لدی استقباله رئیس الوزراء الیاباني.. قائد الثورة: ترامب غیر مؤهل لتبادل الرسائل معه.

ليستمر الوسطاء في جهودهم .. من عناوين الصحف الإيرانية السبت


١٥ يونيو ٢٠١٩ - ٠٧:٥٢ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية 

لم يكن أحد يتوقع أن يشتد التوتر في المنطقة مباشرة بعد لقاء الوسيط الياباني بالمرشد الإيراني علي خامنئي، حيث تم استهداف ناقلتي نفط في بحر عمان.

قالها المرشد الإيراني صراحة لشينزو آبي، بأنه لا يرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جديرًا بالرد، وهذه العبارة كانت كافية لتشكل عناوين كبيرة في الصحف المحافظة. اليوم أشادت الصحف، كلٌّ بطريقتها، برد المرشد على الوسيط الياباني.

صحيفة "جام جم" -التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية- كان عنوانها "دبلوماسية الآقا"، وهي إشارة إلى صفة خامنئي بين مريديه (آقا)، أي: "سيدي".

وصف رئيس تحرير صحيفة "جوان" المقربة للحرس الثوري، رد المرشد بـ"الذكي"، وذكر في مقال افتتاحي أن رد "الآقا خامنئي" لم يكن دبلوماسيًا، لكنه كان ذكيًا، لدرجة أن ترامب أدرك من خلاله من هو آية الله خامنئي، ومن هي إيران.

ولنقرأ أيضًا عن مستشار وزير الخارجية السابق، حسين شيخ الإسلام، في حوار مع صحيفة "آرمان" أن ترامب كان يبحث عن إرغام إيران على الحضور إلى طاولة المفاوضات، عبر الضغوط الاقتصادية، فيكون نجاحًا مهمًا للحكومة الأميركية، في حال حدث مثل هذا التفاوض، لكن واشنطن لم تنجح في ذلك.

بينما قال محمد علي وكيلي، في صحيفة "ابتكار"، إن التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، دخل مرحلة جديدة، وإن الأميركيين لم يصلوا بعد إلى مبتغاهم في إرغام إيران على التفاوض.

يبدو أن علينا الصبر أيامًا أخرى كي نسمع تحليلات، لا سيما من الصحف الإصلاحية والمستقلة، أكثر جرأة، تلامس الواقع وتنتقد موقف المرشد ضمنيًا، وهو الموقف الذي على ما يبدو أطاح بمهمة الوسيط الياباني.

لم يكن رفض الوساطة اليابانية هو الخبر السيئ الوحيد في الصحافة اليوم، حيث تتوجه الشكوك نحو إيران بعد تفجير الناقلتين في بحر عمان، خصوصًا وأن الولايات المتحدة ترى طهران، مسؤولة عن الحادث.

صحيفة "كيهان" ذكرت في تقرير لها ما وصفته بـ"كواليس عملية بحر عمان"، وقالت: إن السلطات الروسية واليابانية والألمانية، لا تصدق رواية الولايات المتحدة بشأن الحادث.

وصحيفة "جهان صنعت" أعربت عن قلقها تحت عنوان "مضيق الماء والنار"، وصحيفة "همدلي" كتبت تقريرًا بحثت فيه عن المستفيدين من حادثة بحر عمان.

وكان أكثر العناوين تفاؤلاً ما كتبته صحيفة "جوان" عن زيارة روحاني إلى شنغهاي، تحت عنوان "طريق الشرق مفتوح".

 دبلوماسية الآقا

استطلعت صحيفة "جام جم" آراء بعض الخبراء الأصوليين حول رد المرشد على رئيس الوزراء الياباني، وكما هو متوقع، لم تسمع الصحيفة إلا المدح والتقدير للزعيم الإيراني الأول.

الخبراء الأصوليون وصفوا معاملة المرشد مع شينزو آبي، بالحكيمة والقوية، بينما قال صادق كوشكي، وهو من الأصوليين، إن اليابان هي نموذج الاستسلام أمام الولايات المتحدة، وإن اختيار اليابان كوسيط، كان يحمل رسالة رمزية للاستسلام، لكن المرشد أفشل هذه الرسالة الأميركية عبر رده على الوسيط الياباني.

لماذا ترامب ليس جديرًا بالرد؟

كتب محمد صرفي تحليلا في صحيفة "كيهان" حول لقاء شينزو آبي بالمرشد، وقال فيه: إن ترامب بعث برسالة يقول فيها إنه يريد التفاوض بصدق ويريد أن يساعد إيران على التطور.

ومن خلال إرسال رئيس وزراء بلد صناعي، يريد القول بذكاء إن تطور اليابان، جاء نتيجة تصالحها مع الولايات المتحدة.

وذكر صرفي أيضًا أنه كان بمقدور المرشد خامنئي أن يرد بشدة على رسالة ترامب، لكنه لم يفعل، واكتفى بالقول إن ترامب، ليس جديرًا بالرد، رافضًا الوساطة اليابانية.

وقال كاتب صحيفة "كيهان" إن ترامب ليس ملتزمًا بمبادي الأخلاق، لذلك فهو ليس جديرًا بالتفاوض مع إيران.

وأضاف صرفي أن المرشد لم يقبل استلام الرسالة، وهي التي ظهرت بالصور الملتقطة بجانب رئيس الوزراء الياباني.

ليستمر الوسطاء في جهودهم

جاء في مقال صحيفة "جمهوري اسلامي" تحت عنوان "الطريق مفتوح" أن عدم التفاوض وحتى عدم بناء علاقة مع الولايات المتحدة، ليس قرارًا نهائيًا.

وقد قال رئيس تحرير الصحيفة، مسيح مهاجري، إن التوتر الموجود صنيعة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهو الذي يجب أن يقوم ببناء الثقة بين بلده وإيران.

وطلب مهاجري خلال مقاله من الدول التي قامت بالتوسط بين إيران والولايات المتحدة، الاستمرار في جهودها، حيث إن الوساطة تؤدي إلى الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وتعيق سياسات ترامب التخريبية، على حد قول الكاتب.

قبول الذل من أجل السفر إلى أوروبا

ذكر النائب البرلماني، حشمت الله فلاحت بيشه، في حديث مع صحيفة "آرمان" أنه رفض أي سفر لأوروبا إذا كان مشروطًا بأخذ البصمات.

وانتقد عضو لجنة الأمن القومي زملاءه البرلمانيين الذين يخضعون لطلب السفارات الأوروبية لأخذ البصمات قبل السفر، وقال إن البرلمانيين يتسابقون لمثل هذه الرحلات، بينما لا يدركون أن أخذ البصمات يعني أن الدولة الأجنبية تنظر لهم بوصفهم إرهابيين.

وذكر فلاحت بيشه أن إلغاء سفره للنرويج كان بسبب طلب السفارة النرويجية في طهران أخذ البصمات، وهو ما جعل النائب العام النرويجي يطلب من الاتحاد الأوروبي دخول هذا النائب إلى أوروبا من دون بصمات.

وطلب البرلماني الإيراني، إعلان أسماء البرلمانيين الذين خضعوا لطلب السفارات في قضية البصمات قبل السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي.

هل رئيس الميزانية في كامل قواه العقلية؟

أدلى رئيس منظمة الميزانية والتخطيط، محمد باقر نوبخت، بتصريح عجيب له، خلال الأسبوع الماضي، حيث قال إن النمو الاقتصادي في إيران هو الأعلى في المنطقة، وإن الاقتصاد الإيراني أصبح بين الـ18 الأفضل في الاقتصادات العالمية.

وكتبت صحيفة "همدلي" تعليقًا على تقرير نوبخت، وقالت إنه ليس من الواضح من أين حصل رئيس منظمة الميزانية والتخطيط على هذه النتائج، وعلى أي أساس ومعلومات اقتصادية يصرح بهذا التصريح العجيب، في حين أن النفط الإيراني يواجه مشاكل في التصدير، ووزير النفط بيجن زنغنه يصف أوضاع وزارته بالأكثر سوءًا مقارنة حتى بأيام الحرب العراقية الإيرانية.

وأضافت الصحيفة أنه لا يمكن تبرير تصريحات نوبخت. ثم نصحت نوبخت بالذهاب إلى طبيب نفسي حيث يبدو أنه ليس بكامل قواه العقلية.

عناوين أخرى:-

إيران

لدی استقباله رئیس الوزراء الیاباني.. قائد الثورة: ترامب غیر مؤهل لتبادل الرسائل معه.

طهران وبکین وموسکو ضد الاحادیة الامریکیة.

جمهوري إسلامي

قائد الثورة: أي شعب حر لن یرضی بالتفاوض تحت الضغط.

دول منظمة شنغهاي تعلن دعمها للاتفاق النووي.

کیهان

روحاني أمام منظمة شنغهاي: الإدارة الأميرکیة باتت تهدیداً جاداً لاستقرار المنطقة والعالم.

آرمان

سویسرا ترعی المصالح الإیرانیة في کندا.

آفتاب یزد

إیران ترد علی محاولات أميرکا وحلفائها في أعقاب انفجار ناقلتي النفط.

شرق

رئیس الجمهوریة: إمکانیة العودة إلی النقطة السابقة في حال تأمین مصالح إیران.

المدعي العام الإیراني یرد علی تصریحات "نزار زکا".

ابرار

روحاني: طهران على استعداد للتعاون متعدد الأطراف لإرساء الأمن بالمنطقة.

انطلاق قمة "التعاون وبناء الثقة في آسيا" في عاصمة طاجيكستان.. بحضور الرئيس روحاني.

ابتكار

روحاني: طهران تبذل أقصى جهودها من أجل تعزيز الاستقرار في أفغانستان.

الرئيس الأفغاني يدعو إيران لأداء دور أكبر في مفاوضات السلام ببلاده.



اضف تعليق