من بينها مطالبة واشنطن بإلغاء صفقة F-35 مع أنقرة.. تعرف على أهم ما ورد بالصحافة العبرية


٠٧ يونيو ٢٠١٨ - ٠٥:٤٧ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - محمد فوزي ومحمود معاذ
 
التواجد الإيراني في سوريا لم ينته بعد
عبر الكاتب "إيال زيسر" بصحيفة إسرائيل اليوم عن اعتقاده بخطأ تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية بمطالبات الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد للقوات الإيرانية بالخروج من سوريا.

وأضاف أنه على الرغم من أن بوتين دعا إلى إزالة جميع القوات الأجنبية من سوريا، لكن نيته كانت أولاً وقبل كل شيء القوات الأمريكية التي لا تزال تسيطر على ربع الأراضي السورية، خاصة في المناطق الكردية بالشمال الشرقي، وترعى أيضًا المتمردين في جنوب البلاد، كما يرغب الروس أيضًا في انسحاب الأتراك من الأراضي التي يمتلكونها بشمال سوريا.

وأوضح الكاتب، أن موسكو لا تعتبر طهران منافسًا لها على الأقل في الوقت الحاضر، كما يمكن اعتبار إيران ببساطة هي وسيلة الدفع التي يسعى من خلالها الروس إلى تحقيق أهدافهم في سوريا.

وأوضح الكاتب، أن الروس يدركون مخاوف إسرائيل بشأن إيران، حيث إنهم لا يريدون لإسرائيل أن "تصاب بالجنون" وتضر بنظام الأسد الذي يرى الروس بأنه قد اقترب من تحقيق النصر في حربه.

ولفت الكاتب إلى أنه من الممكن التوصل إلى تفاهمات فضفاضة حول إزالة الإيرانيين من الجبهة مع إسرائيل، وذلك لأن حملة طرد إيران من سوريا لم تنته بعد، حسبما يعتقد البعض في إسرائيل.

على الأمريكان إلغاء صفقة طائرات F-35 مع تركيا
دعا البروفيسور "أفرايم عانبر" بصحيفة إسرائيل اليوم، الولايات المتحدة إلى إلغاء الصفقة المزمع عقدها لتركيا والتي بموجبها ستزوّد واشنطن أنقرة بــ100 طائرة من طراز F35 مشيرًا إلى أن تزويد الأخيرة بالطائرات سيكون خطأً كبيرًا وسيؤثر بشكل سلبي على استقرار المنطقة.

وأرجع الكاتب أسباب دعوته هذه إلى أنه في عهد "أردوغان" امتنعت تركيا عن أداء دورها كحليف للغرب، على الرغم من أنها لا تزال عضوًا في منظمة حلف شمال الأطلسي، بل والأدهى من ذلك أعطت في كل أولوياتها للقضايا الإسلامية "العثمانية" بُغية تحقيق ورعاية طموحاتها الاستعمارية، حيث تقوم باستثمارات كبيرة في شراء الأسلحة وزيادة قدرتها العسكرية، كما أنها تدخّلت عسكريًّا في العراق وسوريا، واستخدمت القوة العسكرية ضد الأكراد في سوريا، وهم شريك أمريكي مهم ضد داعش، كما أنه من غير المستبعد أن تستمر الميليشيات التي ترعاها تركيا في مواجهة القوات الأمريكية بسوريا في المستقبل.

وأشار الكاتب إلى أن أنقرة تعد معادية لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، فالطائرات الحربية التركية اخترقت المجال الجوي اليوناني أكثر من مرة؛ الأمر الذي يوضح رغبة الأتراك في إعادة رسم الحدود الدولية، بالإضافة إلى تحدي أنقرة المتواصل لشرعية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومعارضتها المحاولة السعودية لعزل دولة قطر الداعمة للإخوان المسلمين، ناهيك عن علاقاتها المتوترة مع إسرائيل مقارنةً بعلاقتها الجيدة مع روسيا والصين وإيران.

