الأوبزرفر: ننتظر مفاجئة في لقاء ترامب وأبومازن


٣٠ أبريل ٢٠١٧ - ٠٧:٠٠ ص بتوقيت جرينيتش

كتب - هالة عبدالرحمن
تقع فلسطين في قلب الصراع العربي الإسرائيلي منذ عقود طويلة بسبب عدم التوصل إلى حل سلام دائم في الشرق الأوسط والذي يعتمد في المقام الأول على إقامة دولتين، فيما ينتظر العالم انفراجة قريبة في القضية الفلسطينية.

وأكد تقرير صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، اليوم الأحد، أن اللقاء المنتظر بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشهد مفاجئة وانفراجة في عملية السلام بخاصة بعد التصريحات التي أطلقها ترامب.

وتقترب الذكرى الـ50 لحرب الأيام الستة والتي انتهت بوقوع الأراضي المحتلة تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع معركة إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والذي يدخل أسبوعه الثالث وسط مخاوف من اندلاع انتفاضة جديدة.

وتعد الأزمة الفلسطينية واحدة من التحديات التي تواجه إسرائيل في غياب التقدم بالمفاوضات، كما أن توسع الأصولية الإسلامية المتمثلة في داعش وغيرها بالشرق الأوسط يعد أكبر التهديدات التي تواجه إسرائيل.

وأضافت الصحيفة: "انشغل العرب في الفترة الماضية بثورات الربيع العربي وإسقاط العديد من الحكومات، بعيدًا عن القضية الفلسطينية، كما أن الأنظمة العربية القديمة الهشة لديها مصالح مشتركة مع إسرائيل أكثر من ولائها للقضية الفلسطينية".

وتضائلت القضية الفلسطينية أمام الأحداث المتصارعة في سوريا والحرب الطاحنة التي أدت إلى مقتل المئات وفرار آلاف النازحين إلى دول الجوار وأوروبا، بالإضافة إلى التدخل الروسي والإيراني في سوريا، بحسب "الأوبزرفر".

وسيكون من الخطأ توقف المفاوضات التي تجرى بشأن عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية الولايات المتحدة، وكان البيان الختامي للمؤتمر الدولي للسلام في فرنسا دعا إسرائيل إلى التراجع لحدود 67 والتراجع عن الخطط الاستيطانية في الضفة الغربية، والامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب.

ودعا التقرير إلى اتخاذ تدابير فعالة لإجبار الفاعلين الرئيسيين للدخول في مفاوضات عملية السلام، حيث أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لديه رؤية ضيقة وغير مرنة وليس لديه أي خطة لإنهاء مأزق التفاوض مع الفلسطينيين، ويرى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ضعيف أمام سيطرة حركة "حماس" التي تسيطر على غزة، ولم يعود شريك يعول عليه السلام.

وتتوقع الصحيفة أن يكون هناك مفاجأة في لقاء عباس مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع، بعد تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة لوكالة رويترز للأنباء أنه "يريد رؤية السلام يتحقق بين الإسرائيليين والفلسطينيين ، ولا يوجد أي سبب يمنع ذلك".

ولم يعقب ديوان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على تصريح الرئيس ترامب، فنتنياهو ورجاله يتعقبون الاستعدادات للقاء بين ترامب وعباس، والرسائل التي تصدر عن القيادة الفلسطينية، والتي ينبعث منها حتى الآن التفاؤل الكبير والتعامل الايجابي مع الرئيس ترامب ومحاولاته لاستئناف العملية السلمية.

وفي نهاية الأسبوع عاد من واشنطن الوفد الفلسطيني الذي أعد للقاء بين عباس وترامب، وقال السفير الفلسطيني لدى الولايات المتحدة، حسام زملط لصحيفة "هاآرتس" إن "اللقاء بين ترامب وعباس يشكل فرصة تاريخية للسلام"، وأضاف "إن عباس معني ببناء "شراكة استراتيجية" مع ترامب خلال الأسبوع الجاري.

ويرى تقرير الصحيفة البريطانية أن مروان البرغوثي القائد الفلسطيني المعتقل في سجون الاحتلال ومنظم إضراب الكرامة الذي يخوضه مئات الأسرى، البطل المنقذ للقضية الفلسطينية ، وطالبت حكومة الاحتلال بالإفراج الفوري عنه لأنه سيحدث انفراجة في مفاوضات السلام.


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق