من بينها محاولات إيران إنقاذ الاتفاق النووي.. تعرف على أبرز ما ورد بالصحافة الألمانية


٠٣ يونيو ٢٠١٨ - ٠٤:٢٨ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - فارس طاحون
اجتماع فيينا فرصة سانحة لإيران لمواصلة الاتفاق النووي
نشر موقع "تاجس أنتسيجر" تقريرًا بعنوان: "إيران ترى في اجتماع فيينا فرصة سانحة لمواصلة الاتفاق النووي"، قال إنه بعد الانسحاب الأمريكي أحادي الجانب من الاتفاقية؛ تتمسك طهران بها حال موافقة الدول الأخرى على البقاء وتلبيتهم لبنودها المنصوص عليها؛ لذا رأت في اجتماع "فيينا" فرصة سانحة لمواصلتها، لا سيما بعدما أعرب باقي الموقّعين على الاتفاقية التزامهم بها، وذكروا أيضًا أن إيران أوفت بالتزاماتها، حيث اجتمعت اللجنة المشتركة في العاصمة النمساوية لبحث مصير هذا الملف، وللمرة الأولى تجرى المداولات دون تواجد الولايات المتحدة.

ولفت التقرير إلى أن الاتفاقية وُقّعت بفيينا عام 2015 بين القوى الخمسة المتمتعة بحق الفيتو في مجلس الأمن وهم: الصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا من جانب، وبين إيران من جانب آخر، بشرط الحد من أنشطة طهران النووية والسماح بعمل المفتشين الدوليين مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها.

ما هو البديل قبل الإطاحة بحركة حماس؟
وحول الشأن الفلسطيني وتصاعد حدة الأوضاع هناك، نشرت صحيفة "شبيجل أون لاين" مقالًا للكاتب "كريستوف سيدرو" تحت عنوان: "على المرء أن يتساءل عن البديل قبل الإطاحة بحركة حماس"، لفت خلاله إلى أن عمليات القصف الأخيرة على إسرائيل من جانب حركة حماس وميلشيات الجهاد الإسلامي، تُعدّ الأكبر منذ حرب عام 2014؛ لذا كان للجيش الإسرائيلي ردة فعل بقصف 50 هدفًا في قطاع غزة، علاوة على تدمير القوات الجوية الإسرائيلية نفقًا يربط غزة بإسرائيل عن طريق مصر.

لماذا تراجعت حماس عن قصف الصواريخ؟
وأضاف الكاتب أن حركة حماس أعلنت هدنة ووقف إطلاق الصواريخ، ومن جانبها أعلنت إسرائيل وقف إطلاق النار، وصرحت قائلة: "من جانبنا سنعلن الهدنة ووقف إطلاق النار؛ إن قامت حماس بذلك".

وتابع: توقعت الحكومة في القدس إغلاق ستار جولة التصعيد الأخيرة، ومع ذلك فإن إسرائيل تتوقع أن الهدنة لن تستمر، وأن الأمر ما هو إلا مباغتة، وستأتي الصواريخ من قطاع غزة، وفقًا لكاتب المقال.

وأشار الكاتب إلى أن عشرات الفلسطينيين احتجوا بموافقة حركة حماس على امتداد السياج الحدودي ضد إسرائيل، وفي خلال ذلك حاول مقاتلو حماس والجهاد الإسلامي مرارًا وتكرارًا اختراق السياج الحدودي ووضع متفجرات عليه، ما أسفر عن مقتل 116 فلسطينيًا في قطاع غزة من قِبل الجيش الإسرائيلي منذ بداية الاحتجاج.

ورأى أن "حماس" تراجعت عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل، متوقعًا أنهم أرادوا بذلك أن يُبقوا على الانطباع بأن الأمر ما هو إلا مظاهرات سلمية. وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 29-5-2018، أطلقت الجهاد الإسلامي المتحالفة مع إيران 25 قذيفة هاون على إسرائيل، أعقب ذلك ردة الفعل الإسرائيلية؛ لذا وجدت حماس نفسها في موقف لا تُحسد عليه، ومن ثّم قذفت الحدود الإسرائيلية، ويعد هجوم الصواريخ علامة أولية على أن القصف المميت للقناصة الإسرائيلية على السياج الحدودي عزز القوى الراديكالية في قطاع غزة.

واختتم كاتب المقال بالقول: في الحقيقة، تعدّ المخاوف الأمنية لدى إسرائيل في قطاع غزة أكثر من حماس؛ حيث يمثل تمركز قوات الحرس الثوري الإيراني والميلشيات المتحالفة، كحزب الله في سوريا ولبنان، خطرًا كبيرًا على أمن إسرائيل أكثر من حماس المعزولة إلى حد كبير في قطاع غزة. وعلى إثر ذلك قال وزير الإسكان الإسرائيلي يواف جالانت: إنّ على المرء أن يفكر في البديل الذي سيحل محل حركة حماس قبل الإطاحة بها، وأضاف أنه لا يرى شخصًا يسعى لأن يرث حركة حماس، فهذا أمر لا يراه في المصريين ولا الفلسطينيين ولا في الأوربيين ولا حتى في الإسرائيليين أنفسهم!


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية الصحافة الألمانية

اضف تعليق