من مصلحة إسرائيل الاعتراف بالقرى البدوية
طالب الكاتب "مائور كاهان" بصحيفة معاريف، الحكومة الإسرائيلية بالاعتراف بالقرى البدوية وعدم تهميشها، منتقدًا استخدام وزير الإسكان "يوآف جلانت" مصطلحات متطرفة تجاه المواطنين البدو الإسرائيليين والتي وصفتهم بالإرهابيين وذلك لرفضهم الاندماج والاعتراف بالمجتمعات القائمة والانتقال للمستوطنات، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي لأحد أن يقلل من سلوك البدو وطبيعة حياتهم وعاداتهم وتقاليدهم.

ودعا الكاتب إلى تغليب سياسة الجزرة على سياسة العصا أو على أقل تقدير استخام كليهما بنفس الدرجة، مع الأخذ في الاعتبار أن البدو هم الجانب الأضعف من المعادلة، فهم أناس جرى نقلهم إلى منطقة السياج بالقرب من بئر السبع من قبل الدولة بعد إنشائها وخلافًا لإرادتهم، مؤكدًا أن توسعهم غير القانوني في المنطقة يعود بشكل رئيس إلى إهمال الدولة وعدم تطبيق القانون.

واعتبر الكاتب مطالبة البدو بالاعتراف بالمجتمعات القائمة غير واقعي، حيث إنهم في الأساس مزارعون وكانوا في المنطقة منذ أوائل خمسينيات القرن العشرين ولا يهتمون بالانتقال إلى المستوطنات الحضرية، ومعظمهم يعاني نقصًا في الثقافة والتوعية بسبب تهميش الدولة من الأساس ولذلك فإنهم ليسوا السبب فيما يحدث وإنما الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

ما الذي يقوله رئيس الموساد؟!
وجّه الكاتب "نحميا شترسلر" في مقال له بصحيفة هآرتس نقدًا شديدًا لرئيس الموساد السابق "تامير باردو" على خلفية ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية وكشْفه للعديد من الأسرار التي لا يمكن كشفها.

وأشار الكاتب إلى أنه لم يصدق عينيه حينما باح رئيس الموساد السابق بالكثير من الأسرار على الهواء وكشف عن الكثير من المعلومات، لدرجة أنه بدأ في الشك في أنه كان يعاني من فقدان الذاكرة؛ ما جعله ينسى أن إيران لا تزال عدوًا مريرًا يريد تدمير إسرائيل، حيث زود "باردو" العالم بأدلة كشفت عن حرب إسرائيل الخفية ضد البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك تفاصيل دقيقة عن أكثر الاجتماعات سرية؛ ما ولّد لدى الكاتب شعورًا بأن الإيرانيين وكل أعداء إسرائيل يستمعون ويتعلمون.

وذكر الكاتب أنه كشف على سبيل المثال أنه سافر حول العالم بجوازات سفر مزورة لبلدان أجنبية، وأنه قام بتركيب أجهزة تصنت في دول مختلفة، معبرًا عن استغرابه لماذا يعترف بفعل غير قانوني، كما اعترف أن الموساد اغتال ستة من كبار العلماء الإيرانيين المشاركين في تطوير القنبلة النووية، وتفاخر بأن الموساد كان على علم حينما كان الإيرانيون ينقلون برامجهم النووية من إدارة إلى أخرى؛ الأمر الذي قد تكون نتيجتة الحتمية تغيير الإيرانيين إجراءاتهم مستقبلاً.

ومن ضمن الأسرار التي كشفها الرئيس السابق للموساد أيضًا أن بنيامين نتنياهو أصدر تعليماته بالإعداد لعملية في إيران بغرض حث الولايات المتحدة على تكثيف جهودها لإحباط البرنامج النووي، وهو ما يعد سرًا لا ينبغي لأحد أن يعرفه، وفقًا للكاتب.

