من بينها خليفة أبو مازن المتوقع... تعرف على أبرز ما ورد فى الصحف العبرية


٣٠ مايو ٢٠١٨ - ٠٨:١٦ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - محمد فوزي ومحمود معاذ
 
نتنياهو يقود اليهود نحو شتات جديد
رأى الكاتب "أوري أفيناري" أن الظروف الحالية في إسرائيل وعلى الساحة الدولية منحت رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو حظًا غريبًا حتى بدا كـ"المقامر المحظوظ"، شعبية متزايدة، لا يوجد منافس سياسي واحد، اقتصاد يزدهر، لا وجود للبطالة تقريبًا، شركات الصناعات التكنولوجية في أوج قوتها، عداءات داخلية علنية ومتطرفة بين الدول العربية وبعضها، إضافة إلى أن رئيس الدولة الأعظم في العالم (دونالد ترامب) يتصرف وكأنه عبد خانع لنتنياهو، حتى تحقيقات الفساد المتورط بها والتي من الممكن حسمها في شهور ما زالت مستمرة لسنوات، ردود فعل عالمية وعربية كانت خانعة لما حدث في قطاع غزة، طبقًا للكاتب، الذي أشار إلى ما أسماه بــ"تجاهل" نتنياهو لأية محاولة لتحقيق سلام مع الفلسطينيين والعرب.

وتوقع "أفيناري" -في مقاله في صحيفة هاأرتس- أن هذ الحظ سيتخلى عن نتنياهو يومًا ما وتتبدل موازين القوى العالمية، وسيسعى عرب إسرائيل إلى تغيير ميزان القوى داخليًا فيسقط رئيس الحكومة للهاوية ومعه إسرائيل ويعود اليهود للشتات مجددًا، داعيًا إياه لاستغلال قوة الدولة الحالية في تبني المبادرة السعودية لتحقيق سلام مع الفلسطينيين والعرب يضمن لإسرائيل الأمن والازدهار لأجيال متعاقبة، مشيرا إلى أن "نتنياهو" يصعد الصراع مع إيران لإبعاد المحققين معه في قضايا الفساد عن طريقه!

وأنهى الكاتب مقاله بالقول: "إن قلبي يتألم برؤية الكثيرين يقعون في فخ سحر نتنياهو فيَتْبَعونه حتى الضياع والموت!".

المواطنون العرب.. ضحايا عنصرية إسرائيل
بعد تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان بسجن عضو الكنيست العربي ورئيس القائمة المشتركة أيمن عودة، انتقدت صحيفة هاأرتس في افتتاحية لها ما أسمته بـ "عدائية ليبرمان وعنصريته"، موضحة أن تصرفات الوزير الإسرائيلي تعكس خطورة  الوضع في إسرائيل 2018 التي صار التحريض العنصري فيها هو السبيل الأسهل لحشد دعم وتأييد شعبي، مشيرة إلى أن المتسبب الرئيس في ذلك هو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي أقنع يهود الدولة بأن المواطنين العرب (20% من مجمل حاملي الجنسية) خونة وغير مسموح لهم بأي تضامن مع إخوانهم الفلسطينيين أو توجيه انتقاد للحكومة.

وعن الدعوة لإجبار أعضاء الكنيست العرب بالاهتمام فقط بمسائل البنية التحتية والتعليم، وصفت هاأرتس هذه الدعوات بأنها قمع سياسي جديد وعنصرية فظة، مضيفة أن عضو الكنيست "عودة" وغيره من العرب هم ضحايا سياسة الدولة وليس العكس، داعية المواطنين اليهود إن كانوا يريدون العيش في دولة ديمقراطية إلى الشعور بالانزعاج من هذه المواقف العنصرية والتحريضية من القيادات الإسرائيلية ضد العرب.

كان "أيمن عودة" قد سبَّ شرطيين إسرائيليين منعاه من زيارة المصابين العرب في مستشفى حيفا الذين تظاهروا في المدينة ضد تعامل الجيش الإسرائيلي مع المتظاهرين غير المسلحين على حدود قطاع غزة.

