فخ هاتف ترامب

ترامب ينتظر اتصالا من طهران .. من الصحف الإيرانية اليوم السبت


١١ مايو ٢٠١٩ - ٠٩:١٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

عناوين رئيسية احتلت واجهة الصحف الإيرانية اليوم السبت، منها: عرض ترامب بالتفاوض بين الفخ الأميركي والحرب النفسية.. والحاجة إلى حوار وطني. حيث ظهرت صورة دونالد ترامب ممسكًا بهاتف، في الصفحة الأولى لأغلب صحف اليوم، حيث إن الرئيس الأميركي وقبيل إعلان واشنطن العقوبات على صناعة المعادن الإيرانية، أعلن أنه لا يزال ينتظر مكالمة إيرانية لقبول التفاوض، حسب شروطه.

حاولت الصحف الرد على ترامب في عناوين الصفحة الأولى. صحيفة "آفتاب" اعتبرت أن دعوة ترامب الجديدة "حرب نفسية جديدة"، وصحيفة "جوان" كان ردها: "فخ الهاتف".

وهناك بعض الصحف استنتجت أن الولايات المتحدة الأميركية ربما تكون قد تراجعت عن الحرب والتوتر؛ على سبيل المثال صحيفة "سازندكي" التي نشرت صورة ملتوية ومكسرة لترامب، وسألت قراءها: "هل تراجع؟".

أما صحيفة "دنيا الاقتصاد"، فقد طرحت تفسيرًا متفائلاً جدًا لرسالة الرئيس الأميركي، حيت تطرقت للموضوع تحت عنوان "تراجع ترامب عن الشروط الاثني عشر". ومن شروط واشنطن للتفاوض التي كان ترامب قد طرحها قبل أشهر، يمكننا أن نتذكر: "على إيران أن تتوقف عن دعم حزب الله والحشد الشعبي وأن تصبح دولة طبيعية".

صحيفة "كيهان" من ناحيتها، كتبت تحت عنوان "الهاتف بيد ترامب"، وملخص تحليلها أن تصريحات الرئيس الأميركي هي نتيجة ابتعاد الحكومة الإيرانية عن الانفعال وإنذارها بالخروج من الاتفاق النووي.

لكن، هل الأوضاع بهذه البساطة من التحليل، بمعنى: هل يريد ترامب المحادثات وليس الحرب؟

كتب المحلل محمد علي وكيلي، في صحيفة "اعتماد"، تحليلاً جاء فيه أن "ترامب يرغب في التفاوض، لكن المحيطين به يريدون الحرب، والمشكل أن الحكومة الأميركية لا تحترم إرادة شعبها".

ويمكننا أن نقرأ أيضًا للخبير السياسي الأستاذ الجامعي يوسف مولائي في صحيفة "آرمان"، مقالاً يتوقع فيه حدوث مفاوضات بين أميركا وإيران، رغم التوتر الكبير بين الطرفين، حيث قال الأستاذ الجامعي: "إن أوروبا والصين وروسيا أثبتوا أنهم ليسوا على استعداد للتخلي عن مصالحهم من أجل إيران.. وفي الحقيقة ثبت أن الاتفاق النووي كان بين إيران والولايات المتحدة، ولو كانت أميركا هي المتمسكة بالاتفاق النووي وانسحب الآخرون منه، لشاهدنا استمرار الاتفاق دون أي مشاكل".

وفي هذا السياق، يرى الكاتب أنه "ينبغي الدخول في مفاوضات رابح- رابح، وإلا فستزيد خطورة نشوب حرب بين الطرفين".

بالإضافة إلى أخبار ترامب وواشنطن والحرب، فقد رصدت الصحف الإيرانية، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أخبارًا داخلية أخرى، منها الحريق الكبير في سوق تبريز القديم، الذي قُدرت خسائره الأولية بنحو 200 مليار تومان، ولم تتطرق لهذا الموضوع على صفحتها الأولى سوى صحيفة "خراسان"، حيث غطت أزمة إيران والولايات المتحدة على جميع الأخبار.
 
