بعد تصريحات ترامب.. قطر تستعين بمحامٍ بارز لتعزيز موقفها


١١ يونيو ٢٠١٧ - ٠٩:٤٠ ص بتوقيت جرينيتش

رؤية

ترجمة - آية سيد

بعد تعرض قطر للحصار من جيرانها واتهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لها بدعم الإرهاب في الأيام الماضية, استعانت قطر بشركة المدعي العام السابق جون آشكروفت لتدافع عنها, بحسب ما كشفت عنه وزارة العدل يوم الجمعة.

عيّنت قطر شركة آشكروفت لمدة 90 يومًا, واتفقت على دفع 2,5 مليون دولار لها لكي تساعد الأمة الخليجية في امتثالها للقوانين الأمريكية الخاصة بغسيل الأموال وتمويل الإرهاب والتشديد على جهودها لمكاقحة الإرهاب العالمي, بحسب الإقرارات المقدمة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب. هذا القانون يحتاج لمدافعين عن العملاء الأجانب من أجل الإفصاح عن معلومات حول أنشطتهم.

في ظهور له يوم الجمعة مع الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس, وصف ترامب قطر بأنها "ممول للإرهاب على مستويات عالية".

من أجل التصدي لتلك الصورة, وعد آشكروفت بضم القيادات الحكومية السابقة التي تولت مناصب رفيعة في وزارات الخزانة والأمن القومي, ومكتب التحقيقات الفيدرالية، وأجهزة المخابرات. سوف تُدفع أتعابهم من مبلغ الـ2,5 مليون دولار, وفقًا للعقد المكون من أربع صفحات, والذي ينص أيضًا على أن آشكروفت, الذي عمل مدعيًا عامًا من 2001 إلى 2005 تحت حكم جورج دبليو بوش, سوف يقود المهمة.

وعند الاتصال به بعد ساعات العمل، لم يرد آشكروفت على طلبنا بالتعليق.

يذكر العقد "الحاجة الماسة للبدء في العمل على الفور" والذي سيكون "أولوية قصوى" للشركة. في أعقاب زيارة ترامب للشرق الأوسط الشهر الماضي, إتخذ أربعة حلفاء عرب للولايات المتحدة خطوات لعزل قطر بسبب علاقاتها مع إيران ودعمها للجماعات الإسلامية. قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية مع قطر يوم الإثنين. في سلسلة من التغريدات في اليوم نفسه, هنأ ترامب السعوديين على هذه الإجراءات.

عقب وقت قصير من دعوة وزير الخارجية ريكس تيلرسون للسعودية ودول الخليج الأخرى إلى تخفيف حصارهم لقطر يوم الجمعة, بدا ترامب وإنه يناقض أبرز ممثليه الدبلوماسيين. في ظهور مشترك مع الرئيس الروماني في حديقة البيت الأبيض, وصف ترامب الإجراءات ضد قطر بإنها "قاسية لكن ضرورية."

قال ترامب -في تعليقات مُعدة مسبقًا- "لقد لجأت إليّ هذه الدول وتحدثت معي حول مواجهة قطر. لقد قررت, مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون, وجنرالاتنا ورجالنا العسكريين العظام, إنه حان الوقت لدعوة قطر إلى إنهاء تمويلها -يجب عليهم إنهاء ذلك التمويل- وأيدولوجيتها المتطرفة".

إن عدد سكان قطر أقل من عدد سكان هيوستن, لكنها تمتلك صندوق ثروة سيادية بحصص في الشركات العالمية من باركليز إلى كريدي سويس جروب. إنها أيضًا مقر القيادة المركزية للجيش الأمريكي في المنطقة.

وعدت شركة آشكروفت بتقديم حل وإدارة للأزمة, وتحليل للبرامج والأنظمة, وانتشار وتأييد إعلامي, مع التأكيد على جهود قطر في مكافحة الإرهاب العالمي, بحسب العقد. كجزء من ذلك الجهد, تخطط الشركة "استراتيجية شاملة للقانون والعلاقات الحكومية," وهي استراتيجية ستخاطب نطاق واسع و"هيئات وقادة محليين معينين."

بالإضافة إلى آشكروفت, سجل ستة أعضاء من شركته كمدافعين عن قطر, من ضمنهم كريستوفر بيل, وهو محامٍ سابق في قسم التزوير في وزارة العدل, ومايكل سوليفان المدير السابق للمكتب الأمريكي للكحول, والتبغ, والأسلحة النارية والمتفجرات.

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق