جانب من اجتماع المجلس العسكري مع قوى الحرية والتغيير السبت

"الحرية والتغيير" بالسودان: "العسكري" يماطل ويحاول الالتفاف على مطالب الجماهير


٠٨ مايو ٢٠١٩ - ٠٩:٥٦ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

الخرطوم - قالت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان اليوم الأربعاء، إن رد المجلس العسكري الانتقالي بالسودان على الوثيقة الدستورية "مخيب لآمال" وبرهن على أنه غير جاد في تسليم السلطة للمدنيين.

وأضافت في مؤتمر صحفي اليوم، أن حديث المجلس العسكري عن الشريعة الإسلامية مزايدة هدفها الكسب السياسي، وحتى الآن المجلس يحاول المماطلة، باستخدام الأساليب القديمة للالتفاف على مطالب الجماهير.

وتابعت لا ندخل في مناورات سياسية ومطالبنا هدفها تحقيق مطالب الشعب، لذا قدمنا للمجلس العسكري تصورا واضحا بشأن المرحلة الانتقالية ونقل السلطة، والآن يجب على "العسكري" تحقيق مطالب الجماهير وعدم تركيز السلطة في يده.

وأكدت أن التفاوض الذي تقبله هو الذي يؤدي لنقل السلطة في السودان لمدنيين يعبرون عن قوى الثورة، معتبرة أن أي حديث عن انتخابات مبكرة هو محاولة لشرعنة النظام القديم في السودان، بحسب "سكاي نيوز".

وقدمت قوى الحرية والتغيير وثيقة تعبر عن مقتراحاتها لإدارة البلاد في الفترة الانتقالية الخميس الماضي للمجلس العسكري، الذي أبدى أمس بعض الملاحظات على هذه الوثيقة، كان أبرزها عدم النص على اعتبار الشريعة الإسلامية مصدرا للتشريع خلال الفترة الانتقالية.


اضف تعليق