"جوان": فخ هاتف ترامب

نشرت صحيفة "جوان" المقربة للحرس الثوري، تقريرًا عن رغبة ترامب في التفاوض مع إيران، وجاء فيه أن ترامب يريد كسر حاجز التفاوض والحديث مع الرئيس الإيراني، فترامب- حسب ما تقول الصحيفة- متأخر عن الديمقراطيين وعن جون كيري، الذي تمكن من الحديث مباشرة مع وزير الخارجية الإيراني، لكن "جوان" تضيف: "إنه فخ".

وأشار الكاتب علي رضا صادقيان، رئيس تحرير الصحيفة، إلى مواقف سلطات بلاده، متسائلاً عمن يمكن أن يكون مرهوب الجانب أكثر: "من يخاف الحرب أم من يجهز نفسه للسلم والحرب؟".

ويرى رئيس تحرير صحيفة "جوان" ضرورة منع من يطالبون بالتفاوض من الظهور في الإعلام، مضيفًا أن من يخافون من توجه حاملة طائرات إلى المنطقة، عليهم أن لا يكونوا محللين للقضايا العسكرية.

لكن كاتب صحيفة "جوان" ينهي ما كتبه بالقول: "إن على إيران أن لا تكون هي البادئة بالحرب، كما أن عليها أن لا تدفع أميركا إلى الحرب".

"كيهان": ماذا سيحدث بعد شهرين؟

يبدو أن صحيفة "كيهان" تنتظر أكثر من غيرها خروج إيران من الاتفاق النووي. وقد كتب المحلل السیاسي الأصولي محمد إيماني في صحيفة "كيهان" أنه من أجل معرفة مواقف أوروبا تجاه الاتفاق النووي لا نحتاج إلى شهرين، فالأوروبيون غير مستقلين في قرارهم.

ويضيف كاتب صحيفة "كيهان": "لقد خسرت البلاد ستة أعوام من الوقت والفرص بسبب الاتفاق النووي، وكان البرلمان والحكومة يعولان على التدابير الأميركية والأوروبية، وقد حان وقت الخروج من هذا الانتظار والانفعال".

ثم تساءل محمد إيماني: "هل لدى الحكومة أي برنامج وتدبير بعد انتهاء مدة الشهرين الممنوحة لأوروبا؟ وماذا ستقرر أمام عدم رد الأوروبيين وعدم الاستجابة للطلبات الإيرانية؟".

"جهان صنعت": ماذا نفعل للعقوبات الداخلية؟

تتجلى يومًا بعد يوم، الآثار المخربة للعقوبات على الاقتصاد الإيراني وعلى معيشة المواطنين العاديين، حيث وصل الأمر بالحكومة والنظام إلى الاعتراف بآثار العقوبات بدل التغطية عليها.. وربما كان الاحتجاج على السلوك الأوروبي علامة على ذلك.

وقد ذكر الكاتب علي رضا كيانمهر، في المقال الافتتاحي لصحيفة "جهان صنعت"، أن "المواطن الإيراني يتحمل علاوة على العقوبات الأميركية، عقوبات داخلية، وهي الأسوأ، ففي مثل هذه الظروف الحساسة، يؤدي نظام التوزيع والاقتصاد الريعي إلى ارتفاع في أسعار جميع البضائع".

وأشار كاتب صحيفة "جهان صنعت" إلى سعر التمر، وهو منتج داخلي، وقال إن سعره وصل في شهر رمضان إلى 60 ألف تومان للكيلو الواحد، وهو سعر مرتفع جدًا بشكل غير متوقع، حسب الصحيفة.

وأضاف المحلل الاقتصادي أنه حتى في حال نفذت أوروبا الآلية المالية لإدخال الغذاء والدواء إلى البلاد، فلن تحل أزمة الاقتصاد مع وجود مثل هذه المافيا الاقتصادية.
 
"همدلي": التفاوض الحقيقي هو الحوار الوطني

ذكرت صحيفة "همدلي"، في تقرير لها، أن "مشاكل البلاد لن تُحل في حال عدم احترام حقوق الإنسان، وغياب المجتمع المدني، حتى وإن تم التفاوض مع الولايات المتحدة ووافق ترامب على جميع الشروط الإيرانية".

وأضافت "همدلي" أن التفاوض مع الولايات المتحدة ينبغي أن يسبقه حوار وطني داخلي.

ثم أكدت الصحيفة على الحاجة إلى "المرونة السياسية"، والنظر إلى الأوضاع المعيشية المتردية للمواطنين بعين الاعتبار.

وأشارت "همدلي" إلى أن الولايات المتحدة تريد التفاوض المباشر مع إيران، ولم يعد مفيدًا التفاوض عن طريق وساطات، مثل روسيا أو تركيا أو عمان.

وأنهت "همدلي" تقريرها بأن عدم التفاوض والخروج من الاتفاق النووي ليس حلاً بل سيؤدي إلى أن تصبح الأمور أكثر سوءًا.

"شرق": ما الذي يجب فعله الآن؟

قال المحلل السياسي الإصلاحي محمد رضا تاجيك، في حوار مع صحيفة "شرق"، إن هناك فرقًا بين ما يفعله المسؤولون من جهة، والأوضاع الحاكمة في المجتمع الإيراني من جهة ثانية، وإن السلطات تخدع نفسها حين تدعي معرفة المجتمع.

وأضاف الأستاذ الجامعي، في الحوار، أن المسؤولين لم يكشفوا عن الإحصاءات والأعداد والأرقام الحقيقية عن المجتمع الإيراني، ودائمًا ما تكون الأوضاع أسوأ مما يتم نشره في الإحصاءات أضعاف المرات.

ويحذر تاجيك من ردود فعل غير متوقعة من المجتمع الإيراني، قد تكون عواقبها باهظة الثمن.

عناوين أخرى:-

آرمان أمروز/سلطنة عمان واليابان يتوسطان لتخفيف التوتر بين طهران وواشنطن.

ترامب يضغط على إيران لجرها إلى طاولة المفاوضات قبل انتخابات نوفمبر.

أوروبا تفضل أمريكا على إيران.

آفتاب

ترامب ينتظر اتصالا هاتفيا من طهران .. ترامب يشن حرب نفسية جديدة.

ابرار

اتفاق برنامج العمل المشترك مازال الخيار الأفضل لحل الخلافات.

بمبيو يلغي زيارته إلى جرينلاند الدنماركية بسبب الخلافات مع طهران.

عبدالمهدي: لن نكون جزءًا من العقوبات الأمريكية على إيران.

أخبار صنعت

باكستان تجدد وعدها باستئناف مشروع نقل الغاز الإيراني.

بدء تفعيل سوق العملات الأجنبية المتنوعة بداية من الأسبوع المقبل.

الركود يشمل سوق السيارات المستوردة.

اسكناس

تظاهرات تشمل مدن إيران رفضًا للعقوبات الأمريكية.

اطلاعات

ظريف: على أوروبا الهمل بوعودها تجاه إيران.

بشارت نو

صعود أسعار النفط بعد العقوبات الأمريكية على إيران.

قرارات ترامب تجاه إيران أضرت باتفاقية "فاتف" لمكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال.

تجارت

قطاع المعادن لا يكترث بالعقوبات الأمريكية على إيران.

ثروت

لهجة أوروبا تعبر عن رغبتها في الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران.

جوان

أوروبا ترغب في استمرار واردات نفط الصين والهند من إيران؛ للإبقاء على الاتفاق النووي.

كيهان

هجوم على تصريحات عراقتشي السخيفة تجاه المهاجرين الأفغان في إيران.



اضف تعليق