الغلاف

"حمّام النساء في كركوك".. مجموعة شعرية للعراقي خزعل الماجدي


٢٠ يونيو ٢٠١٩ - ٠٩:٥٨ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

صدر حديثا عن دار الدراويش للنشر٬ المجموعة الشعرية "حمّام النساء في كركوك" للشاعر والكاتب العراقي خزعل الماجدي. تقع في 136 صفحة من القطع المتوسط٬ هو نص مفتوح بــ 76 عنوان داخلي.

لقد كان حمام النساء في كركوك هو الرحم الذي احتضن الشاعر وشكل قواه الحسية وهو الفردوس الذي هبط منه فيما بعد، يوم رحل من كركوك الى الموصل، لقد هبط من الجنة الى الأرض وأصبحت أحلام اللبن والعسل وأخيلة الرحم بذرة جمال ومعرفة لا تنتهي نباتاتها. لكنه في حمام النساء شاهد من ضمن ما شاهد من النساء تلك النقيبة الجليلة الفارعة الضخمة المهيبة الجسد والتي كانت الوحيدة، من بين النساء، تشعر به وتعرف أنه يتشهى أجساد النساء ولذلك تقترب منه وتتعمد إبهاره وتضعه في حضنها العاري وتحمم جسده الغض وتثير فيه رغبات العمر كلها في رشقات هياج إبروسية تقع هي فيها وتحيطه بها.

من أجواء المجموعة نقرأ:

يس هناك عنصر خامس
المرأة التي هي من نارٍ
تعرّت أمام المشاعل
وتحولت إلى نورٍ أبديّ
*
المرأة التي هي من ماءٍ
تعرّت أمام المطر
وتحولت إلى ضباب
*
المرأة التي هي من هواءٍ
تعرّت أمام النافذةِ
وتحولت إلى طائر
*
المرأة التي هي من ترابٍ
تعرّت بين الجبال
وتحولت إلى شجرة
*
الرجل الذي هو من هذا العالم
وقف أمام النورِ والضبابِ والطائرِ والشجرةِ وصلّى.


الكلمات الدلالية حمام النساء في كركوك

اضف تعليق