ماك شرقاوي

خبير بالشأن الأمريكي يصف استهداف مطار أبها الدولي بجريمة حرب‎


١٢ يونيو ٢٠١٩ - ٠٢:٥٨ م بتوقيت جرينيتش

رؤية - سحر رمزي

واشنطن - وصف المحلل السياسي والخبير في الشأن الأمريكي ماك شرقاوي استهداف ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من النظام الإيراني المدنيين في مطار أبها الدولي (بجريمة حرب).

وأوضح  شرقاوي أن العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف، اليوم الأربعاء، مطار أبها الدولي بالمملكة العربية السعودية من قِبل ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من النظام الإيراني والذي أدى إلى إصابة ٢٦ من المدنيين الأبرياء من جنسيات متعددة بينهم نساء وأطفال، إنما ينم عن الخسة والوضاعة ويُعد جريمة حرب.

وأضاف أنه يجب على الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي اتخاذ موقفٍ حازمٍ وفوري بتصنيف ميليشيا الحوثي الانقلابية كجماعة إرهابية، لانتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي وتعمد استهداف المنشآت المدنية والحيوية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة.

وأكد المحلل السياسي أنه يجب على المجتمع الدولي ملاحقة قادة هذه الجماعة والمسؤولين عن تمويلها ودعمها من الأفراد والهيئات والدول.

وطالب ماك شرقاوي بتفعيل قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216) الذي يحظر توريد الأسلحة لميليشيا الحوثي الانقلابية وخاصة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

ما هو الصاروخ "المجنح" الذي ضرب به مطار أبها؟

وفي سياق آخر أثار إعلان الحوثيين استخدام صاروخ من طراز كروز مجنح، لضرب مطار أبها الدولي جنوب السعودية، تساؤلات بشأن طراز الصاروخ ومداه وقدرته التدميرية.

وبالعودة إلى أنواع الصواريخ التي أطلقها الحوثي، خلال السنوات الماضية وخاصة من طراز كروز، يظهر أن الصاروخ المستخدم هو من نوع "كي أتش 55"، والذي سبق أن أطلقه على مناطق سكنية في المملكة.

وعلى ما يبدو حسب النائب البحريني السابق جمال بو حسن، إن الحوثيين يمتلكون النسخة المعدلة من الصاروخ، الذي بدأ إنتاجه في الاتحاد السوفييتي عام 1984، وأضاف امتلكته إيران لاحقا وصنعت عددا منه وأطلقت عليه اسم سومار، وذلك حسب تصريحات خبراء.

وقد حصلت إيران على 12 صاروخا من هذا الطراز عام 2001، من أوكرانيا، وهو صاروخ مجنح له قدرة على حمل رأس نووي، ورأس متفجر بوزن 410 كيلوغرامات.

وتبلغ سرعة الصاروخ 8/10 من سرعة الصوت، ومداه يصل إلى قرابة 2500 كلم.

ويطلق هذا الصاروخ من الجو بحسب النسخة الروسية، لكن يمكن تحويله للإطلاق من قاعدة برية، ويمتلك جهاز توجيه وملاحة، ولديه دقة أكثر في إصابة الهدف من النسخ السابقة له.

ومن الصعب التصدي لهذا النوع من الصواريخ، مقارنة بالبالسيتية الأخرى، بسبب تحليقه على مستويات منخفضة، ربما لا تلتقطها أنظمة الرادار، ما يربك أنظمة الدفاع الصاروخية.


اضف تعليق