من بينها مطالبة واشنطن بإلغاء صفقة F-35 مع أنقرة.. تعرف على أهم ما ورد بالصحافة الإسرائيلية

إسرائيل تستمر في دعم بورما عسكريًا رغم التحذيرات الدولية
بعد إعلان نائبة وزير الخارجية تسيبي خوتوفيلي بــ"ابتسامة عريضة من الأذن للأذن" توقيع اتفاقية للتعاون على مستوى التعليم بين إسرائيل ودولة ميانمار (بورما)؛ شنت الكاتبة "مازال موعلام" هجومًا ضاريًا على المسئولة الإسرائيلية، مشيرةً إلى أن الأخيرة لا تعي الآثار السلبية للتعاون مع "النظام البورمي القاتل الذي تتلطخ يداه بعمليات التطهير العرقي واغتصاب النساء وحرق القرى"، موضحة أن عضوة حزب الليكود تعاني من التناقض الشديد، حيث إنه في الوقت الذي تعرب فيه عن سعادتها بتعاون مع نظام عنصري، تقود خوتوفيلي نفسها حملات "نضالية" ضد معاداة السامية وتطالب العالم بعدم نسيان محرقة يهود أوربا .

وأضافت المحللة بموقع المونيتور، أنه رغم التعليم والمستوى الثقافي العالي لنائبة وزير الخارجية، غير أن مواقفها المختلفة تدلل على أنها "يمينية متطرفة تعاني من عدم الانفتاح على قبول الآخر"، مستدلةً على ذلك بتصريح سابق لخوتوفيلي في مايو بأن "الدولة الفلسطينية ماتت"، وأن حلمها الأكبر في حياتها هي رؤية علم دولتها يرفرف على أرجاء الحرم القدسي.

وفي السياق، قال الكاتب "خيمي شاليف" إنه شعر بالاشمئزاز للسعادة البالغة التي أبدتها تسيبي خوتوفيلي بالتعاون مع النظام البورمي العدواني من خلال صفحتها بموقع التواصل "تويتر"، مكذبًا ادعاء الخارجية الإسرائيلية بأن التعاون مع ميانمار على مستوى التعليم فقط، مؤكدًا التعاون العسكري بين الدولتين وأن بلده إسرائيل استمرت في دعم الجيش الميانماري بالسلاح حتى بعد شروعه في عمليات التطهير العِرقي ضد المسلمين.

وأشار "شاليف" في مقال له بصحيفة هاأرتس أن لإسرائيل تاريخًا طويلاً من بيع السلاح للأنظمة التي تنفذ مذابح شعبية ضد الأقليات؛ مثل جواتيمالا ورواندا وجنوب إفريقيا وقت صدامات التفرقة العنصرية، وتابع: "لذا ليس من قبيل المصادفة تواجد دبلوماسيين لميانمار من ضمن 22 دولة حضروا مراسم نقل السفارة الأمريكية للقدس والذين يعدون تابعين لأنظمة دكتاتورية واستبدادية.

حان وقت الاعتراف بفشل سياسات إسرائيل ضد قطاع غزة
إثر الاشتباكات والهجمات العسكرية المستمرة التي تشنها إسرائيل بين الحين والآخر على قطاع غزة، رأى الكاتب شلومي ألدر أنه قد حان الوقت للاعتراف بفشل سياسة الحصار على قطاع غزة، منتقدًا تمحور نقاشات الجلسة الطارئة للمجلس الوزاري المصغر حول الوضع الأمني والعسكري، موضحًا أن الحل لن يحدث إلا في إطار سياسي دبلوماسي، مضيفًا أن غزة بالفعل تُمثّل تهديدًا أمنيًا للإسرائيليين جنوبًا، ولكن السبب في ذلك هو الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات.

وأضاف المحلل بموقع المونيتور أن الساسة في إسرائيل دائمًا ما يلجأون للحلول الاستقوائية بقصف القطاع أو التفكير في إعادة "احتلاله" دون أخذ الثمن الذي يمكن أن يكلفه ذلك في الاعتبار، مشيرًا إلى تجاهل إسرائيل العديد من المرات لمطالب حركة حماس بتسوية دائمة مقابل فك الحصار، ولفت إلى أن تظاهر الفلسطينيين عند حدود القطاع ليس بإيعاز من حركة حماس ولكن اعتراضًا على الظروف الصعبة التي فرضتها علهم إسرائيل، وبخصوص التقارير بأن حماس تقتص من ميزانية القطاع لتقوية نفسها عسكريًّا، رأى شلومي أن هذا الأمر لو كان صحيًحا فإن الهدف من ذلك التسلح هو كسر الحصار أيضًا.

