اشتباكات في فنزويلا

الاتحاد الأوروبي يسعى إلى حل سلمي للأزمة في فنزويلا


١٣ مايو ٢٠١٩ - ٠٦:٣٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

كاراكاس - ستحتل الأزمات في فنزويلا وإيران من جديد جدول أعمال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، ويسعى الثمانية والعشرون إلى الحفاظ على الحل السلمي لفنزويلا الذي يمنع سفك الدماء، ومع ذلك، فإن أحداث الأسابيع القليلة الماضية جعلت من الصعب على مجموعة الاتصال، التي تحاول رفع المواقف بين أطراف النزاع إلى الدعوة لإجراء انتخابات.
 
ووفقا لصحيفة "الباييس" الإسبانية فإن المحاولة الفاشلة للرئيس المؤقت لفنزويلا، خوان جوايدو، لإثارة تمزق الجيش في محاولة لإسقاط نيكولاس مادورو بعد الإفراج عن ليوبولدو لوبيز، تعقد خطط الاتحاد الأوروبى لإيجاد حل "سلمي وديمقراطي" للأزمة التي تمر بها البلاد، ومع ذلك، فإن الثمانية والعشرون سيواصلون محاولة اليوم الاثنين، لإغلاق أي تصدع في التدخل العسكري الأجنبي.
 
ومن أجل إعطاء فرصة أخرى لعمل مجموعة الاتصال الدولية، يحاول الاتحاد الأوروبي تلبية مطالب تمديد العقوبات التي تضعها المملكة المتحدة ، والتي -وفقًا لمصادر دبلوماسية- تحافظ على "نهج أكثر صعوبة" للنزاع، وعلى الرغم من أن هذه العقوبة سوف تستهدف بيئة مادورو وليس السكان، إلا أن معظم الشركاء لا يريدون استخدام هذه الرصاصة لإعطاء الأكسجين لمجموعة الوساطة.
 
والهدف المباشر للدبلوماسية الأوروبية هو وقف التصعيد والحفاظ على المساحات حتى يمكن إجراء الانتخابات، كما أن عملية الحرية التي قام بها جوايدو، جعل نظام مادورو يثق في أي اقتراح قادم من الخارج.



اضف تعليق