عندما أحبت أوروبا الإسلام


٠٢ مايو ٢٠١٧ - ٠٩:٤٨ ص بتوقيت جرينيتش

 
 فورين بوليسى

ترجمة - آية سيد



قبل أن تبدأ القارة في منع الحجاب, اعتاد الأرستقراطيون الأوروبيون تغيير أسمائهم إلى عبد الله ومحمد, وكانت آخر صيحة هي الذهاب إلى المساجد المحلية.

من الخارج, بمآذنه المرتفعة والقبة بصلية الشكل ذات الطراز المغولي, يبدو مسجد ولمرسدورف, الواقع في شارع برينر في جنوب غرب برلين, يبدو كثيراً مثلما كان عندما بُني في العشرينيات. لكن المؤسسة, مثل المدينة من حولها, تغيرت.

اليوم, المسجد مكان هادئ. إنه يخدم بشكل رئيسي كمركز للمعلومات: يزوره أطفال المدارس أحياناً في رحلات ميدانية؛ يستضيف ملتقيات دينية. تحضر مجموعة من المسلمين صلاة الجمعة بإنتظام. إنه مختلف تماماً عن الأيام التي كان مسجد ولمرسدورف مركزاً حيوياً للحركة الثقافية المضادة الروحانية في جمهورية فايمار.  

إن مبعوثي الطائفة الأحمدية القادمين من إقليم بنجاب في الهند البريطانية الذين بنوا المسجد جذبوا جمهور متنوع في برلين في العشرينيات, من خلال عقد محاضرات تستفيد من الأسئلة الفلسفية في وقتها. تضمنت الموضوعات الفجوة المتزايدة بين الحياة والعقيدة؛ مستقبل أوروبا؛ ومستقبل الإنسانية ككل. حضر الألمان من كل الأعمار هذه المحاضرات, حيث كانوا يتصارعون مع تحررهم العميق من وهم الحضارة المسيحية في أعقاب الحرب العالمية الأولى ويبحثون عن بديل ديني يكون عصري وعقلاني, وكذلك أيضاً روحاني, والكثير منهم تحول في النهاية إلى الإسلام.

إنه مشهد غريب إذا تخيلناه في ألمانيا اليوم, حيث دعا حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني إلى حظر النقاب والمآذن, وأكثر من نصف الألمان يقولون إنهم يرون الإسلام تهديداً. لكن في فترة ما بين الحربين, عززت برلين نخبة مثقفة مسلمة تضم المهاجرين والطلاب من جنوب آسيا والشرق الأوسط وأيضاً الألمان المتحولين للإسلام من جميع مجالات الحياة. مثّل الإسلام, في ذلك الوقت, شكل ثقافي مضاد, وغريب, من الروحانية بالنسبة لليساريين ذوي التفكير التقدمي: مثل البوذية, في كاليفورنيا في السبعينيات.

لم يكن الألمان إستثناءً في إظهار هذا النوع من الإنفتاح والإنبهار بالإسلام. شهدت أوائل القرن العشرين ظهور أول مجتمعات ومؤسسات مسلمة في أوروبا الغربية و, معها, جاء المتحولون للإسلام في بريطانيا وهولندا, كذلك. إنها فترة شبه منسية من التاريخ – لكنها ذات صلة خاصة بالوقت الحاضر, حيث أن العلاقة بين الإسلام وأوروبا تتسم بصورة متزايدة بالحذر وفي بعض الأوقات بالعداء الصريح.