نتنياهو يتعمد تخوين كل من يخالفه
بعد التقرير الذي ورد ببرنامج "عوفدا، حقيقة" بأن رئيس الوزراء بنيايمن نتنياهو طلب من رئيس مصلحة الأمن العام التنصت إلى مكالمات رئيس الأركان ورئيس الموساد بعد خلاف مع رؤساء الجهازين الأمنيين حول قصف مواقع إيرانية، أكدت صحيفة هاأرتس أن هذه ليست الحادثة الأولى التي يظهر فيها للجمهور انعدام الثقة بين بنيامن نتنياهو والأجهزة الأمنية المختلفة، مشيرة إلى الانطباع الذي يؤخذ من هذه الواقعة أن نتنياهو يَعتبر كل من يخالفه الرأي مشتبهًا به وأن جميع وسائل العمل ضد المخالفين له "حلال" حتى لو كان التنصت لرؤساء أجهزة حساسة، كالأركان والموساد، من بين هذه الوسائل.

بعد نفي بنيامين نتنياهو تقرير البرنامج الإسرائيلي وتلميحه في بيانه أن هناك من ينبش وراءه، انتقدت الصحيفة محاولات رئيس الحكومة تصوير كل من يصطدم معه بأنه يخطط لعمل "انقلاب" ضده، مشيرة إلى أن عضو الليكود استخدم اللفظ ذاته ضد جهازي الشرطة والقضاء لمجرد التحقيق معه في قضايا فساد، وأضافت "هاأرتس" أن الأخطر من وساوس نتنياهو، هو خلقه لحالة من عدم الثقة بين الأجهزة السلطوية والأمنية الحساسة؛ الأمر الذي يضر بأمن الدولة، ورأت الصحيفة أن جنون العظمة الذي يصيبه وعدم قدرته على التمييز بين شخصه وبين الدولة كلها شواهد على ضرورة إجباره على ترك الساحة لقوى سياسية جديدة.
 
حكومة نتنياهو تسعى لفعل ما يحلو لها دون معارضة
استمرارًا لمحاولات الحكومة اليمينية للسيطرة على مجريات الأحداث واتخاذ القرارات في إسرائيل، تحدث الكاتب عوزي بنزيمان عما أسماه محاولة السلطة التنفيذية تحجيم دور محكمة العدل العليا، ورأى الكاتب أن المبادرة التشريعية بالكنيست التي قدمها حزب "البيت اليهودي" بمباركة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من شأنها إبطال قرار المحكمة الخاص بمنع الدولة من طرد طالبي اللجوء الأفارقة، مضيفًا أن هذه المبادرة التي تنادي بسحب صلاحية إلغاء القوانين من محكمة العدل العليا هي محاولة جلية من الائتلاف الحاكم في سحب حق القضاة في التدخل في شئون المجتمع والتأثير على قدرتهم على إنجاز مهامهم.

وأضاف الكاتب بصحيفة هاأرتس أن المبادرة السياسية تسحب بعض الصلاحيات التي منحتها قوانين الأساس في إسرائيل للسلطة التشريعية، مثل قدرتها على منع الحكومة من ارتكاب مخالفات تنتهك القانون وفعل ما يحلو لها، لذا يعد ذلك تدخلاً سلطويًّا فاضحًا ومتغطرسًا ينتهك قواعد اللعبة ويغير ميزان القوى بين الثالوث (الكنيست – الحكومة – القضاء).

 ودعا بنزيمان المحكمة لاتخاذ قرار بالتحقيق مع مقدمي الاقتراح ومؤيديهم للاستفسار عن السبب الحقيقي حول أسباب اقتراحهم، وضرورة أن يقف جميع رجال القانون في إسرائيل ضد مثل هذه المحاولات السياسية لتحجيم دور القضاء بغرض تحقيق أهواء شخصية.
 
   

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية الصحافة العبرية

اضف تعليق