جانب من الناقلة التي تعرضت للهجوم

المقاومة الإيرانية: استهداف "النفط" يؤكد مرض النظام وإدمانه للإرهاب


١٤ يونيو ٢٠١٩ - ١١:٢٨ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر المنيري

باريس- صرح محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بباريس،  فيما يخص استهداف قوات الحرس ناقلتي نفط في خليج عمان والقصف الصاروخي لهذا النظام يوم أمس على مطار "أبها" المدني، إن هذه الأعمال تثبت مرة أخرى أن نظام الملالي لا يمكن البقاء على الحياة دون فرض القمع في الداخل وتصدير الإرهاب وإذكاء الحروب، وأنه نظام مريض ويتغذى بل يدمن الإرهاب وتهديد المنطقة.

وأوضح محدثين، أن تزامن تفجير الناقلتين بلقاء خامنئي برئيس الوزراء الياباني وبعد يومين من لقاء وزير خارجية روحاني بوزير الخارجية الألماني، يؤكد أن الجولات الدبلوماسية والوساطة لهذا النظام العائد إلى القرون الوسطى ليس لها فائدة، بل تشجع هذا النظام على تنفيذ نواياه الإرهابية والإجرامية. هذا النظام لا يعرف إلا لغة الصرامة والحزم.

وأضاف الادعاء القائل بأن تزامن زيارة رئيس الوزراء الياباني لإيران مع استهداف الناقلات، يقلل من احتمال تورط نظام الملالي في هذه الجريمة، هو خدعة وتضليل سخيف من قبل الملالي. نظام الملالي هو نظام أراد خلال زيارة روحاني لسويسرا والنمسا في العام الماضي، تفجير مؤتمر حاشد للإيرانيين في باريس ولكن تم كشف مخططه واحباطه.

وأكد عضو المقاومة الإيرانية، إن الهجوم على الناقلات التجارية وسائر التصرفات العدوانية لنظام الملالي في المنطقة تؤكد مرة أخرى حقيقة أن الخيار الوحيد لتحقيق السلام والأمن في الشرق الأوسط يكمن في إسقاط نظام الملالي على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وتحقيق الديمقراطية والسلطة الشعبية. أي خيار أقل من ذلك، سيزيد من عمق هذه الأزمة والحرب في المنطقة ويطولها.

وفي سياق آخر  فيما يتعلق بالإعلان عن سلسلة من المظاهرات الحاشدة للإيرانيين ضد نظام الملالي في العواصم المختلفة في العالم حيث تبدأ انطلاقًا من بروكسل في 15 يونيو/حزيران، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لقناة الحرية (سيماي آزادي- تلفزيون إيران الوطني): يعيش نظام الملالي في أسوأ وضعه منذ 40 عامًا. هذا النظام يواجه مجتمعًا موشك على الانفجار يطالب بإسقاط نظام الملالي، من جهة ومن جهة أخرى يواجه مقاومة عارمة داخل البلاد تقودها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، كما أن سياسة المساومة الأمريكية التي كانت تسعفه في أوقات الحرج في السابق، قد توقفت. فهذه الأزمات المتزايدة تسببت في تفاقم التناقضات والأزمات داخل السلطة بحيث يتعارض خامنئي وروحاني في حالات كثيرة. وتسمي المقاومة الإيرانية هذه الظروف عهد التهيؤ لإسقاط النظام وهي ظروف قد دقت ناقوس الإطاحة بالنظام.

إن سلسلة تظاهرة الإيرانيين في مختلف الدول، في واقع الأمر تجاوب ضروري من قبل الجاليات الإيرانية خارج البلاد مع مرحلة الاستعداد لإسقاط النظام ومرحلة النظام النهائية.

في الوقت الذي دخل النظام مرحلته النهائية، فإن خطاب المتظاهرين هو أن الشعب الإيراني يريد إسقاط النظام. ومقابل هذا النظام، هناك قوة مقتدرة ومعززة مثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على استعداد للإطاحة بالنظام ويشكل البديل الديمقراطي له.

إن هذه التظاهرات تحبط مرة أخرى كل التخرصات والدعايات وأقوال الهراء التي يحاول النظام ترويجها تحت عنوان "نظامنا ليس له بديل، وإذا اهتز نظامنا، فإن إيران ستصبح مثل سوريا"، وترد على كلها ردًا قاطعًا ونهائيًا. وبعبارة أخرى فإن مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قادران على إسقاط النظام وهما قادران على أن يحلا محل النظام. بالإضافة إلى ذلك، فإن مواطنينا في المظاهرات يحبطون كل مخططات النظام التدميرية لاختلاق بدائل مزيفة و موهومة. البدائل التي إما اصطنعها النظام أو يوجهها لذر الرماد في عيون الجماهير ليقول للمجتمع الدولي إنه لا يوجد بديل له. وأن أفضل خيار هو التماشي معه. هذه هي أحلام نظام الملالي.

هذه التظاهرة هي أيضًا رد دامغ على سياسة التشهير والتشنيع ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وهذه السلسلة من المظاهرات هي بمثابة الدفاع عن أصالة وشرعية منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة. هذه السلسلة من المظاهرات تريد فضح وتعرية طبيعة الطاولة القذرة التي أنشأها النظام بسياسته المخزية للتشهير والتشنيع، وأنفق من أجلها مئات الملايين من الدولارات من ثروات الشعب الإيراني.

المتظاهرون سوف يعلنون دعمهم القوي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومعاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة التي توسعت بشكل خاص في الأشهر الأخيرة. هؤلاء يمثلون طموحات وآمال الشعب الإيراني في الإطاحة بالنظام المناهض للإنسانية وإرساء الديمقراطية والسيادة الشعبية في بلدنا.

مواطنونا يجتمعون في بروكسل ليقولوا بشكل خاص إننا نرفض استمرار سياسة الاسترضاء في أوروبا. يجب وقف ونبذ ما تبقى من سياسة المساومة. ولو أن قسمًا كبيرًا من هذه السياسة قد تعطل فعلًا بسبب عجز النظام وبسبب السياسات الحالية للإدارة الأمريكية.  ولكن مازالت، هناك دوائر وتيارات وحكومات في أوروبا تحاول إنقاذ سفينة الاسترضاء المحطمة.


الكلمات الدلالية النفط

اضف تعليق