ترامب استفاد من أخطاء أوباما في التعامل مع طهران
بعد التصريح "اللاذع" الذي أصدره وزير الخارجية الأمريكي "مايكل بومبيو" حول عرقلة التطلعات النووية لإيران، أشاد الكاتب "دورون فيلدمان" بسياسة إدارة ترامب تجاه طهران التي تمحورت حول الضغط المتواصل والمتزايد بهدف إجبارها على التوقيع على اتفاق نووي جديد يحتوي بنودًا أكثر تحجيمًا للمشروع الإيراني، مضيفًا أن خطاب "بومبيو" يدلل على أن ترامب استفاد من أخطاء سابقه باراك أوباما في التعامل مع الملف الإيراني.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة تل أبيب في تحليله بمركز بيجين - سادات للأبحاث الاستراتيجية، أن تصريحات المسئولين الأمريكيين شديدة اللهجة تجاه إيران تعد جزءًا من استراتيجية المفاوضات "العنيفة" التي تتبناها الإدارة الأمريكية الحالية لنزع البنية التحتية وجميع الخبرات النووية التي تخدم التطلعات الإيرانية لسلاح نووي، مضيفًا أن الضغط الأمريكي لن يسري فقط على البرنامج النووي؛ وإنما على التمدد الإيراني وتصدير الإرهاب لزعزعة استقرار دول المنطقة، إضافة إلى قيود على برنامج تطوير الصواريخ الباليسيتة، وفي هذا الصدد تسعى الولايات المتحدة لتقوية الائتلاف المعادي لإيران بقيادة المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات من ناحية، وإسرائيل من الجهة الأخرى، طبقًا للمحاضر الإسرائيلي.

وفي نفس الصدد رأى الصحفي يوني بن مناحيم بموقع "نيوز وان" أن تواجد ترامب على رأس الإدارة الأمريكية سيُشكّل علامة تاريخية في تاريخ مواجهة إسرائيل للبرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران تعيش حالة من القلق من ألا تفي الدول الغربية وروسيا والصين بالتزامها حيال الاتفاق النووي، موضحًا أن القيادة الإسرائيلية راضية للغاية عن تحركات إدارة ترامب ويسعون كذلك لإقناع دول أوربا لتبني نفس السياسة تجاه طهران.

وزير الرفاهية الشخصية
في إطار قضايا الفساد التي تلاحق وزراء الحكومة الإسرائيلية خاصة أعضاء حزب الليكود منهم، ألقت صحيفة هاأرتس في افتتاحية لها بعنوان "وزير الرفاهية الشخصية" الضوء على قرار المستشار القانوني للحكومة "أفيخاي منديلبليت" بتقديم لائحة اتهام ضد وزير الرفاهية والخدمات الاجتماعية "خاييم كاتس"؛ وذلك بسبب سلسلة من المخالفات من بينها الرشوة والاحتيال وخرق الثقة، والتي من المقرر أن يصدر القرار النهائي للجنة التحقيق خلال أشهر.

وانتقدت الصحيفة القانون "القاصر" الذي لا يمنع الوزير الإسرائيلي من مزاولة عمله حتى نهاية التحقيقات، مضيفة أن الأدهى من ذلك هو كون الوزير المتهم عضوًا في لجنة تعيين القضاة بمحاكم العمل والأمن الاجتماعي؛ ما يعطيه الصلاحية والقدرة على اختيار القاضي الذي يفصل في لائحة الاتهام المقدمة ضده، وأشارت هاأرتس إلى أن الشرطة أوصت بمحاكمة الوزير نفسه بتهمة الابتزاز والاحتيال في قضية سابقة تخص شركة حكومية، داعية الوزير الإسرائيلي إلى الاستقالة من الحكومة أو على الأقل الاستقالة من لجنة اختيار القضاة في محاكم العمل.

