صالحي: شرط ابتعاد طهران وواشنطن عن التوتر، هو الغاء العقوبات ضد إیران.

الصحف الإيرانية.. علی أوروبا أن توقع معاهدة عدم اعتداء مع إيران


١١ يوليه ٢٠١٩ - ٠١:٥٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

وصل إيمانويل بون، المبعوث الخاص للرئيس الفرنسي، إلى طهران، والتقی مع حسن روحاني، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، والأمين العام لمجلس الأمن القومي، علي شمخاني، وأجری محادثات لم يطلع أحد على فحواها.

وقد نشرت صحيفة "جوان" صورًا من هذه الزيارات على الصفحة الأولى، وسخرت في عنوانها الرئیسي من صورة تذکاریة لرجل شرطة سيئ، وأشارت إلى إحدى طرق الاستجواب التي يحاول فيها رجل الشرطة لعب دورین مختلفين، شرير وطيب، لحث المتهم علی الاعتراف.

واعتبرت صحیفة "جوان"، أن إيمانويل بون، مبعوث من المستوی الأدنى للحکومة الفرنسیة، وخاطبت سلطات الجمهورية الإسلامية بالقول: ماذا بإمکان هذا المسؤول الصغیر أن یفعله لکم حتی تعقدوا معه لقاءات غیر مثمرة وتلتقطوا صورًا تذکاریة؟

وعلقت صحيفة "كيهان" المتطرفة، قائلةً إن "أميركا وفرنسا وزعتا الأدوار بینهما لإضاعة الوقت".

وعلى الرغم من أن روحاني قال في اجتماع الحكومة إن الطريق إلى الدبلوماسية مفتوح، لکن يبدو أن المعلقين في وسائل الإعلام ليسوا متفائلين بأن فرنسا يمكن أن تلعب دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة.

بالطبع، صرح روحاني بأن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تكون ممكنة إلا إذا توقفت الولايات المتحدة عن فرض العقوبات، وأشار إلى الحرب بين إيران والعراق، وأن صدام کان یحتل مدینة خرمشهر، ویتحدث، في الوقت ذاته، عن التفاوض، وهذا المثال التاريخي، کان عنوانًا لصحيفة "اعتماد" اليومية: "لیست هناك مفاوضات.. ما دامت خرمشهر تحت الاحتلال".

وکتب سعید عابدبور، مقالاً في صحیفة "اعتماد"، شکك في قدرة كل من فرنسا وأوروبا على التوسط بين إيران والولايات المتحدة، وقال إن ترامب قد أهان الاتحاد الأوروبي بشكل متكرر ولا يريد أن يلعب هذا الاتحاد دور القطب الثالث في العلاقات الدولية.

ويعتقد الكاتب في صحیفة "اعتماد" أن أوروبا في وضع أضعف، وهي عاجزة عن شراء النفط الإیراني، بسبب الضغوط الأميرکیة، ولا تستطيع قول "لا" لأميركا.

كما تصاعد النزاع بين الحكومة ومؤسسة الإذاعة والتلفزیون، بسبب قضیة مسلسل "غاندو"، الذي تم بثه على شاشات التلفزيون، والذي یُظهر حکومة روحاني، ووزير الخارجية، ضعيفين ومخدوعين من قبل جواسيس الأعداء.

وقد ذكرت صحيفة "آرمان" أن الحكومة قدمت شکوی ضد مؤسسة الإذاعة والتلفزیون. وذكرت صحيفة "همدلي" أن ميزانية إنتاج المسلسل جاءت من خارج مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وقد اتهم علي رضا صدقي في افتتاحية صحيفة "ابتکار" مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بأنها تعمل ضد المصالح الوطنية. وکتب صدقي أن الإذاعة والتلفزيون تستخدم الأموال العامة، وقد أضحت مؤسسة اقتصادية غير فعالة.

