أبوظبي أكثر مدن العالم أمنًا بأقل معدل جريمة


٢٢ أبريل ٢٠١٧ - ٠١:٢٧ م بتوقيت جرينيتش

رؤية
ترجمة – بسام عباس
المصدر – ذا ناشونال


أظهر تقرير جديد أن العاصمة الإماراتية أبوظبي هي المدينة الأكثر أمانًا في العالم وفقًا لمؤشر الجريمة عبر الإنترنت.
وصنف موقع نوميبو Numbeo.com 288 مدينة حول العالم وفقاً لقاعدة المعلومات التي يساهم بها المستخدمون، حيث احتلت أبوظبي المركز 288 والأخير من حيث معدلات الجريمة في مؤشر الجريمة، مما يعني أنها المدينة الأكثر أماناً في العالم، في حين احتلت دبي المركز 279.

وتأتي هذه النتائج مدعومة بآراء سكان أبوظبي، والذين قالوا إن الأمان هو من أهم مميزات العاصمة، وقال الإماراتي سالم القبيسي: "إننا لا ننكر وجود جريمة في المدينة، فكل مجتمع في العالم يواجه هذه المشكلة، ولكن عدد الجرائم هو الأقل هنا".
وأضاف القبيسي: "سواء كنت في الصحراء أو قرب المحيط تشعر بالأمان، وحتى عندما تترك عائلتك وتسافر تشعر أنهم في أمان، حيث توفر الحكومة الأمن للجميع".

أما  أسوأ مدن العالم من حيث معدلات الجريمة، فقد احتلت ثلاث مدن في أمريكا الوسطى والجنوبية المراكز الثلاثة الأولى، وتصدرت القائمة مدينة فورتاليزا البرازيلية تلتها سان بيدرو سولا في الهندوارس وكراكاس في فنزويلا.
وقال شانكا تشومان، المقيم في أبوظبي: "أقدر اهتمام الشرطة والرعاية لجميع أفراد المجتمع، فإذا كنت تريد التورط في الجريمة في أبوظبي فإن الأمن سيمنعك لأننا دائمًا على الرادار الأمني للشرطة، ففي أبوظبي عندما ترى الشرطة تشعر بالأمان، وعلى العكس من ذلك، ففي الهند غالبًا ما تتجنب الذهاب إلى الشرطة".

وقال متحدث باسم نومبيو: "إننا نعتبر معدلات الجريمة أقل من 20 بأنها منخفضة جدا؛ ومعدلات الجريمة بين 20 و 40 منخفضة؛ ومستويات الجريمة بين 40 و 60 معتدلة، ومعدلات الجريمة بين 60 و 80 مرتفعة، و وأخيرًا معدلات الجريمة أعلى من 80 بأنها عالية جدا".

 وبلغ مؤشر الجريمة في أبوظبي 14.41 مقابل 19.50 في دبي، وبالتالي فإن معدل الجريمة في المدينتين منخفض للغاية، مقارنة مع باقي مدن العالم.

ووفقاً لإحصائيات موقع شرطة أبوظبي، بلغ عدد الجرائم لكل 100.000 شخص 119.8 جريمة في عام 2011، وانخفض هذا الرقم إلى 110.2 في عام 2013، واستمر في الانخفاض وصولاً إلى 90.6 في عام 2014 و 83.8 في عام 2015.
 وقال الشيخ سيف بن زايد – نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية – إن الأرقام تشير إلى أن الإمارات بها أدنى معدل لجرائم العنف في العالم.
وقالت الألمانية المغتربة صوفيا إنها فضلت الحياة في مدينة أبو ظبي لمدة خمس سنوات لأنها أكثر أمانًا.

وقالت: "لم أتعرض أبدًا للمضايقات أو شعرت بالحرج عندما أسير في الشوارع هنا.. ربما يحدق بعض الناس فينا فقط عندما كنا نسير في الشوارع، ولكن بصورة غير مؤذية، وعلى الرغم من أنه أمر محرج، إلا أن كل الأمور غير ذلك على ما يرام عندما تتبع القواعد".
وعلى الرغم من أن المعدلات منخفضة، فإن الجريمة الموجودة هي مخالفات المرور، والسرقات الصغيرة، والجرائم السيبرانية والاحتيال والاعتداء، والعراك والأجور غير المدفوعة.

في العام الماضي، كانت قضايا جرائم الإنترنت مرتفعة. ووفقا لمسح أجرته شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية، فإن اثنين من أصل خمسة مقيمين في الإمارات قد وقعوا ضحايا لجرائم الإنترنت.

وهناك حالات أخرى ربما تحدث في أبو ظبي تتعلق بالتحرش الجنسي أو البغاء أو الشرب أو امتلاك الكحول دون ترخيص أو الأفعال الخادشة للحياء التي تعتبر جريمة في الإمارات.

كذلك فقد اتفق أحد المغتربين العرب الذين يعيشون في أبوظبي مع نتائج المؤشر. حيث قال جميل عبد الله: "الأمان هنا بسبب قواعد صارمة التي طبقت على قدم المساواة". وأضاف "إن مثل هذه القواعد الصارمة والخوف من الترحيل وفقدان الوظائف تمنع الناس من ارتكاب جرائم".

وقال سوديب كاركي من نيبال: "إن البيانات عن معدل الجريمة في أبوظبي حقيقية تماما، فنادرا ما تراها في أي مكان، ويمكن للمرأة أن تسير بمفردها في منتصف الليل ولن يزعجها أحد ".. "يمكن للمرأة أن تسير بمفردها في منتصف الليل ولن يزعجها أحد ".

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية الإمارات أبو ظبي

اضف تعليق