بعد الخروج الكبير.. بريطانيا تلجأ للشريك الأكبر


٠٣ أبريل ٢٠١٧ - ١٠:٠٠ ص بتوقيت جرينيتش

كتب – هالة عبدالرحمن
لم يعد أمام بريطانيا بعد الخروج الكبير من الاتحاد الأوروبي سوى الانفتاح على اقتصاديات العالم كله وأن تصبح عضوًا في منظومة التجارة الدولية والعالمية بعيدًا عن الاتحاد الأوروبي، ويصبح المرادف العملي لهذا الخروج هو "بريطانيا العالمية".
وأكدت صحيفة "الجارديان" البريطانية، في تقرير لها الإثنين، أن بريطانيا تحاول تعويض خسائرها بعد انفصالها عن الاتحاد الأوروبي، وتسعى رئيس الحكومة البريطانية تيريزا ماي إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الصارمة لإثبات صحة قرار الانفصال.
وتوطدت العلاقات البريطانية السعودية في الفترة الأخيرة ليس بسبب التعاون الأمني واسلاتخباراتي بين البلدين والذي أنقذ مئات الأرواح في بريطانيا، كما ألآعلنت ماي الأسبوع الماضي، وليس بسبب التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في حربها داخل اليمن، ولكن لأسباب اقتصادية أيضًا.
وتعد السعودية أكبر شريك اقتصادي بالنسبة لبريطانيا في الشرق الأوسط, حيث بلغت صادرات السلع البريطانية 4.67 مليار جنيه استرليني، والخدمات بقيمة 1.9 مليار جنيه استرليني في عام 2015، ولكن الأمر الأكثر تعقيدًا هو أن عقد الاتفاقات التجارية مع الشريك الاقتصادي الجديد قد يستغرق العديد من السنوات.
وتحتاج بريطانيا إلى دفع جدول أعمال التجارة الخارجية لتعويض خسائرها، فيما أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قبل يوم من زيارتها المقررة إلى السعودية غدًا الثلاثاء والأربعاء، أهمية المملكة كحليف مهم في مكافحة الإرهاب وكذلك في المجال الاقتصادي.
وأفاد مركز الإعلام والتواصل الإقليمي التابع للحكومة البريطانية ومقره دبي، في بيان أن الزيارة تأتي لتؤكد مكانة السعودية كحليف قريب ومهم، وأن بريطانيا ستواصل التعاون الوثيق معها في عدد من المجالات، وخصوصا في مكافحة الإرهاب، حيث التعاون البريطاني-السعودي في هذا المجال حيوي جدًا.


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية بريطانيا الاتحاد الأوروبي

اضف تعليق