قانون الإقصاء صيغ للإطاحة بأعضاء الكنيست العرب
بعد إقرار المحكمة العليا قانون "الإقصاء" الذي يُمَكِّن أعضاء الكنيست من الإطاحة بأي زميل لهم من البرلمان، توقع الكاتب "روعي بيلد" أن القانون جرت صياغته لتسهيل عملية الإطاحة بأعضاء الكنيست العرب، موضحًا أن مثل هذا القانون موجود في بلاد ديمقراطية مختلفة لكن غرضه الإطاحة بأعضاء البرلمانات الفسدة والمتهمين بالجرائم الأخلاقية.

وأضاف "بيلد" -في مقال له بصحيفة هاأرتس- أن مثل هذا القانون كان المفترض من خلاله إقصاء عضو الكنيست الذي قررت المحكمة حيازته للمخدرات بغرض التعاطي، وإدارة ملاهي للبغاء (في إشارة لعضو الكنيست من قبل الليكود أورن خازان)، وإقصاء رئيس الحكومة وعضو الكنيست بنيامين نتنياهو ذاته الذي يُعد متهمًا بمخالفات فساد.

وقال الكاتب والمحاضر القانوني الإسرائيلي: إن إقرار هذا القانون يجعل أعضاء الكنيست العرب أعضاءً مع وقف التنفيذ لأن وجودهم يتوقف على معروف نظرائهم اليهود، متوقعًا أن القانون لن يتم تفعيله ضد أعضاء كنيست يحرضون على العنصرية ولا الفسدة؛ ولكن سيُفعّل فقط مع الأعضاء العرب ولسبب واحد هو "كونهم عربًا".

روسيا وسيطًا بين إيران وإسرائيل
تحدث باحثون بمركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي (أودي داكيل، وميخالين شافير، وتسفي ماجين) عن الدور الروسي في منع حدوث مواجهة إسرائيلية - إيرانية على أرض سوريا، موضحين أن الانحياز لجانب من جانبي الصراع دون الآخر لا يعد هدفًا لموسكو، فللأخيرة مصالح مع إيران على المدى القريب؛ كونها حليفتها في مواجهة المعسكر الغربي، وهي أيضًا لا ترغب في مواجهة إسرائيل التي تعد قوة عسكرية عظمى في الشرق الأوسط، كما أنه من الممكن أن تستغل روسيا الجانب الإسرائيلي كجسر لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة على أساس قوة علاقات تل أبيب بالجانبين.

وتساءل الباحثون: "إلى متى ستستمر روسيا في المناورة بموالاة الجانبين المتصارعين" متوقعين أن الأمر سيتضح فقط بعد الانتهاء من التواجد في دمشق، مضيفين أن موسكو تخشى من اندلاع مواجعة عسكرية بين إيرانية إسرائيلية من شأنها تهديد استقرار نظام الأسد والتأثير على مكانة روسيا كوسيط دولي؛ لذا سيسعى الدب الروسي لتهدئة إسرائيل عن طريق وضع قيود على التواجد الإيراني في دمشق، طبقًا لوجهة نظر الباحثين، الذين توقعوا موافقة الجانبين على وساطة روسية لعدم رغبة الطرفين في تصعيد الموقف ليصل إلى مواجهة عسكرية.

أحزاب اليسار الإسرائيلي صاروا قطيعًا من الموتى
في إطار ضعف التأثير السياسي لأحزاب اليسار في إسرائيل، انتقدت الكاتبة "تسفيا جرينفيلد" الدعوة التي أيدها عضو الكنيست عن حزب العمل المحسوب على اليسار "إيتان كيفيل" بضم مباشر لمناطق فلسطينية لتكون ضمن مناطق التواجد الإسرائيلي؛ ليثبت بذلك بأنه ينتمي لفكر حزب الليكود اليميني أكثر من أعضاء الحزب أنفسهم، مشيرة إلى أن ذلك يدل أيضًا إلى مدى أصبح معسكر اليسار في إسرائيل كالموتى الذين لا يحسنون التصرف ولا يستطيعون تخليص الدولة من الفوضى العملية والأخلاقية التي يحدثها "البرابرة" الذين يسيطرون عليها، في إشارة إلى اليمين الحاكم.

