خامنئي: مشاکل النظام البرلماني تزید عن النظام الرئاسي.

خامنئي يفضل النظام الرئاسي على البرلماني.. من عناوين الصحف الإيرانية الخميس


٢٣ مايو ٢٠١٩ - ٠٩:١٦ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

تحدث مرشد الجمهورية الإسلامية، يوم أمس، أمام حشد من طلاب الجامعات، الذين جاءوا لزيارته، وأجاب المرشد على بعض الأسئلة، فكانت إجاباته عناوين للصحف المحافظة، اليوم.

وصف خامنئي الدستور الإيراني الذي يطالب البعض، هذه الأيام، بإصلاحه، بـ"الجيد"، وفضّل كذلك النظام الرئاسي على النظام البرلماني. رغم أن المرشد نفسه كان قد تحدث قبل أعوام عن مزايا النظام البرلماني لإدارة البلاد.

خامنئي أعلن استياءه وتذمره من نتائج الاتفاق النووي، وقال أمام الطلاب إنه لم يكن يرغب في مثل هذا الاتفاق، ووضع اللوم كله على عاتق الحكومة.

لكن التعبير الذي اهتمت به الصحف المحافظة كثيرًا هو: "مهدوا لحكومة شابة ومتدينة وموالية".. فكانت هذه الجملة عنوانًا في صحف "جوان"، و"رسالت"، و"كيهان"، على الصفحات الأولى، كما كانت رسالة لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة (تُجرى بعد عامين تقريبًا).

أما صحيفة "وطن أمروز"، فقد اعتبرت أن هذه الجملة بمثابة "بداية عصر الشباب الثوري".

في الجانب الآخر من الصحف المحافظة، كان الاهتمام منصبًا على تصريحات رئيس السلطة القضائية، إبراهيم رئيسي، ليلة أمس، أمام جمع من رؤساء التحرير والصحفيين، عن "حرية الإعلام"، في كلام قد يكون الأول من نوعه.

صحيفة "اعتماد" وصفت لقاء رئيس السلطة القضائية مع الصحفيين بـ"غير المسبوق خلال أربعة عقود"، حيث وعد رئيسي الصحفيين بأن احتجازهم في حال ارتكبوا جرمًا صحفيًا لن يدوم أكثر من شهرين.

"اعتقال الصحفيين لن يطول أكثر من شهرين"، كان عنوانًا في صحيفة "سازندكي"، واعتبرت صحيفة "همدلي" أن تصريح رئيسي هذا خبر سار في الخريف الذي تعيشه الصحافة.

رغم أن رئيس السلطة القضائية تكلم أيضًا بلغة التهديد، وقال: "لا يمكننا التجاوز عن حقوق النظام"، محذرًا من "التجمهر والفوضى"، ومطالبًا وسائل الإعلام بالامتثال لهذه التعليمات، وإلا "تم جرها إلى ساحات المحاكم".

وفي خضم هذه التصريحات، ارتفع سعر الدولار الأميركي أمام العملة المحلية أكثر من ألفي تومان في يوم واحد، وهو ما ينذر بارتفاع منفلت يفاقم أزمة الاقتصاد أكثر من الآن. وهو الارتفاع الذي لم تغفله صحيفة "ستاره صبح".. وسنروي لكم قصة الدولار والاقتصاد الإيراني في التفاصيل.

في مثل هذا اليوم، قبل 22 عامًا، وهو اليوم المعروف في إيران بـ"الثاني من خرداد"، فاز الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي بالانتخابات الرئاسية، بعد أن حصد أكثر من 20 مليون صوت. عُرف تيار خاتمي بالإصلاحي، وبعد مرور أكثر من 20 عامًا، يمكن القول اليوم إن هذا التيار قد فشل في ما يهدف له داخليًا وخارجيًا، حيث إن البلاد أصبحت على حافة الحرب مع الولايات المتحدة. كان الإصلاحيون يحتفلون بيوم "الثاني من خرداد" خلال الأعوام الماضية، لكن هذا العام يبدو أن الأمور ساءت لدرجة أن أحدًا لا يرغب في ذكر هذا اليوم، وعلى الرغم من ذلك، فإن محمد علي أبطحي، رئيس مكتب محمد خاتمي في فترة الإصلاحات، كتب مقالاً في صحيفة "اعتماد"، اعتبر فيه أن "الثاني من خرداد" مكتب سياسي وليس حدثًا عابرًا. وأكد فيه أن أوضاع البلاد الحالية بحاجة ماسة لأفكار وأطروحات الإصلاحيين.

 ترجيح الوحدة الوطنية على وجود قطبين سياسيين

رئيس كتلة "أميد" (الأمل) البرلمانية، محمد رضا عارف، استضاف، ليلة أمس، عددًا من الصحفيين على مأدبة إفطار. وتكلم على غير عادته، وهو المتهم بالسكوت، عن الأحداث الجارية.

أشار رئيس كتلة "أميد" البرلمانية إلى تصريح خاتمي الذي قال فيه: "مهما طلبت من المواطنين، فإنهم لن يشاركوا في الانتخابات"، وأكد عارف في هذا اللقاء أن شعبية الإصلاحيين انخفضت كثيرًا.

وردًا على سؤال صحيفة "آرمان" الذي قال: "لماذا يقوم بعض الحكوميين بأعمال تبث الفرقة بين المواطنين؟".

أجاب عارف بأنه يعارض الاستقطاب في المجتمع، في ظل الظروف المعقدة الحالية في البلاد، وأنه متفائل بأن وجود إبراهيم رئيسي على رأس السلطة القضائية سيقلل من هذه الحالة، على أقل تقدير، من جانب السلطة القضائية.

إلى متى الفخر بتاريخ آلاف السنين؟

بعد تغريدة ترامب عن "نهاية إيران رسميًا، في حال أرادت الحرب مع الولايات المتحدة"، قال روحاني إن إيران "كانت قبل الولايات المتحدة بآلاف السنين.. وستبقى".

وردًا على تصريح الرئيس روحاني، كتب الصحفي والكاتب، مصطفى داننده، مقالاً بعنوان "إلى متى سنظل نتغذى على تاريخ آلاف السنين؟".

وقال داننده في مقاله إن "الولايات المتحدة خلال خمسمائة عام من تأسيسها، تطورت بمقدار آلاف السنين، وشعوب العالم تنظر إلى أميركا الحالية، وليس إلى تاريخ آلاف السنين الإيراني".

واستمر الكاتب بأن "شعوب العالم ترى التاريخ الإيراني في المتاحف، والولايات المتحدة أمام أعينهم، وعلينا أن نقرأ تاريخ الأمم الأخرى وتطورها".

ما وراء تقلبات العملة

بعد أن شهد سعر الدولار انخفاضًا نسبيًا أمام العملة المحلية، ارتفع خلال اليومين الماضيين بشكل مفاجئ.

وقال الخبير الاقتصادي، آلبرت بغزيان، لصحيفة "ستارة صبح" إن سماسرة العملة كانوا وراء الارتفاع الأخير للدولار أمام التومان.

ويضيف بغزيان أن سوق العملة لا تزال تتأثر بالسماسرة، وأن سياستهم الحالية هي رفع سعر الدولار رويدًا رويدًا حتى لا يستفزوا البنك المركزي.

وأوصى الأكاديمي الإيراني البنك المركزي في بلاده بأن لا يترك سوق العملة على حالها، فارتفاع أسعار العملات الأجنبية سيؤثر على بقية الأسواق، وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار البضائع.

45 يومًا بعد الفيضانات

نشرت صحيفة "آفتاب" تقريرًا عن أوضاع المنكوبين من الفيضانات التي اجتاحت غربي البلاد وجنوبيها، قبل شهر ونصف الشهر تقريبًا.

وقد جاء في التقرير أن الأوضاع لم تتغير كثيرًا، وأن هناك من لا يزال يسكن في الخيام.

وحول التعويضات التي وعدت بها الحكومة، ذكرت الصحيفة أن العملية لا تزال في بدايتها، ولم يتسلم أحد تعويضًا، ما عدا الذين كانوا قد سجلوا أملاكهم في شركات التأمين قبل الفيضانات المدمرة.

في مدينة بلدختر، غربي إيران، لا يزال المواطنون ينظفون منازلهم من الطين والتراب، والمشكلة الجديدة التي يواجهونها أن الطين والتراب تبدل إلى غبار وتلوث، بمجرد هبوب الرياح، ما يجعل التنفس صعبًا لا سيما للمرضى وكبار السن.

وذكرت "آفتاب" كذلك أن مصير المنكوبين جراء الفيضانات بات يشبه مصير منكوبي الزلازل، حيث نسيت الحكومة معاناتهم.

عناوين أخرى:-

إیران

خامنئي: مشاکل النظام البرلماني تزید عن النظام الرئاسي.

رئیس السلطة القضائیة: نحمي حریة الصحافة.

جمهوري إسلامي

روسیا وفرنسا وألمانیا تؤکد الحفاظ علی الاتفاق النووي.

الکونجرس الامریکي: مسؤولو إدارة ترامب أعلنوا أنهم لیسوا بصدد الحرب مع إیران.

کیهان

خامنئي: وفروا الأرضیة لمجيء حکومة شابة ومتدیّنة.

الصاروخ الکوري الشمالي الجدید یتخطی نظام الدفاع الصاروخي الأميرکي.

شرق

القائد العام للجیش: الإیرانفوبیا استراتیجیة أميرکا لحلب دول عربیة.

آفتاب یزد

حسین موسویان: أميرکا تعکف أساساً علی معاقبة الشعب الإیراني.

أمیر الکویت: نمر بظروف في غایة الخطورة.




اضف تعليق