قطر تخاطر بفرض عقوبات أمريكية عليها


٣٠ مايو ٢٠١٧ - ٠٦:٠٩ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - آية سيد

قطر مُعرضة لخطر فرض عقوبات اقتصادية أمريكية، بسبب دعمها المزعوم لحماس والفروع الأخرى من جماعة الإخوان المسلمين.
قال إد رويس, رئيس لجنة الشئون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي, يوم 23 مايو إنه سيطرح مشروع قانون لفرض عقوبات على الدول التي تقدم الدعم "للعناصر الإرهابية من الإخوان المسلمين" وحماس على وجه التحديد.

تواجه قطر منذ فترة طويلة اتهامات من دول الخليج الأخرى بتقديم الأموال والدعم السياسي للجماعات التابعة للإخوان المسلمين, وهو اتهام تنفيه حكومة الدوحة. قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لجريدة عرب نيوز, "نحن لا, ولن ولم, ندعم الإخوان المسلمين."

قال رويس والمشاركون الآخرون في مؤتمر "قطر والجماعات التابعة للإخوان المسلمين" إنه توجد أدلة دامغة تثبت العكس. تحدث روبرت جيتس, وزير الدفاع الأمريكي ومدير سي آي إيه السابق, في المؤتمر, الذي نظمته مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات, تحدث عن "تاريخ طويل لترحيب قطر بالإخوان المسلمين."

قال جيتس: إنه في حين أن الإخوان يتصرفون مثل "المتحولين في قصص الخيال العلمي," لا شك في إنهم مازالوا حركة ملتزمة بإعادة إقامة خلافة إسلامية وتطبيق الشريعة. وقال في رد على سؤال حول ما إذا كان ينبغي اعتبار الإخوان جماعة ذات أهداف إسلامية متطرفة, "إذا كان الطير يبدو مثل البطة ويسير مثل البطة, إذن فهو بطة."

أصر رويس, أن التهديد بفرض عقوبات يمكن أن يقنع الدوحة بإنهاء دعمها للإخوان. قال عن قطر, "نحتاج لرؤية تغيير في السلوك على الفور." لم يقدم رويس تفاصيل عن مشروع الإجراء الذي يعمل عليه مع بريان ماست, وهو جمهوري آخر في مجلس النواب, لكنه قال أن الولايات المتحدة كان عليها التصرف عقب الوعود الكاذبة لقطر بتضييق الخناق على الجماعات الإسلامية المتطرفة.
 
قال رويس, "إذا كنا نتحدث عن تمرير قانون ... يركز على فرض عقوبات على من يدعمون حماس وإذا كانت قطر تدعم حماس, إذن نحن نتحدث عن عقوبات على قطر. هناك وقت يتحتم عليك أن تمضي قدمًا بحسم."

لم ترد السفارة القطرية في واشنطن على طلب التعليق.
مع هذا, التحرك ضد قطر ليس عملًا بسيطًا للولايات المتحدة. قطر هي مقر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط وحليف عسكري مهم لواشنطن في المنطقة. قال جيتس في المؤتمر أن نقل قاعدة قطر إلى مكان آخر في الشرق الأوسط من أجل فرض ضغط على الدوحة لن يكون بالأمر السهل. قال, "أعتقد إنه لا ينبغي لأحد الاستهانة بمدى تعقيد هذه المسألة."

قال جيتس أن واشنطن يجب أن تواجه قطر بلائحة من الطلبات والمخاوف وتخبر الحكومة في الدوحة بأن الولايات المتحدة توقعت تغييرًا في السلوك. قال أن رسالة الولايات المتحدة إلى قطر ينبغي أن تكون "إذا كنتم غير راغبين في تغيير هذه الأمور, سوف نبدأ في تغيير طبيعة هذه العلاقة."
 
المصدر –  thearabweekly
 


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق