الاحتلال يهدم منزل الشهيد البرغوثي

الاحتلال يهدم منزل الشهيد البرغوثي ومنازل بالقدس ويشن حملة اعتقالات‎


١٧ أبريل ٢٠١٩ - ٠٦:٠١ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

القدس المحتلة - هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منزل الشهيد صالح البرغوثي في قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله.

واقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال القرية، وحاصرت منزل الشهيد البرغوثي، فيما اعتلى الجنود أسطح المنازل المجاورة، وشرعت جرافة عسكرية بهدم وتدمير المنزل.

وقال رئيس مجلس قروي كوبر عزت بدوان، "إن هذا البيت هو الرابع الذي هدمه الاحتلال في القرية خلال السنتين الماضيتين، ولن نسمح بتشريد أية عائلة بسبب هذا العمل الإجرامي الإسرائيلي، مؤكدا أن هذه الجرائم لن تؤثر على معنويات أبناء شعبنا الصامد أمام هذه الجرائم المستمرة، ولن تثنيه عن الاستمرار في المطالبة بحقوقه الوطنية المشروعة".

وقال عمر البرغوثي والد الشهيد: "الحمد لله على كل حال، إن هدموا البيوت لن يهدموا العزيمة، وأبناؤنا أغلى من البيوت، وفلسطين تستحق كل التضحيات وشعبنا خلفنا، ومعنا ولن نهتز بهذه الجريمة".

يذكر أن الاحتلال يتهم الشهيد صالح البرغوثي (29 عامًا)، بتنفيذ عملية قرب مستوطنة "عوفرا" برام الله برفقة شقيقه الأسير عاصم (33 عاما) الذي هدم منزله الشهر الماضي، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود في كانون ثاني الماضي، وأن البرغوثي استشهد في عملية خاصة نفذها جيش الاحتلال في سردا قرب رام الله في الشهر ذاته.

وفي القدس المحتلة، شرعت آليات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، تحرسها قوة عسكرية معززة، صباح اليوم الأربعاء، بهدم منزل ومخزن يعودان للمواطن عز الدين برقان في حي وادي ياصول ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بحجة البناء دون ترخيص.

وتصدى المواطنين لطواقم البلدية العبرية واشتبكوا معهم بالأيدي خلال محاولاتهم لمنع عملية الهدم، وقد أصيب عدد من أفراد العائلة باعتداءات قوات الاحتلال.

يذكر أن بلدية الاحتلال أخطرت في وقت سابق بهدم عدد كبير من منازل المواطنين في هذه المنطقة بحجة البناء غير القانوني وغير المُرخّص.

وكانت محكمة الاحتلال العليا ردّت الأحد الماضي "طلب الاستئناف" الذي قدمه أصحاب المنازل والمنشآت التجارية في الحي المُستهدف ببلدة سلوان، ضد قرار هدم منشآتهم الذي أصدرته المحكمة المركزية ضد أربعة منازل سكنية وعدة منشآت تجارية وبركسات خيول، فيما اكدت لجنة حي وادي ياصول بأن الهدم يتهدد الحي بأكمله بواقع 84 منزلا بعد رفض الاستئناف.

وفي شمال الضفة، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا قيد الإنشاء على مدخل قرية جبارة جنوب طولكرم، وهو واحد ضمن عدد من المنازل المهددة بالهدم في المنطقة.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافتان من الحجم الثقيل تحاصر المكان، في الوقت الذي أغلقت فيه مداخل القرية من الجهتين الشرقية والغربية، ومنعت المواطنين من الدخول إليها او الخروج منها.

وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

جيث اقتحمت مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، واعتقلت 5 شبان بعد مداهمة العديد من المنازل وتدمير محتوياتها، والمعتقلون هم: محمد وليد أبو حلوة، ومصطفى جمال الرمحي، وأمجد رياض صافي، والشقيقان مالك ومحمد هشام أبو خليفة.

كما اعتقل الاحتلال الشقيقين ماهر نظمي جردات (50 عاما) وموسى جردات (32عاما) من سعير شرق الخليل، وداهمت مخيم الفوار وبلدة اذنا غرب المدينة.

كما داهمت قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوبا، وفتشت منزل المحاضر في جامعة بوليتكنيك فلسطين عبد الفتاح النجار، ومنزل الأسير المحرر محمد مطلق في بلدة إذنا غرب الخليل.

كما قامت قوات الاحتلال باعتقال 4 شبان وطفل من بلدة عزون شرق قلقيلية وهم: الطفل وليد إسماعيل رضوان، وسعيد فاروق أبو هنية، وعبد الله مصطفى رضوان، ومحمد مصطفى رضوان، وأسعد عبد السلام حسين، من منازلهم بعد مداهمتها.

واندلعت مواجهات بين الشبان وجيش الاحتلال الذي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق عولجوا ميدانيا.

وفي بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال 7 مواطنين بينهم اسير محرر، وشقيقان، وسلمت شابا بلاغا لمراجعة مخابراتها.

واعتقلت كلا من: الأسير المحرر علي مصطفى صلاح (36 عاما)، والشقيقين قصي ومحمد علي عيسى، ومحمود إبراهيم صلاح (23 عاما)، بعد أن سلّم الأخير نفسه من أجل الافراج عن شقيقه أحمد، وجميعهم من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، بعد دهم منازل ذويهم، وتفتيشها.

كما سلمت الشاب احمد محمود عيسى من بلدة الخضر، بلاغا لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة "غوش عصيون" جنوبا، بعد دهم منزله وتفتيشه.

وفي السياق ذاته أشار المصدر، الى ان الاحتلال اعتقل في منطقة الكركفة وسط بيت لحم محمد جميل زواهرة (22 عاما)، إضافة إلى بشار سليمان الرشايدة (22 عاما )، وليث هاشم عودة (25 عاما )، من قرية الرشايدة، شرق بيت لحم، بعد ان داهمت منازلهم، وفتشتها.



اضف تعليق