القوات الأمريكية في العراق

أمريكا تهدد باستخدام القوة ضد جماعات موالية لإيران في العراق


١٥ مايو ٢٠١٩ - ١١:٥٤ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

واشنطن - قال مصدران أمنيان عراقيان، إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو المفاجئة لبغداد هذا الشهر جاءت بعد أن أظهرت معلومات استخباراتية أمريكية أن جماعات شيعية مسلحة مدعومة من إيران، تنشر صواريخ قرب قواعد للقوات الأمريكية.

وأضاف المصدران، أن بومبيو طلب من كبار القادة العسكريين العراقيين أن يحكموا سيطرتهم على هذه الجماعات، التي توسع نفوذها في العراق بعد أن أصبحت الآن تشكل جزءا من جهازه الأمني. وإذا لم يفعلوا سترد الولايات المتحدة بقوة، وفقًا لـ"رويترز".

ومع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران يجد العراق نفسه محاصراً بين جارته إيران، التي تنامى نفوذها الإقليمي في السنوات الأخيرة، وبين الولايات المتحدة.

وقال مصدر عسكري عراقي بارز على علم بتفاصيل زيارة بومبيو: "الرسالة الأمريكية كانت واضحة. طالبوا بضمانات بأن العراق سيكون قادراً على منع هذه الجماعات من تهديد المصالح الأمريكية".

وأضاف "قالوا إنه إذا تعرضت أمريكا للهجوم على الأرض العراقية، فإنها سترد للدفاع عن نفسها دون الرجوع إلى بغداد".

ورفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على تفاصيل مباحثات بومبيو، الذي قال بعد الزيارة: "لا نريد أن يتدخل أحد في بلادهم، العراق، خاصةً بمهاجمة دولة أخرى داخل العراق".

وقال المصدر الأمني العراقي الثاني، إن اتصالات اعترضها الأمريكيون أظهرت أن بعض الجماعات المسلحة أعادت نشر مقاتليها ليتخذوا مواقع مثيرة للريبة، وهو ما اعتبره الأمريكيون استفزازاً.

وأضاف، أن العراقيين أُبلغوا بأن أي تهديد من هذه الجماعات "سيتم التعامل معه بصورة مباشرة من قبل الأمريكان باستخدام القوة".

وقال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أمس الثلاثاء، للصحافيين، إن الجانب العراقي لم يرصد "تحركات تشكل تهديداً لأي طرف. أوضحنا ذلك للجانب الأمريكي، الحكومة تقوم بواجبها في حماية جميع الأطراف".

وتصاعدت التوتر بين واشنطن وطهران في وقت سابق هذا الشهر، بعد أن كثفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضغوط العقوبات بإلغاء إعفاءات كانت تسمح لبعض الدول بشراء النفط الإيراني، في إطار جهود لتقليص نفوذ طهران المتنامي في المنطقة.

كما قالت واشنطن الأسبوع الماضي إنها سترسل قوات إضافية إلى الشرق الأوسط.


الكلمات الدلالية أمريكا إيران العراق

اضف تعليق