حتى النقاشات الدقيقة حول الإسلام في أوروبا – تلك التي تأخذ في الإعتبار العوامل الهيكلية التي همشت السكان المسلمين في القارة – مازالت, في أغلب الأحيان, تعامل وجود الدين على إنه ظاهرة حديثة وشائكة, شيء غريب على الحياة الثقافية والسياسية الأوروبية كما نعرفها. لكن بإلقاء نظرة على أوائل القرن العشرين – وبشكل رئيسي الفترة التي أعقبت الموجة الأولى من هجرة المسلمين إلى أوروبا في أعقاب الحرب العالمية الأولى – يظهر لنا إنه من فترة ليست بالبعيدة كانت أوروبا الغربية والمسلمين على علاقة مختلفة تماماً, علاقة اتسمت بالفضول من جانب المواطنين ونوع من التفضيل من جانب الحكومات. في نفس الوقت الذي كان المواطنون الأوروبيون يجربون الدين الشرقي الغريب, كانت الحكومات الأوروبية توفر معاملة خاصة للمواطنين المسلمين وتمونهم بطرق ربما تبدو للوهلة الأولى مفاجئة: أنفقت الحكومة الفرنسية العلمانية ببذخ على المساجد الفاخرة, بينما سعت ألمانيا إلى إظهار معاملتها الممتازة للمسلمين, عند مقارنتها بفرنسا وبريطانيا. إن فحص هذا الماضي يخدم كتذكِرة ليس فقط بأن هذه ليست مواجهة جديدة, ولكن أيضاً بأن العلاقة بين أوروبا الغربية والإسلام لم تكن دائماً كما هي اليوم وربما لن تكون هكذا في المستقبل.  

إن المتحولين مثل هوجو ماركوس, وهو فيلسوف يهودي شاذ, يظهرون أن الإسلام لم يكن حاضراً فحسب في أوروبا في السنوات بعد الحرب العالمية الأولى – إنه, بالنسبة للبعض, لعب دوراً مهماً في النقاشات حول كيف يجب أن يكون مستقبل القارة. ماركوس, الذي ساعد في إدارة مسجد ولمرسدورف, وُلد عام 1880 وانتقل إلى برلين لكي يدرس الفلسفة. لقد اعتنق الإسلام عام 1925, بعد تدريس مهاجرين مسلمين شباب من جنوب آسيا. ماركوس, بعد أن أصبح اسمه حامد, كتب مقالات في الإصدار الخاص بالمسجد, مجلة المسلم, والتي تفاعل فيها مع الفلاسفة المشهورين في تلك الفترة – جوته, نيتشه, سبينوزا, وكانت – لكي يجادل بأن الإسلام كان عنصراً ضرورياً في صناعة "الإنسان الجديد." كان مصطلح "الإنسان الجديد", المستخدم في وصف المواطن المستقبلي المثالي, مصطلحاً فلسفياً يتبناه الجميع من الإشتراكيين إلى الفاشيين وكان محورياً لتصور كل من السوفيت والإشتراكيين القوميين. بالنسبة إلى ماركوس, كان الإسلام, الدين التوحيدي الذي يخلف اليهودية والمسيحية, العنصر المفقود في قلب "إنسان المستقبل" هذا.  

أدارت البعثة الأحمدية أيضاً مسجداً آخر في أوروبا الغربية – مسجد شاه جهان في ووكينغ, إنجلترا. تم إسناد المسجد في 1889, إلى غوتليب فيلهلم ليتنر, وهو مستشرق أنجلو-مجري متعدد اللغات والذي, بحسب معظم الروايات, لم يكن معتنقاً للإسلام لكنه خدم كمترجم في حرب القرم وسافر كثيراً في أنحاء العالم الإسلامي. مع عدم وجود أحد للإشراف على عمله بعد وفاة مؤسسه الغريب بعدها بـ10 سنوات, أصبح المبنى مهجوراً. لكن قبل الحرب العالمية الأولى, تولى المحامي الهندي والمبعوث الأحمدي الخواجه كمال الدين أمر المسجد, وجدده, وحوله إلى مركز للبعثة في ووكينج. المسجد, الواقع على بُعد 30 ميلاً من جنوب لندن, نجح في الإمساك بالمتحولين من الطبقات العليا والمتوسطة في بريطانيا التي تعود لعصر داونتون آبي والآخرين الذين شاركوا عدم رضاهم عن المسيحية والمجتمع الغربي الحديث. كان أحد المتحولين الأسطوريين في ذلك الوقت هو النظير الأيرلندي اللورد هيدلي. البارون الخامس هيدلي, الذي وُلد بإسم رولاند جورج آلانسون آلانسون-وين, اعتنق الإسلام في 1913, واعتمد الإسم المسلم الشيخ رحمة الله الفاروق. أصبح اللورد هيدلي مثالاً للبريطانيين المتحولين للإسلام؛ في العشرينيات, ذهب إلى الحج في مكة والذي نُشر على نطاق واسع وكتب, في حياته, عدد من الكتب والمقالات عن الإسلام, الذي كان واثقاُ من إنه سيحظى بمستقبل عظيم في بريطانيا.  

