جون كيري في مواجهة الجمهوريين بسبب التواصل مع إيران.

التفاوض سم والمقاومة خيارنا ولن تقع الحرب .. من الصحف الإيرانية اليوم الأربعاء


١٥ مايو ٢٠١٩ - ٠٨:١٨ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

"التفاوض مع الولايات المتحدة سم قاتل، وخيار الشعب هو المقاومة، ولن تقع حرب".. هذه وجهة نظر مرشد الجمهورية الإسلامية، التي صرح بها، مساء أمس، أمام حشد من المسؤولين بعد مأدبة إفطار، واليوم عنونت الصحف بهذه الكلمات على صفحاتها الأولى، سواء كانت معارضة لها أو موافقة عليها.

وفي انعكاس لتصريحات المرشد، يمكن مشاهدة اختلاف بسيط بين الصحف الأصولية ونظيراتها الإصلاحية، وهو أن الصحف الأصولية أكدت على "المقاومة"، أما الإصلاحية فقد كان تركيزها على جانب آخر من كلام المرشد الذي يؤكد فيه أنه "لن تقع حرب بين إيران والولايات المتحدة، ولأن الأميركيين يعرفون عواقبها فلن يهاجموا إيران".

وفي كل الأحوال، فإن التفاوض مع الأميركيين مرفوض، وكما تقول "كيهان"، نقلا عن خامنئي، فإن "أي إيراني عاقل لا يبحث عن التفاوض".

وفي تحليل تصريحات المرشد، يمكن قراءة عبارات من افتتاحية صحيفة "رسالت"، بقلم مسعود بير هادي، حيث كتب أن المخاطب في كلام المرشد هم المسؤولون، وحذر من أنه يجب أخذ العبرة من مفاوضات الاتفاق النووي وعدم الدخول في مفاوضات أخرى.

ونطالع في صحف اليوم أيضًا تقارير وأخبارًا عن الاقتصاد المضطرب، حيث ترتفع كل يوم أسعار بعض السلع، وتشح في الأسواق، واليوم جاء الدور على الأرز والسكر. فقد ارتفع سعر هاتين السلعتين بشكل غير مسبوق.

وقد كتب المحلل الاقتصادي جوبين صفاري في صحيفة "ابتكار" أن الضغوط الاقتصادية التي تعيشها حاليًا الفئة المتوسطة والفقيرة، باتت غير قابلة للتحمل.

وتطرق صفاري أيضًا إلى قضية اجتماعية، حيث كتب أن الحكومة تمارس ضغوطًا نفسية على المواطنين، حيث إن "دوريات الإرشاد" توقف الإيرانيات وتعتقلهن بحجة مكافحة "الحجاب السيئ"، رغم أن مثل هذه الإجراءات لم تكن ذات جدوى في السابق.

ومن ناحية ثانية، كان هناك اهتمام بموضوع "الاختلاس"، حيث يحاكم هادي رضوي، صهر وزير العمل كاظم شريعتمداري، بتهمة اختلاس 107 مليارات تومان من المصارف.

وقد علّق الناشط الإصلاحي، نجفقلي حبيبي، في صحيفة "آرمان" أنه من العيب أن يتم الكشف في يومين متتاليين عن "اختلاس" جديد، حيث يكشف أن المسؤولين ليسوا جادين في مكافحة الفساد.

 خيار ترامب: التفاوض أولاً.. والحرب ثانيًا

قال الخبير في العلاقات الدولية، هرميداس باوند، في حوار مع صحيفة "آرمان"، إن الأوروبيين ملتزمون بالاتفاق النووي، لكنهم لا يعملون ببنوده، وفي حال انسحبت إيران من الاتفاق فستعلن أوروبا تهمة جديدة ضد طهران. وفي الوقت نفسه، يبحث ترامب عن التفاوض مع إيران، ليثبت أنه أزال خطرًا كبيرًا عن المجتمع الدولي.

وأضاف باوند، بعد هذه المقدمة، أن ترامب إذا لم يصل في مطالبته بالتفاوض إلى نتيجة، فسيبدأ عندها التفكير في خيار الحرب.

وقال باوند إن أحد السيناريوهات لبدء الحرب، أن يُقتل بعض الجنود الأميركيين، لكي يستطيع ترامب تمهيد الرأي العام الأميركي ضد إيران، ليقوم بأي عمل يريده.

ويرى هرميداس باوند أن طريق إيران الآن هو القيام بإصلاحات في مجال حقوق الإنسان، لتثبت للعالم أن الصورة التي صنعها ترامب عن إيران غير صحيحة. وبعد ذلك يمكن لإيران التأثير على الرأي العام العالمي، ومن ثم تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة.

ماذا فعلت بالصلاحيات الموجودة لتطالب بالأكثر

كتب رئيس تحرير صحيفة "جوان" المقربة للحرس الثوري، عبد الله كنجي، في مقال افتتاحي تحت عنوان "مناظرة الرئيس روحاني"، انتقد فيه الرئيس روحاني الذي اشتكى من قلة صلاحياته، وقال كنجي في مقاله مخاطبًا روحاني: "ماذا فعلت بالصلاحيات الموجودة كي تطالب بالمزيد؟".

ثم كتب كنجي ساخرًا من الرئيس أن روحاني يؤكد دائمًا على التفاوض، وكأنها كلمة سر إدارة البلاد، ورغم أنه فاوض الولايات المتحدة في الاتفاق النووي، لكن يبدو أنه ما زال يشعر بالحسرة على صورته التي التقطها مع باراك أوباما.

وأضاف رئيس تحرير صحيفة "جوان" أن الصلاحيات موجود بالقدر الكافي لحل مشاكل البلاد، لكن بعض المسؤولين في الحكوكة يريدون صلاحيات تمكنهم من الاعتراف بإسرائيل.

قلقنا من الداخل.. رغم قوة المقاومة في الخارج

كتب الباحث في التيار الأصولي، محمد إيماني، مقالاً في صحيفة "كيهان"، قال فيه إنه ليس قلقًا تجاه الجبهة الخارجية لإيران، حيث أثبتت الجبهات في فلسطين واليمن ولبنان أنها مقاومة بالكامل، فاليمنيون يقومون بعمليات في العمق السعودي، وحزب الله لديه مائة ألف صاروخ تخيف إسرائيل، لذلك يمكن الاطمئنان على الجبهة الخارجية أمام الولايات المتحدة، لكن القلق يكمن في الجبهة الداخلية.

وهاجم محمد إيماني أيضًا الرئيس روحاني، بسبب "تضخيمه للعقوبات"، حيث يقول روحاني مثلا إن أوضاع البلاد أسوأ مما كانت عليه في زمن الحرب العراقية-الإيرانية.

وأضاف كاتب صحيفة "كيهان" أن الحكومة ورئيس الجمهورية نفسه، يقومون بتخويف المواطنين من الحرب والعقوبات، ويشاركون المعارضة في الخارج في هذا التخويف. ويرى إيماني أن كل هذه الوقائع مريبة ومبرمجة ونتيجة نفوذ الجواسيس الأجانب.

أوروبا واستهلاك الوقت

بدايةً، ننقل عن مقال افتتاحي نشرته "آفتاب" اعتراض رئيس تحرير الصحيفة، علي رضا كريمي، على "كيهان" بسبب تعبيرها عن الفرحة، يوم أمس، بحادث الفجيرة.

وقد كتب كريمي أن على المسؤولين أن ينبهوا صحيفة "كيهان" إلى أن لا تعمل خلافًا للمصالح الوطنية.

كما أجرت "آفتاب" حوارًا مع المحلل السياسي في الشؤون الدولية، مرتضى مكي، حول اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل، بحضور وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو.

يقول مكي إن الأوروبيين لا يهمهم التحذير الإيراني بشأن مستقبل الاتفاق النووي، لكنهم قلقون فقط من زيادة التوتر في المنطقة، وخطر نشوب حرب ستكون لها عواقبها على أوروبا.

ورغم ذلك، أكد مكي أن الأوروبيين ليسوا جادين في قضية الآلية المالية للالتفاف على العقوبات، رغم تعهد مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني. وأضاف مكي أن الأوروبيين لا يفعلون سوى استهلاك الوقت.

عناوين أخرى:-

آرمان امروز

خامنئي نقاوم ولن نذهب إلى الحرب.

صمت روسيا والصين أمام تحركات الولايات المتحدة ضد إيران ذو معنى.

آفتاب اقتصادي

وزير الاقتصاد: توفر السلع الأساسية بشكل كاف.

آفتاب

جون كيري في مواجهة الجمهوريين بسبب التواصل مع إيران.

مطالب بعودة النظام البرلماني في إيران.

ابرار

عقوبات على 4 شركات صينية بسبب انتهاكها للعقوبات المفروضة على إيران.

ظريف: البعض يريد أن تذهب المنطقة إلى الحرب.

ابرار اقتصادي

شرط إيران للإبقاء على الاتفاق النووي استمرار صادراتها النفطية حتى 1500 برميل يوميا.

توافق بين إيران وأوروبا على الحصول على وقود الطائرات.

اخبار صنعت

انخفاض ارتباط الميزانية بمبيعات النفط بنسبة 30%.

أفكار

ارسال أمريكا لقواتها هو في إطار الحرب النفسية.

جمهوري إسلامي

السماسرة يمنعون خفض أسعار السيارات.

ستاره صبح

أوروبا تلعب دور الشرطي السئ والطيب مع إيران لصالح أمريكا.

عصر آزادي

إسرائيل تقف وراء أحداث الفجيرة.

عصر ايرانيان

تحركات لإحياء الموافقة على معاهدة"فاتف" لمكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال.


همدلي

نعم للعودة إلى الاتفاق والنووي، وليس لعقد إتفاق جديد.


اضف تعليق