وصرح الکاتب في صحیفة "ابتکار" بأن غرفة الفکر المهیمنة علی الإذاعة والتلفزیون، تعادي وتظلم الرئیس المنتخب من قبل الشعب، وتعمل بطريقة غريبة خلافًا للمصالح الوطنية.

وعلی صعید آخر، بلغ الیوم ناصر تقوائي، وهو مخرج إيراني شهير لم يتم ترخيص نصوصه السینمائیة لسنوات عديدة؛ بلغ من العمر 79 عامًا، والآن احتفلت صحيفة "إیران" الحکومیة بعيد ميلاده ونشرت مقالاً يحمل عنوان "مجد الوحدة".
 
علی أوروبا أن توقع معاهدة عدم اعتداء مع إيران

لا يمكن لإيران التفاوض مع الحكومة الحالية للولايات المتحدة، لأن ترامب يريد إجبار إيران على طاولة المفاوضات. هكذا قال حسين شيخ الإسلام، مستشار وزير الخارجية السابق، مضيفًا أنه كان يتعين على الأوروبيين أن يفصلوا بين إيران والولايات المتحدة.

وقد قال شيخ الإسلام إن بين طهران وواشنطن قاسمًا مشتركًا، وأن هذا القاسم المشترك هو التردد في شن الحرب، وهو ما أكدت علیه إيران والولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا.

وأضاف شيخ الإسلام: "سيكون من الأفضل للدول الأوروبية أن تركز على هذه الأرضية المشتركة، وأن توقع أوروبا على معاهدة عدم اعتداء مع إيران".

وحسب هذا الخبير في الدبلوماسية، فقد علم الأميركيون أن الهجوم على إيران صعب للغاية بعد سقوط الطائرة المسیرة، ولو کانوا یعلمون أن إيران يمكنها تتبع الطائرة الأميرکیة المسیرة، لما أرسلوها إلى إيران.

ويعتقد شيخ الإسلام أن ترامب لا يمكنه مهاجمة إيران قبل الانتخابات، لأنه سیخسر في الانتخابات المقبلة إذا قُتل الجنود الأميرکیون، لكن هناك بعض الأشخاص في الحكومة الأميركية يفكرون فقط في الإطاحة بالجمهورية الإسلامية ولا یهمهم خسارة ترامب أو فوزه.
 
ممارسات الإذاعة والتلفزيون ضد الحكومة والصحافيين

مسلسل "غاندو" المثير للجدل، والذي بثته القناة الثالثة في التلفزیون الإیراني، موضوعه قصة إطلاق سراح جيسون رضائيان، الذي تم احتجازه بتهمة التجسس في إيران. في هذه المسلسل  البولیسي-الجاسوسي، یظهر المسؤولون الحکومیون علی أنهم جبناء وقد تعرضوا للخداع في قضیة إطلاق سراح جیسون مقابل الإفراج عن الأرصدة الإیرانیة المجمدة.

وکما ورد في صحیفة "همدلي"، تم تصوير الصحافيين أیضًا كجواسيس في المسلسل. وفي الواقع، أصابت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الحكومة والصحافيين بحجر واحد.

وأعربت صحيفة "همدلي" عن أن بث هذا المسلسل المثير للجدل في هذا الوضع الحرج للبلاد ینم عن ذوق سيئ؛ والتقت بعبد الله ناصري، الناشط الإصلاحي، وتوصلت إلى أن الإذاعة والتلفزيون عبارة عن جزر منعزلة، تسير كل منها بطريقتها الخاصة دون أن تخضع لأي مساءلة.

وقد ذكر ناصري أن ميزانية مسلسل "غاندو" خارج ميزانية الإذاعة والتلفزيون، وتم توفیرها من مؤسسات أخرى، لإنتاج مسلسل ضد الحكومة والإصلاحيين.
 
