أعمال شغب في إندونيسيا

إندونيسيا.. تفريق محتجين بعد ليلة ثانية من العنف


٢٣ مايو ٢٠١٩ - ٠٨:٢٣ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

جاكرتا - عاد الهدوء إلى شوارع العاصمة الإندونيسية جاكرتا، اليوم الخميس، بعد ليلة ثانية من الاشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين غاضبين من نتيجة الانتخابات التي أجريت الشهر الماضي، وفاز فيها الرئيس جوكو ويدودو بولاية ثانية.

جاء ذلك بعدما تحولت مناطق وسط العاصمة إلى ساحة قتال استُخدم فيها الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحجارة والمفرقعات، وحطم متظاهرون الأرصفة ودمروا لافتات وأضرموا النار في أكشاك لبيع طعام وموقع أمني، وفقًا لـ"رويترز".

جاءت الاضطرابات بعد تأكيد المفوضية العامة للانتخابات في وقت مبكر يوم الثلاثاء، فوز ويدودو على منافسه الجنرال السابق برابو سوبيانتو في الاقتراع الذي أجري يوم 17 أبريل/ نيسان.

وبدأ العنف مساء الثلاثاء وأدى إلى مقتل ستة أشخا،. وقال مسؤولون: إن اثنين آخرين قتلا مساء أمس الأربعاء.

وقال حاكم جاكرتا أنيس باسويدان، إن من بين القتلى ثلاثة مراهقين وإن 737 شخصا أصيبوا في أعمال شغب تركزت في حي تاناه أبانج بوسط العاصمة.

وذكرت وكالة أنتارا الرسمية للأنباء أن ثلاثة مستشفيات قدمت علاجا لإصابات أكثر من 350 شخصا.

وقالت الشرطة الإندونيسية يوم الخميس إن رجلين اعتقلتهما لارتكابهما أعمال شغب هذا الأسبوع ينتميان لجماعة بايعت تنظيم الدولة الإسلامية وكانا يعتزمان ”الجهاد“.

وقال محمد إقبال، المتحدث باسم الشرطة الوطنية، ”خرجا بنية الجهاد خلال احتجاجات 21 و22 مايو“. وأضاف أنهما ينتميان لجماعة تدعى (جاريس) والتي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية.

لكن أعداد المحتجين تراجعت كثيرا خلال الليل وقال المتحدث باسم الشرطة ديدي براسيتو إنهم تفرقوا تماما بحلول السابعة صباحا (0000 بتوقيت جرينتش).

وعاد الضجيج المصاحب لحركة المرور من جديد لوسط المدينة يوم الخميس بعد هدوء ساد الشوارع يوم الأربعاء مع ابتعاد الموظفين الإداريين عن المنطقة. ورفع عمال الحطام.

وحظي ويدودو بتأييد أكثر من 85 مليون من إجمالي 154 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم في الانتخابات لكن سوبيانتو قال إنه يعتقد بحدوث ”غش ومخالفات جسيمة“ ورفض الإقرار بالهزيمة.

وقالت وكالة معنية بمراقبة الانتخابات إنه لا يوجد دليل على حدوث غش ممنهج. وذكر مراقبون مستقلون أن الانتخابات كانت حرة ونزيهة.

وفي مناطق أخرى بإندونيسيا، قالت وسائل الإعلام: إن حشدا أحرق مركزا للشرطة في جزيرة مادورا شمال شرقي جزيرة جاوة، وأُضرمت النيران في موقعين للشرطة في بونتياناك على جزيرة بورنيو.



اضف تعليق