الوفد

بعد شكاوى "تعقيدات العمل".. وزراء أردنيون يزورون معبر نصيب مع سوريا


١١ يوليه ٢٠١٩ - ٠٣:٥٤ م بتوقيت جرينيتش

رؤية – علاء الدين فايق

عمّان - وصل ثلاثة وزراء في الحكومة الأردنية وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين، إلى معبر جابر نصيب الحدودي مع سوريا، اليوم الخميس، وذلك بعد سلسلة شكاو من مواطنين مسافرين وتعقيدات يواجهها أصحاب مركبات النقل الحدودي بين البلدين.

وقال وزير الداخلية سلامة حماد، إن تسهيل إجراءات العمل في المراكز الحدودية أمام حركة المسافرين ونقل البضائع وتزويدها باحتياجاتها الفنية والإدارية والأمنية أولوية على أجندة عمل الحكومة ومتطلبا أساسيا للنهوض بمستوى الخدمات المقدمة عبر هذه المراكز.

ورافق حمّاد في جولته، وزيرا المالية عز الدين كناكرية والأشغال العامة فلاح العموش، وبحضور مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود ومدير عام قوات الدرك اللواء حسين الحواتمة ومسؤولين آخرين.

وأكد وزير الداخلية في بداية الجولة ضرورة التنسيق والتعاون بين جميع المؤسسات الحكومية العاملة في المركز للوصول بها الى مرحلة التكاملية في الاداء وتطوير العمل بما يحقق مصلحة الوطن والمواطن، مشددا على ضرورة تطبيق القانون والتقيد التام بالإجراءات المتبعة لضمان تسيير جميع الامور المتعلقة بعمل المركز على اكمل وجه.

وقال وفق بيان رسمي حصلت "رؤية" على نسخة منه، إن الزيارة تهدف إلى الاطلاع على أوضاع العمل في المركز والتأكد من سلامة الإجراءات المتخذة لتنظيم وتطوير مستوى العمل وتسهيل عمليات الدخول والخروج.

من جهته أكد وزير المالية استعداد الوزارة لدعم المركز وتخصيص المبالغ المالية اللازمة لتلبية الاحتياجات الضرورية اللازمة للنهوض بالمهام التي تقع على عاتق المركز وموظفيه والمؤسسات الحكومية العاملة فيه.

أما وزير الأشغال فأكد أنه سيتم انجاز المشاريع والبنى التحتية والطرق اللازمة لتسهيل حركة القادمين والمغادرين والعاملين في المركز بأسرع وقت وضمن الخطة الموضوعة لذلك.

ومنذ أسابيع، يواصل عشرات السائقين العاملين على خط "الأردن – سوريا" احتجاجهم في لواء الرمثا بمحافظة إربد شمالي الأردن، على ما أسموه " تعقيدات العمل " داخل معبر نصيب.

ويتهم السائقون إدارة الجمارك الأردنية والسلطات المختصة بإرباك عملهم من خلال إجراءاتهم التعقيدية، ناهيك عن شكاوى بالمئات لمواطنين يرغبون بالتوجه لدمشق لأهداف عدة معظمها اقتصادية.

وقالوا إن هذه الإجراءات، تؤخر أعمالهم و بسببها يقضون في كثير من الأحيان أيامًا داخل الحدود الأردنية السورية، ما يلحق بهم خسائر مالية كبيرة.

ومنذ فتح معبر نصيب الحدودي في تشرين الأول الماضي، بعد ثلاث سنوات من إغلاقه بسبب سيطرة فصائل مسلحة عليه، يشهد المعبر أزمة شبه يومية وتعقيدات عدة في إجراءات العمل عليه.

ويطالب المعتصمون، بفتح مسارب جديدة للتفتيش لاستيعاب أعداد المركبات الكبيرة التي تزداد يوميًا.


الكلمات الدلالية الأردن

اضف تعليق