ماذا نفعل مع حزمة المقترحات الفرنسية

بعد بضعة أسابيع من وعد الفرنسيین بتقليل التوتر بين إيران والولايات المتحدة، تم الکشف عن المشروع الفرنسي، المعروف باسم "الوقف مقابل الوقف"، ووفقًا لهذا المقترح ینبغي علی إیران إنهاء تخفيض الالتزامات النووية، وفي المقابل تلغي الولایات المتحدة بعض العقوبات المفروضة على البنوك والنفط.
وكتب أمير حسين يزدان بناه، في مقال افتتاحي لصحیفة "خراسان"، أن هناك عيوبًا في الخطة الفرنسية، والإشکالیة الأولی للاقتراح الفرنسي هي أن العقوبات سیتم إلغاؤها بشکل محدود ولفترة قصيرة من الزمن.

وقد واصل كاتب "خراسان": "عندما کان الاتفاق النووي ساریًا ولم يكن هناك وقت لإعادة العقوبات، لم يتعاون كثير من البنوك والشركات الكبرى لأنهم يخشون أن تتم معاقبة إيران مرة أخرى، وحتى عملاء النفط لم يشتروا النفط، فما بالك الآن، وقد أصبحت الظروف غير مستقرة".

وکتب يزدان بنا: "في الوقت الذي یقاوم فيه المواطنون، ووفقًا لتقرير البنك الدولي، فإن اقتصاد إیران، العام المقبل، سوف يخرج من الركود وتستقر العملة الوطنية، لا ينبغي أن يتزعزع تصميم السلطات بهذه الاقتراحات الخادعة".
 
إشارة إيجابية في الاقتصاد الإيراني

يذكر البنك الدولي أن الاقتصاد الإيراني من المحتمل أن يخرج من الركود العام المقبل. الآن أعلنت صحیفة "إسکناس" عن وجود إشارات إيجابية في الاقتصاد، وأفادت بأن نمو التضخم الذي بلغ 3.4 في المائة في الشهر السابق، وصل إلى 8 أعشار في المائة، ويبدو أنه من خلال السیطرة على سوق العملات الأجنبية واستقرار العملة الوطنية، زال العبء النفسي للأسعار والتضخم. ومع ذلك، فإن الوضع غير موات والاقتصاد في البلاد لا يزال ينمو بشكل سلبي.

وقال التقرير إن العام الماضي كان أصعب عام في إعداد الميزانية في الأربعين سنة الماضية، ومع الانخفاض الحاد في إيرادات النفط، اضطرت الحكومة إلی استخدام الموارد الضریبیة.

وکما أعلنت صحیفة "إسکناس"، سحبت الحكومة 5 مليارات دولار من صندوق الاحتياطي لتعويض العجز في المیزانیة.

عناوين أخرى:-

إیران

روحاني بعد تلقیه رسالة ماکرون: طریق الدبلوماسیة مفتوح.

المندوب الایراني: لتعرب أوروبا عن قلقها من إجراءات أمریکا ولیس من إیران.

جمهوري اسلامي

واشنطن تعلن استعدادها للتفاوض مع إیران دون شروط مسبقة.

صالحي: شرط ابتعاد طهران وواشنطن عن التوتر، هو إلغاء العقوبات ضد إیران.

واشنطن بصدد تشکیل تحالف بحري لمضیق هرمز وباب المندب.

شخصیات سیاسیة لبنانیة تنتقد عقوبات واشنطن الجدیدة علی مسؤولي حزب الله.

کیهان

شمخاني لمبعوث الرئیس الفرنسي: انتهی عهد الإجراءات الأحادیة.

دبلوماسیون أوروبیون: أمریکا وفرنسا وزعا الأدوار للمماطلة.

الجیش النیجیري یقمع تظاهرات الشیخ الزکزاکي.

مستشار أوباما: إیران لن تستسلم فقد تعلمت المقاومة أمام العقوبات.

شرق

مبعوث ماکرون في طهران: لا أحمل رسالة من واشنطن إلى طهران.

اللواء باقری: رد قواتنا المسلحة علی أي عدوان سیکون مدمراً.

دنیاي اقتصاد

مصدر أمریکي یعلن: لا یفرض الحظر علی ظریف حالیاً.


اضف تعليق