قطر مولت منظمة لها علاقة بالإرهاب فى لندن


٢٠ سبتمبر ٢٠١٧ - ٠٩:٣٨ ص بتوقيت جرينيتش


المصدر - neweurope
ترجمة - آية سيد


إحدى المؤسسات الخيرية المثيرة للجدل والتي حققت في أمرها العديد من الدول بسبب روابطها بالتطرف تبدو وأنها ممولة من دولة قطر.

منظمة المعونة الإسلامية, وهي مؤسسة خيرية كائنة بلندن ولها 13 مكتبًا حول العالم, حصلت على مليون يورو على الأقل منذ 2011 من الحكومة القطرية أو إحدى المؤسسات الخيرية التي تدعمها الدولة. في الماضي, أجرت حكومات إنجلترا, وويلز, وإسبانيا وبنجلاديش تحقيقات حول المنظمة بسبب تمويلها المزعوم للحركات الإرهابية. حُظرت منظمة المعونة الإسلامية أيضًا في إسرائيل في 2008 بسبب دعم شبكة جمع تبرعات لحماس, والتي أُدرجت كجماعة إرهابية في الغرب.

هذا الرابط سيكون موجعًا على نحو خاص لإسبانيا, والتي سمحت لقطر ببناء ما يصل إلى 150 مسجدًا في البلاد حتى عام 2020. في 2002, وجد تقرير للشرطة الإسبانية أن منظمة المعونة الإسلامية أرسلت أموالًا للمجاهدين في البوسنة, الذين حاربتهم القوات الإسبانية من أجل تهدئة الأمور في العقد السابق. كان على إسبانيا مؤخرًا التعامل مع قضايا التطرف الخاصة بها, وربما يكون قادتها مرتبكين لأن الكثير من المساجد الجديدة تحت الإنشاء بإشراف منظمة المعونة الإسلامية.

منحت دولة قطر حوالي 150 ألف يورو لمنظمة المعونة الإسلامية في 2011, في الوقت الذي تشجعت فيه الدوحة بثورات الربيع العربي التي ظنت أنها ستساعدها في الإطاحة بالأنظمة المنافسة في المنطقة. عندما اندلعت المظاهرات في شوارع الشرق الأوسط, وجد أمير قطر حينها, الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, فرصة لإقامة نظام إقليمي جديد, حيث يكون هو على قمته. إن قطر متهمة بمحاولة إثارة الفوضى في المنطقة والاستفادة منها. في 2012, تعهد الأمير بمنح 400 مليون دولار لحماس، وأصبح أول رئيس دولة يزور قطاع غزة منذ أن تولت حماس السيطرة عليه في 2007. تقول المصادر: إن الأمير موّل الميليشيات المحلية بالسلاح والمال لدعم مشروعه.

بحلول 2013, بات من الواضح أن الاستراتيجية فشلت. لكن قطر واصلت إرسال الأموال لمنظمة المعونة الإسلامية عبر مؤسسة خيرية تُسمى الأصمخ, التي يقع مقرها في الدوحة ولها روابط قوية بالحكومة. قدمت الأصمخ مليون يورو على مدار العامين التاليين. أصبحت مزاعم دعم التطرف قوية بما يكفي لكي تعلن الحكومة البريطانية أن منظمة المعونة الإسلامية ستكون الأساس لتحقيق قانوني. لكن التقرير لم يُنشر.

تتعرض قطر حاليًا لمقاطعة امتدت إلى ثلاثة أشهر ونصف من حلفائها الخليجيين السابقين. إنهم يتهمونها بدعم الجماعات الإرهابية مثل حماس وجبهة النصرة, وإثارة التطرف عبر قناة الجزيرة التي تحرض على التوترات الطائفية لأغراض سياسية. تنكر قطر هذه الإتهامات. مع هذا, أعلنت حماس هذا الأسبوع عن التقارب مع غريمتها الفلسطينية, فتح. يرى الكثير من المعلقين هذا كنتيجة مباشرة للضغط المفروض على قطر لكي تُنهي دعمها لحماس, التي لم تجد خيارًا إلا العودة لطاولة المفاوضات بما إنها خسرت داعمها الرئيسي.

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية الأزمة مع قطر بنوك قطرية قطر

اضف تعليق