وانتقدت عضو الكنسيت السابقة عن حزب ميريتس "اليساري" في مقال لها بصحيفة هاأرتس الخنوع الذي يبديه اليساريون في التعامل مع قضايا الدولة والاستسلام لـــ"اليمين" بل والتفكير بأنهم ربما يمثلون حلاً لمشاكل الدولة، داعية أتباع اليسار للتخلي عن بعض الأفكار اليمينية المتشددة التي تشبعوا بها مؤخرًا على حساب القيم "المعتدلة" التي أرساها اليساريون الأوائل، كي يعودوا قوة سياسية قادرة على القيادة وإحلال تغيير في العالم القبيح الذي أنشأه هؤلاء البرابرة.

كيف يعاني يهود أثيوبيا في إسرائيل
أفردت صحيفة هآرتس صفحاتها للناشطة ذات الأصول الأثيوبية "زمانتس بيليلين" التي عبرت عن معاناة اليهود المهاجرين من إثيوبيا لإسرائيل وتعنت السلطات الإسرائيلية ضدهم وصعوبة إجراءات الهجرة معهم.

وتروي الناشطة معاناتها الشخصية، حيث هاجرت إلى إسرائيل من إثيوبيا وهي في عمر السادسة، وهي تخدم في الجيش الإسرائيلي كجندي مقاتل في كتيبة لافي بوادي الأردن، في الوقت الذي تتواجد شقيقتاها الأكبر سنا في أديس أبابا ولا تستطيع رؤيتهما بسبب تعنت وزارة الداخلية في إسرائيل في السماح لهما بالقدوم.

وعبّرت الناشطة عن معاناة أسرتها اليومية وحالة الحزن والانكسار لدى والديها جراء هذا التعنت وعدم قدرتهما على رؤية أبنائهم، لا سيما أنهم قد وُعدوا بأن أبناءهم سيلحقون بهم في غضون أسابيع، ولكن الوضع لايزال مستمرًا كما هو منذ 13 عامًا.

ووجهت الناشطة تساؤلاً للحكومة الإسرائيلية بأنه كيف يمكنها أن تمزق العائلات وتفصل بين الأشقاء، خاصة في وقت تدعي فيه إسرائيل بأنها دولة ديمقراطية تدعو إلى المساواة والعدالة والسلام ومحبة الأرض، مشيرة إلى أنه من الواضح أن وزارة الداخلية في إسرائيل هي من تقرر من يمكنه الهجرة من عدمه طبقًا لأهوائها.

ما الذي تغير في العلاقات الإسرائيلية - التركية
تناولت الباحثة بمركز أبحاث الأمن القومي ""جاليا ليندانشتراوس" تصاعد الخلاف التركي الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، لا سيما في أعقاب قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس وارتفاع أعداد القتلى على طول خط المواجهات في قطاع غزة، والذي أسفر عن استدعاء تركيا لسفيريها من إسرائيل والولايات المتحدة.

وأشارت الباحثة إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي تستدعي فيها تركيا سفيرها من إسرائيل بعد أعوام 1956، 1980 و2011، ولكن هذه المرة تأخذ بعدًا مختلفًا إذ اقترن هذه المرة باستدعاء السفير لخاص بها أيضًا من الولايات المتحدة.

وأرجعت الباحثة هذا إلى أن "أردوغان" يريد استغلال الأزمة مع إسرائيل لتعزيز موقفه في كل من تركيا والعالم، لا سيما في ظل اقتراب موعد الانتخابات التركية وتزايد الشكوك حول انخفاض شعبية حزب العدالة والتنمية؛ ما ولّد قلقًا حقيقيًا خاصة بتزامن كل هذا مع الأزمة الاقتصادية المحتملة، تلك الأسباب التي من شأنها أن تدفع أردوغان إلى استغلال قضايا العالم الإسلامي في الظهور بمظهر البطل لجر شعوب العالم الإسلامي، خاصة السني منها إلى أن تحذو حذوه، ولكن تلك المساعي، وفقًا للباحثة، باءت بفشل شديد وعدم تجاوب واضح من المعسكر السني في المنطقة.

من سيخلف أبو مازن؟
وضع الكاتب "أفرايم نجور" بصحيفة "معاريف" تصورًا للخلفاء المحتملين للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، مشيراً إلى ضرورة أن تكون إسرائيل مستعدة لمرحلة ما بعد أبو مازن، خاصة أن مغادرته قد يصحبها صراع على السلطة من شأنه التأثير على العلاقات مع إسرائيل والتواصل المشترك.

وأشار الكاتب إلى أنه على الرغم من أن رئيس السلطة الفلسطينية اتخذ مواقف معادية للسامية في كثير من الأحيان، وفقًا للكاتب، كما أنه أنكر المحرقة، بيد أنه طوال قيادته لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئاسته للسلطة قد عارض النهج العنيف ضد إسرائيل.

وطرح الكاتب تساؤلاً مثيرًا للاهتمام وهو: من هو المرشح المفضل للفلسطينيين ليحل محل أبو مازن؟ خاصة أنه وفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة الواردة من الضفة الغربية وقطاع غزة تشير إلى أن رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس وزراء حماس إسماعيل هنية لا يحظون بتأييد كبير من الفلسطينيين.

ولفت الكاتب إلى أن أبرز المرشحين لخلافة أبو مازن هو "محمد دحلان" الرئيس السابق لجهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة

وطالب الكاتب بضرورة الانتباه جيدًا؛ حيث إن هناك العديد من الدلائل التي تشير إلى أن الأتراك يعملون على المشاركة في المرحلة القادمة بشكل أقوى في اختيار الرئيس الفلسطيني القادم، أو على الأقل أن يكون مدعومًا من قِبل أنقرة، الشيء الذي يجب على إسرائيل بالفعل أن تشعر بالقلق إزاءه.
 
المحكمة العليا تحول دون بروز قيادات عربية معتدلة في الداخل الإسرائيلي
أبدت الكاتبة بصحيفة معاريف "ميخال كلاينر" اندهاشها من عدم وجود أي إدانة من عرب 48 لما أسمته "العنف الفلسطيني في قطاع غزة"، مشيرة إلى أن المشهد السياسي الإسرائيلي يفتقر إلى عربي يدين حماس لمحاولاتها التسلل إلى إسرائيل.

وأرجعت الكاتبة هذا التوجه العربي العام المضاد لإسرائيل إلى تدخل المحكمة العليا الصارخ في قرارات لجنة الانتخابات المركزية، وتعنتها ضد الأحزاب والمرشحين العرب؛ ما خلق فجوة بين تلك الفئة وباقي المجتمع وقضاياه وتوجهاته، مفضلين تبني وجهة النظر الأخرى الأقرب لهم.

ورأت الكاتبة أن رسالة المحكمة العليا للجمهور العربي في إسرائيل باتت واضحة بأن العربي عامة غير ناضج سياسيًّا لتمثيل الشعب والتعبير عن آرائه، وهو ما يجبر العرب عن الشعور بالنبذ والبحث عن بديل سياسي شرعي، ولما لا وهو يدعو إلى حق العودة والسعي لطمس الطابع اليهودي لدولة إسرائيل!

وأنهت الكاتبة مقالها بالقول بأنه لا داعي للاستغراب من كون العرب الإسرائيليين يكذبون في استطلاعات الرأي ويقولون: الحقيقة في صناديق الاقتراع، نتيجة لعدم شعورهم بالأمان والعدل والمساواة وحرية التعبير.


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية الصحافة العبرية

اضف تعليق