يبدو واضحاً, على المستوى الفردي, أن الإسلام إستمال بعض الأوروبيين الذين يبحثون عن إستراحة من التقاليد في العالم الحديث. بيتر هنريكوس فان دير هوج, طبيب جلدية هولندي أسس شركة مستحضرات تجميل والتي لا زالت تزود النساء في هولندا بكريمات الوجه وأقنعة شد البشرة حتى اليوم, تحول للإسلام خلال هذه الفترة وذهب للحج في مكة. هاري جون فيلبي, ضابط مخابرات بريطاني ووالد كيم فيلبي, العميل المزدوج الشهير, تحول للإسلام عندما كان يعيش في السعودية في الثلاثينيات وسمى نفسه عبد الله. أحد المتحولين الآخرين من هذه الفترة, الكاتب اليهودي ليوبولد فايس, اعتمد اسم محمد أسد؛ ابنه, طلال أسد, هو واحد من أكثر علماء الأنثروبولوجيا تأثيراً الموجودين اليوم.

لكن الحكومات الأوروبية الغربية في أوائل القرن العشرين أظهرت أيضاً تسامحاً وربما إنحيازاً إلى الإسلام وهو ما قد يفاجئ القراء المعاصرين – على الرغم من أن دوافعها كانت في أكثر الأحيان ساخرة أكثر من دوافع مواطنيها.

خلال الحرب العالمية الأولى, اعتمدت فرنسا وبريطانيا على رعايا مستعمراتها – والكثير منهم كانوا مسلمين – من أجل الخدمة في ساحات المعارك الأوروبية, وبالتالي وّلت قدر كبير من الإهتمام لإحتياجات هذه القوات. تم إلحاق الأئمة بالأفواج, وحصل المسلمون في الجيوش على مؤن حلال خاصة: بدلاً من لحم الخنزير والنبيذ, قُدم لهم الكسكس, والقهوة, وشاي النعناع. (الأفواج اليهودية, على الجانب الآخر, لم يحصلوا على أية معاملة خاصة.) على الجانب الألماني, بُني أول مسجد في الدولة في معسكر لأسرى الحرب في وونسدورف لإستيعاب الجنود الأسرى المسلمين وليظهروا لهم كم يعاملهم الألمان أفضل من الفرنسيين والبريطانيين. كانوا يأملوا أن النتيجة ستخلق بلبلة بين السكان المسلمين في مستعمرات غريمي ألمانيا.

في فترة ما بعد الحرب, التأكيد المتزايد للحركات المناهضة للإستعمار على الهوية الإسلامية جعل نفس تلك الحكومات الأوروبية قلقة بصورة متزايدة. تم إرسال أجهزة المخابرات إلى المقاهي في أنحاء القارة, حيث بدأ المفكرون المسلمون – ومن بينهم شكيب أرسلان, أحد أهم الإسلاميين المنادين بالوحدة في أوروبا في فترة ما بين الحربين, والذي كان مقيماً في جنيف وجد السياسي اللبناني المعاصر وليد جنبلاط – الترويج لرسالة الوحدة الإسلامية للمقاومة.

