صندوق النقد الدولي

صندوق النقد: مصر تحرز تقدما في إزالة الحواجز أمام الاستثمار


١٧ مايو ٢٠١٩ - ٠١:٣٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية
القاهرة - قال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي التي تزور مصر حاليا في إطار ‏المراجعة الأخيرة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي، إن "الهدف من الإصلاحات ‏الهيكلية هو توليد نمو أعلى وأكثر شمولاً وخلق فرص عمل للشباب في مصر ‏والشعب المتزايد.‏

ونوه سوبير لال، في بيان عقب زيارته لمصر التي استمرت من 5 إلى 16 ‏مايو بالتقدم المطرد الذي تحرزه الحكومة المصرية في تنفيذ التدابير التي ‏تهدف إلى زيادة الإنتاجية، وإزالة الحواجز أمام الاستثمار والتجارة، ‏وتحسين الحكم وتقليل دور الدولة في الاقتصاد.‏

ولفت إلى أن مجالات الإصلاح الرئيسية تشمل تحسين الوصول إلى التمويل؛ ‏تحسين تخصيص الأراضي الصناعية، تعزيز المنافسة، تعزيز الشفافية ‏وإدارة المؤسسات المملوكة للدولة، ومحاربة الفساد.‏

وقال سوبير لال، إن الإنتهاء من التدابير المخطط لها في الوقت المناسب من ‏شأنه أن يؤدي إلى أرباح كبيرة من حيث زيادة الاستثمار والنمو الشامل ‏وخلق فرص العمل. ‏

وأضاف نحن نرحب بالتزام السلطات القوي بالحفاظ على زخم الإصلاح بعد ‏البرنامج الذي ينتهي في نوفمبر.‏

وفيما يخص برامج دعم الوقود، قال سوبير لال، إن إصلاح دعم الوقود ‏يقترب من الانتهاء بنجاح، والذي سيكون إنجازًا مهمًا.‏

وأضاف: "لقد لعب هذا الإصلاح دورًا حاسمًا في توفير مساحة للإنفاق على ‏البرامج الاجتماعية المستهدفة بشكل أفضل والتي تساعد الفئات الأكثر ضعفًا ‏وفي تحقيق الأهداف المالية للبرنامج، مدعومة بتدابير لتعبئة المزيد من ‏الموارد وتبسيط الإنفاق الحالي".‏

وأكد رئيس بعثة صندوق النقد، أنه للمضي قدماً، تشمل الأولويات الرئيسية ‏زيادة الإيرادات الضريبية للإنفاق الذي تشتد الحاجة إليه على البرامج ‏الصحية والتعليمية والاجتماعية".‏

وقال: "نرحب بخطط السلطات للحفاظ على مكاسب التوحيد المالي التي ‏تحققت خلال البرنامج، وزيادة تعزيز القدرة على إدارة الديون والمخاطر ‏المالية، وتحسين كفاءة الإنفاق، وتعزيز شفافية ومساءلة المالية العامة".‏

وأضاف: "نثني على السلطات لتطبيقها حزمة الحماية الاجتماعية، والتي ‏تخفف من عبء التكيف على الضعفاء. هذه الحزمة كانت حاسمة في حشد ‏دعم شعبي واسع للإصلاحات الصعبة".‏

وأشار إلى أن تخفيض الدعم التراجعي وغير الفعال للوقود وفر الوسائل ‏المالية اللازمة لذلك.‏

وتهدف زيادة المعاشات التقاعدية والمبادرات المستهدفة مثل التكافل والكرامة ‏والفرصة وسكن كريم إلى دعم الفئات الأشد فقراً وتقديم الخدمات العامة إلى ‏أكثر الفئات المحرومة، بحسب رئيس بعثة الصندوق.‏

وأشار إلى أن برنامج "مستورة" للتمويل الأصغر للمرأة يساعد على زيادة ‏توظيف الإناث، وقد استفادت الطبقة الوسطى من الزيادات المقاسة في أجور ‏القطاع العام والائتمانات الضريبية التصاعدية.‏

ونوه بمواصلة الحكومة المصرية الجهود لتحسين الاستهداف وتوسيع تغطية ‏شبكة الأمان الاجتماعي، وفقا لـ"الأهرام".



اضف تعليق