر .

يذكر أن قوات الاحتلال صعدت في الفترة الأخيرة من هجمتها المسعورة في منطقة بير عونة بحق المواطنين وممتلكاتهم، والتي تخللها هدم عدد من المنازل وإخطارات أخرى بوقف البناء. حيث هدمت في 29 كانون الثاني/ يناير بنايتين سكنيتين قيد الانشاء، وكانت المباني المستهدفة في بير عونة تقع بجوار "طريق النفق" الذي يربط كتلة عصيون الاستيطانية بالقدس، حيث أعدت المخططات لتحديث هذا الطريق وتوسيعه.



اضف تعليق