لكن الحكومات الأوروبية حاولت أيضاً أن تستميل المسلمين من خلال القوة الناعمة للدعاية. في 1926, بعد أكثر من عقدين على إلتزامها بالعلمانية, في قانون لعام 1905, اعتمدت الدولة الفرنسية على مجموعة متنوعة من الثغرات لكي تمول تشييد المسجد الكبير في باريس -  وهو ما ترك الكثير من الكاثوليك في الدولة غاضبين من المعاملة التفضيلية للمسلمين. ظاهرياً, كان المسجد يخدم كتكريم للجنود المسلمين الذين حاربوا من أجل فرنسا خلال الحرب: عندما وُضع حجر الأساس في 1922, أعلن مسئول بلدية باريس بول فلورو بفخر إنه عندما وجدت فرنسا نفسها في خطر عام 1914, لم يتردد مسلموها في أفريقيا في أن يدافعوا عنها: قال أن المسلمين "لم يكونوا آخر من يستجيب لنداء الوطن المعرّض للخطر .... ضحى الكثيرون بحياتهم دفاعاً عن الحضارة." وأضاف أن المسجد كان تعبيراً عن إمتنان فرنسا, نصباً تذكارياً للجنود المسلمين الذين قضوا نيابة عن الدولة.

في الواقع, يرى المؤرخون الآن المسجد جزءً من الدعاية الإستعمارية, والذي هدف لمنح الزائرين الأثرياء نكهة القوة الإمبريالية الفرنسية في العالم الإسلامي. كان العاملون من شمال أفريقيا في باريس يعيشون بعيداً عن المسجد, ومواعيد الصلاة لم تتناسب مع مواعيد المصانع التي يعملون بها؛ إن الأسعار المرتفعة للحمام والمطعم كانت فوق طاقة الجميع ما عدا حفنة من النخب الفرنسية والمغربية. إن المسجد, المبني في المنطقة الإدارية الخامسة, على الجانب الآخر من حديقة النباتات, لا يزال باقياً حتى اليوم؛ يأتي السائحون من جميع انحاء العالم لكي يتمتعوا بكوب من شاي النعناع والبقلاوة في المقهى أو لشراء سجادة مغربية من متجر الهدايا, مستنشقين بعض "الهواء الشرقي" في قلب باريس.

في 1935, ميّزت الدولة الفرنسية العلمانية مجدداً رعاياها المسلمين, عن طريق بناء مستشفى في بوبيني, وهو كوميون صغير في شمال شرق باريس, والتي كانت مخصصة بشكل حصري للمسلمين. من المفترض أن هذه المستشفى شُيدت من أجل الحفاظ على القيمة الجمهورية للمساواة من خلال توفير رعاية خاصة للمسلمين: كان يُقدم للمرضى طعام حلال, والمبنى نفسه, الذي صممه معماريون فرنسيون وفقاً لما رأوه طراز "شمال أفريقي," كان مجهزاً بقاعات للصلاة ومقبرة للمسلمين. في الوقت نفسه, أبقت المستشفى المسلمين بعيداً عن العنابر العامة الباريسية, في وقت أعرب المواطنون الفرنسيون عن مخاوفهم من أن العمال من شمال أفريقيا ربما يحملون أمراضاً تناسلية خطيرة – وهي إشارة على أن الأوروبيين كانوا أيضاً عنصريين في كثير من الأحيان, برغم فضولهم غير المتوقع عن الإسلام. تخدم المستشفى كمثال جيد على إستراتيجية الحكومة الإستعمارية النمطية في تلك الفترة: توفير الخدمات للسكان المسلمين لكسب رضاهم ولجعلهم تحت سيطرة الدولة.

في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الثانية, وأثناء الحرب نفسها, أخذت جهود الدول لكسب رضا المسلمين منحى جديداً. خلال هذه الفترة, ساعدت بريطانيا في تمويل مسجدين في لندن, بينما حاول النازيون إقناع المسلمين, خاصة في أوروبا الشرقية, بالإنضمام إلى معركتهم ضد السوفيت. بصورة خاصة في البلقان, والقرم, والقوقاز, قدّم النازيون أنفسهم كحماة للإسلام. انتشرت الدعاية في الراديو وركزت المنشورات على الإمبريالية المناهضة للبلشفية, والمناهضة لليهودية, والمناهضة لبريطانيا. (تم إنشاء فيالق للمسلمين في الجيش الألماني, لكن كثير من الجنود الذين اشتركوا فعلوا ذلك من أجل الأوضاع الأفضل وليس بدافع الإعتبارات الأيدولوجية).

هذه الفترة – التي تودد فيها الأوروبيون وحكوماتهم إلى المسلمين والإسلام – تنذر بشكل مثير للسخرية بمعاملة الإسلام في أوروبا الغربية اليوم: الإهتمام الخاص بالمسلمين, ليس كعلامة على القبول, كان مدفوعاً في أكثر الأحيان بتهديد متصور للمصالح القومية ينبثق من الإمكانية التخريبية السياسية للدين. هذا الدافع لا يختلف كثيراً عن التفكير الكامن وراء برامج تدريب الأئمة التي ترعاها الدولة والتي برزت في بريطانيا وهولندا في السنوات الأخيرة.

إن ندوب المعركة ومرور الوقت تركوا بصمتهم على مسجد ولمرسدورف في برلين. في المراحل النهائية للحرب العالمية الثانية, تحول إلى ميدان للمعركة عندما, أثناء الغزو الروسي لبرلين, حفرت القوات النازية خنادق في حدائقه الهادئة وأطلقت النار على جنود الأعداء من مآذنه المرتفعة. خلال القتال, دُمرت واحدة من المآذن, وتضرر المسجد بصورة بالغة. على الرغم من إعادة تشييده, إلا أن المسجد لم يعود ابداً إلى سابق عهده. اليوم, يقتصر الحضور غالباً على صلاة الجمعة, وتاريخه العريق معروف للقليلين.

في العقود الحافلة بالأحداث عقب الحرب, هذه الفترة الموجزة – عندما اعتنق الأوروبيون الإسلام -  تلاشت أيضاً من الذاكرة. والسبب ليس واضحاً: ربما لأن التدفق الأخير والكبير للعمال المسلمين في الستينيات والسبعينيات جعل المسلمين أقلية ظاهرة في هذه الدول, وليس جزءً ضئيلاً من السكان, وجلب معه توترات متزايدة. أو ربما لأن الأحداث, منذ 9/11, التي ميّزت العلاقة بين المجتمع الغربي والشرق الأوسط غطت على تاريخها.

مع هذا, النظر للتاريخ مهم لفهم الجيد, والسييء والقبيح عندما يتعلق الأمر بالتاريخ الغني والمعقد للإسلام في أوروبا الغربية. إذا ميّزت الحكومات المسلمين, في ظل إهتمامها بإستمالة السكان المسلمين, بطرق والتي ربما ساعدت في وضع الأساس لإحساس "الغرابة" الذي تشعر به أوروبا تجاه الإسلام اليوم, يمثل مسجد ولمرسدورف رؤية بديلة, إشارة إلى الوقت عندما لم يكن الإسلام, في عقول الأوروبيين, مرتبطاً بالقمع ومناهضة الفكر والتهديد. إن تخيل المحاضرات التي كانت تُقام من قبل في ووكينغ وولمرسدورف وحضورهم المتنوع – بحسب بعض الروايات, الروائي الألماني توماس مان حضر ذات مرة – يسمح لنا بتصور علاقة بين أوروبا والإسلام تتسم بالحوار والمرونة

إن تاريخ المسلمين والإسلام في أوروبا الغربية أقدم وأكثر تشابكاً مما يظن الكثيرون, والإعتراف بهذا يساعدنا في تخيل مستقبل يمكن أن نرى فيه المسلمين جزءً لا يتجزأ ومتساوياً من الحياة العامة الأوروبية, وليس غرباء لازمنيين ومُهددين.
 



للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



التعليقات

  1. محمد إبراهيم ٠٣ مايو ٢٠١٧ - ٠٤:٣٢ ص

    ما علاقة الاحمدية القيدانية بالمسلمين أصلا وغير اللائق ان ياخذو كمثال

اضف تعليق