بالفيديو | "قلبي اطمأن" في مخيمات العراق


٢٢ مايو ٢٠١٩ - ٠٣:٣٩ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – محمد عبدالله

بغداد - كل المخيمات في العالم تشير إلى تشرد وحرمان، وانتظار للمجهول، وأمل لا يتوقف.. هناك تختلط الخيبات بالرجاء. لكن أسئلة الأطفال كثيرة: متى نعود إلى أوطاننا ؟ متى نغادر المخيمات لنبدأ حياتنا الطبيعية ونعود لمدارسنا ونتخلص من جحيم وعذابات المخيمات، لعل بعضها يتحقق بفعل من هو قادم لهم بملء الأفق.

من مخيمات العراق، حيث تقطن العائلات العراقية المهجرة من جحيم داعش والميليشيات الإيرانية، واصل الشاب الإماراتي "غيث" رحلاته لرسم الابتسامة وتخفيف الآلام عن المحتاجين.

في الحلقة الـ 17 التقى غيث بأسرة عراقية مهجّرة لم يتمكن أبناؤها من استكمال دراستهم بعد استهداف مدرستهم، ليأتي غيث الخير ويرسم الابتسامة مجددا وينشر السعادة للأسرة العراقية المهجرة.
 


اضف تعليق