أعضاء من الحكومة يعاينون أضرار المجزرة

مذبحة تطيح بحكومة مالي


١٩ أبريل ٢٠١٩ - ٠٢:١٦ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

باماكو - قدمت حكومة مالي بقيادة رئيس الوزراء سوميلو بوباي مايجا استقالتها يوم الخميس بعد أربعة أسابيع من مذبحة قُتل فيها نحو 160 من الرعاة المنتمين لعرقية الفولاني على يد جماعة عرقية.

وبحسب رويترز، قال مكتب الرئيس إبراهيم أبوبكر كيتا في بيان: "الرئيس يقبل استقالة رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة".

ولم يذكر سبباً للاستقالة، لكن أعضاء في البرلمان بحثوا يوم الأربعاء اقتراحاً محتملاً بالتصويت على الثقة في الحكومة بسبب المذبحة والتقاعس عن نزع سلاح الميليشيات أو التصدي للإسلاميين المتشددين.

ووقعت المذبحة في 23 من مارس على يد من يشتبه بكونهم صيادين من عرقية الدوجون هاجموا قرية أوجوساجو التي يسكنها رعاة من عرقية الفولاني في وسط البلاد.

وجاءت بعد هجوم نفذه متشددون إسلاميون على موقع عسكري أودى بحياة 23 جندياً على الأقل في وسط البلاد أيضاً، وأعلنت المسؤولية عنه جماعة تابعة لتنظيم القاعدة تضم في صفوفها كثيراً من أبناء الفولاني.

واعتقلت السلطات خمسة أشخاص يشتبه في مشاركتهم في المذبحة. لكن السلطات لم تفلح في نزع سلاح الميليشيا التي يعتقد الكثيرون أنها نفذتها برغم تعهدات من مايجا وكيتا بذلك.

وتشهد مالي اضطرابات منذ 2012 عندما سيطر متمردون من الطوارق ومتشددون متحالفون معهم على نصف البلاد. وقادت فرنسا تدخلاً أجبرهم على التراجع في 2013.


الكلمات الدلالية مالي جيش مالي

اضف تعليق