الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو

تقرير: عمليات القمع تتسارع ضد منفذي الانتفاضة الفاشلة في فنزويلا


٠٩ مايو ٢٠١٩ - ١١:١٥ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

كاراكاس - سرع نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أمس الأربعاء، عمليات القمع ضد منفذي محاولة الانتفاضة الفاشلة في 30 أبريل، من خلال توقيف أبرز مساعدي زعيم المعارضة خوان غوايدو وتزجيه الاتهام إلى عدد من النواب الجدد.

ووجهت المحكمة العليا التي تتهمها المعارضة بالانحياز لمادورو، تهم الخيانة العظمى والتآمر والتمرد المدني الى ثلاثة نواب جدد من المعارضة، ما يرفع إلى عشرة عدد النواب الملاحقين بسبب دعمهم محاولة الانقلاب التي تزعمها غوايدو.

وأحد هؤلاء النواب العشرة هو إدغار زامبرانو، مساعد غوايد ونائب رئيس الجمعية الوطنية. واعتقله عناصر من جهاز استخبارات النظام.

وكتب غوايدو في تغريدة: "نلفت نظر الشعب الفنزويلي والمجموعة الدولية الى ان النظام قد خطف النائب الاول للرئيس". وأضاف "يحاولون تفتيت الحكم الذي يمثل جميع الفنزويليين، لكنهم لن يستطيعوا تحقيق ذلك".

وقبل توقيفه، كتب زامبرانو نفسه على تويتر أن عملاء من جهاز الاستخبارات قاموا بتطويق سيارته أمام مقر حزبه، العمل الديمقراطي.

وأضاف "عندما رفضنا الخروج من سيارتنا، استخدموا رافعة لنقلنا بالقوة إلى مقر قيادة جهاز المخابرات".

وطالبت الأرجنتين وكولومبيا وتشيلي والبيرو أيضاً بالإفراج عن المعارض.

ولجأت نائبة متهمة هي مارييلا ماغايانيس إلى منزل السفير الإيطالي في كراكاس، بينما تجنب النواب الآخرون الظهور في العلن.

ولجأ ليوبولدو لوبيز الشخصية المعارضة الأخرى إلى السفارة الإسبانية في 30 أبريل بعد محاولة الانتفاضة الفاشلة.

وخلفت الاضطرابات التي أعقبت الدعوة إلى التمرد ستة قتلى ومئات الجرحى واعتقل خلالها نحو مئتي شخص، كما ذكر النائب العام الفنزويلي طارق وليم صعب. وكانت المحاولة قد فشلت لأن الجزء الأكبر من الجيش بقي موالياً لمادورو.


اضف تعليق