أمير قطر تميم بن حمد

صحيفة البيان: شبكات عزمي في ألمانيا "لوبيات" للإساءة


٠٩ يوليه ٢٠١٩ - ٠٣:٣٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية

برلين - لا تقتصر شبكات نظام الحمدين الدعائية على العالم العربي، من أجل خلق بيئة عبثية وتحريضية، تدعو إلى التخريب والتدمير، تحت ستار الليبرالية والديمقراطية، ففي قلب هذه الشعارات الكاذبة، نشأت تنظيمات، وتعزز استخدام أخرى، فكانت جبهة النصرة وجماعة الإخوان من الأذرع القطرية في سياستها العبثية.

وفي محاولة قطرية جديدة لتشكيل لوبي إعلامي في أوروبا، للإساءة للدول العربية، وبخاصة الدول المقاطعة لقطر، يعمل مهندس السياسة الإعلامية لدى نظام الحمدين، عزمي بشارة، على استقطاب شخصيات عربية في ألمانيا، للعمل على تشويه صورة دول المقاطعة، من خلال الأكاذيب والأبواق المأجورة، مستخدماً المال القطري، الذي أصبح أداة قذرة لمثل هذه المشاريع.

وكشف رئيس الجمعية الوطنية السورية، محمد برمو، لـ "البيان"، عن تحركات اللوبي القطري في أوروبا، مؤكداً أن شخصيات سورية - تحفظ على ذكر اسمها- تنشط الآن في برلين، لجمع نخب سياسية وثقافية، وإقامة فعاليات اقتصادية، تستغل الحالة السورية والتفاعل الدولي معها، من أجل الوصول إلى أكبر قاعدة أوروبية، وتأسيس منظمات وجمعيات تنشط لبث الدعاية القطرية، وتنفيذ أجندة نظام الحمدين.

وقال عضو البرلمان السابق، إن أحد أبرز المقربين من بشارة وذراعه اليمنى، يعمل على تأسيس لوبيات، وزرع شبكة سورية فلسطينية، هدفها التواصل مع النقابات ومنظمات العمل المدني والأحزاب الألمانية، وقيادات الصف الثاني في الحياة السياسية الألمانية، إضافة للمراكز البحثية الألمانية، من أجل تشكيل قاعدة تواصل مع كل المؤسسات الألمانية غير الحكومية.

وأضاف برمو أن المال القطري بدأ يضخ بشكل مكثف لتنمية هذا المشروع، من خلال ندوات ومناسبات مدنية، تستغل معاناة السوريين من أجل جمع أكبر قدر ممكن من النخب السياسية والثقافية الألمانية، خصوصاً أن ألمانيا من أكثر الدول الأوروبية التي تحتضن اللاجئين السوريين.

وحذر البرلماني السابق من توسع نشاطات تنظيم الحمدين في الدول الأوروبية، لافتاً إلى أن أهداف هذا التنظيم واضحة ومكشوفة لطيف واسع من المعارضة السورية، داعياً إلى وضع حد لمثل هذه النشاطات الخبيثة.

من جهة ثانية، يقول أحد الأشخاص السوريين، الذي التقى به "رجل" بشارة في ألمانيا، وفضل عدم ذكر اسمه، إن مبعوث بشارة - حسب وصفه- تحدث إلينا في ألمانيا عن تشكيل جماعات ومؤسسات مدنية، من أجل دعم القضية الفلسطينية والسورية، إلا أن تحركات هذه الشخصية وطريقة التمويل، وشراء بعض الشخصيات الثقافية، تشير إلى أن هناك نية لتأسيس لوبي تابع لقطر بالدرجة الأولى، وليس له علاقة بالقضايا العربية.

ويتابع القول، إن خلايا عزمي بشارة، بدأت تتحرك في الآونة الأخيرة بشكل مكثف، وتمنح رواتب عالية لكل من يؤيد العمل وينخرط في تأسيس هذه الجمعيات المتحالفة مع اليسار الألماني، مشيراً إلى أن عزمي بشارة، اختار ألمانيا، باعتبار أنه تربطه علاقات تاريخية مع شخصيات يسارية ألمانية، حيث إنه درس فيها.

وتؤكد معلومات حصلت عليها "البيان" من مصادر مطلعة، أن اللوبي القطري يسعى من خلال السيطرة على المثقفين العرب عموماً، للطعن والتشهير بالدول الخليجية، ولا يزال المشروع بأدواته قيد الإنشاء.

من أجل التغطية على نشاطات تنظيم الحمدين، تكتسي مشاريعه في الظاهر، غطاء التبادل الثقافي معمؤسسة قطر للتنمية، إضافة لتمويل مقدم من جانب الخارجية الألمانية، والتي تموّل عادة مشاريع الاندماج والمشاريع الثقافية، فيما تعمل قطر من تحت الطاولة، عبر أذرعها، على استمالة اليسار الألماني خدمة لمآربها الخاصة التي لا علاقة لها بالثقافة.


الكلمات الدلالية تميم بن حمد

اضف تعليق