الصحافة العبرية| فلسطينيو غزة من سجن لزنزانة وتصعيد إسرائيلي جديد بإغلاق معبر كرم أبو سالم


١٢ يوليه ٢٠١٨ - ١٠:٤٣ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - محمد فوزي ومحمود معاذ
رؤية

بيت يهودي للشعب اليميني

بعد منع اليهودية الأمريكية "أريئيل جولد" من دخول إسرائيل لمجرد كونها عضوًا في منظمة يطالب بمقاطعتها بسبب توسيع أراضي الاحتلال عن طريق استمرار عمليات البناء الاستيطاني على أراضٍ فلسطينية، رأت صحيفة "هاأرتس" أن هذا القرار يعني أن اليهود الذين تتوافق آراؤهم السياسية مع أعضاء الحكومة الحالية هم فقط المخوَّلون لدخول إسرائيل، وأفادت الصحيفة بأن الأمر لم يصل فقط إلى يهود الخارج، بل جرى توقيف مواطنتين إسرائيليتين في مطار بن جوريون عند عودتهما لإسرائيل بسبب نشاطهما في منظمات يسارية.

وتوقعت الصحيفة أن هذه الخطوات تُقَرِّب من اتخاذ التدابير ذاتها مع المواطنين الإسرائيليين المدعمين على سبيل المثال لمقاطعة المنتجات التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية في الضفة والقدس الشرقية، مضيفةً أن هذا الإجراء التعسفي لمعارضي توجهات الحكومات الحالية يقتل كل ما يتعلق بحرية التعبير وإبداء الرأي، مشيرة إلى أن الدعوة للمقاطعة لأسباب سياسية هي وسيلة شرعية لمعارضة توجهات الحكومة الحالية، ورأت الصحيفة في نهاية افتتاحيتها أن مقولة "إسرائيل هي بيت قومي للشعب اليهودي" تتغير الآن على أيدي الحكومة الحالية إلى "بيت قومي للشعب اليميني"؛ لأن كل من يعارض سياسة "الاحتلال الاستيطاني" سيُعدُّ كارهًا لإسرائيل في أعين أعضاء حكومة نتنياهو.

تصديق أبو مازن بات مطلوبًا فجأة

في إطار اتهام أجهزة الأمن الإسرائيلية لرئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس أبو مازن" بالتسبب في إفشال جهود تحسين الأوضاع الإنسانية في غزة، رأت صحيفة هاأرتس أن هذه الاتهامات هي محاولة من إسرائيل للتملص من مسئوليتها عن معاناة 2 مليون مواطن فلسطيني في القطاع يعانون من حصار وحشي فرضته إسرائيل منذ 12 عامًا، مشيرة إلى أن اشتراط بنيامين نتنياهو وأفيجدور ليبرمان أي دعم إنساني للقطاع بإعادة رفات إسرائيليين وكذلك بعض المخطوفين، يُفَنِّد الادعاءات بمسئولية أبو مازن رغم مساهمته في ازدياد الأوضاع سوءًا بتجميده دفع رواتب آلاف الموظفين في غزة، طبقًا للصحيفة.

وحول زعم الحكومة الإسرائيلية بعدم تصديق وموافقة أبو مازن على إعادة إعمار غزة، قالت "هاأرتس": إن إسرائيل لا تنتظر تصديقًا من السلطة الفلسطينية عندما تقصف غزة، ولا تناقش عباس حول توقيت فتح المعابر، لذا يحب على الحكومة عدم التستر خلف ظهر الرئيس الفلسطيني لتجنب اتخاذ إجراءات أحادية الجانب من شأنها التخفيف على أهالي القطاع، والتوقف عن البجث عن ذرائع وتهم لتبرير عدم الشروع في حل مشاكل غزة الاقتصادية، التي تتركز في تثبيت خط كهرباء جديد يساعد في تشغيل المستشفيات والمصانع، إضافة إلى تسهيل عمليات نقل البضائع من إسرائيل والضفة الغربية إلى داخل القطاع الفلسطيني.

تداعيات انتصار بشار الأسد في جنوب سوريا

بعد إعلان سيطرة الجيش السوري على جنوب البلاد، رأى المحلل الاستراتيجي "يوني بن مناحم" أن هذا الأمر يعد انتصارًا لمحور الشر بقيادة طهران؛ لأن هذه السيطرة تُعزز التواجد العسكري الإيراني في سوريا، لتصير أكثر تهديدًا للأردن وإسرائيل، موضحًا أن قلق الجانبين يظهر في لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع ملك الأردن عبد الله قبل أسبوعين، ولقاء الأخير مع شخصيات من الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، إذْ يعدّ  انتصار القوات الموالية للرئيس بشار الأسد وعودة السيادة  لجنوب سوريا ضربة للسياسة الإسرائيلية، وطبقًا للمحلل، يتطلب ذلك العمل سريعًا لوضع "خطوط حمراء"  هدفها إبعاد حزب الله و"الحرس الثوري" والميليشيات الشيعية الموالية لإيران عن المنطقة الحدودية  بجوار مرتفعات الجولان.

وأضاف بن مناحم في مقاله بموقع "نيوز وان"، أن "محور الشر" الذي تقوده إيران يطمح في تضييق الخناق على إسرائيل لتزداد عدد الجبهات المشتعلة إلى 3 جبهات، مع إضافة جنوب لبنان وقطاع غزة، مشيرًا إلى أن المخاوف الإسرائيلية تتلخص في احتمالية أن إيران ستحاول إطلاق المليشيات الشيعية أو الحرس الثوري على الحدود مع الأردن والجولان، متنكرين في  زي الجيش السوري، وذلك على الرغم من المحاذير الإسرائيلية المرسلة للرئيس السوري عبر مصادر أمنية رفيعة بتأكيد إسرائيل عدم قبولها لأي وجود عسكري آخر بخلاف الجيش السوري في نطاق هضبة الجولان.

الطفل طفلٌ إلا لو كان فلسطينيًا!

بعد المظاهرات العارمة التي أطلقها مئات الآلاف في الولايات المتحدة اعتراضًا على قرار الرئيس الأمريكي بفصل الأبناء المكسيكيين عن آبائهم بالمناطق الحدودية بين البلدين، والتي أوضحت أن ظلم الأطفال وسجنهم عبارة عن حدٍّ لا يمكن تخطيه، أكد الكاتبان "آسيا لديجينيسكي " و"إيتان دياموند"، أنه رغم اهتمام الإسرائيليين بالقضية وشعورهم بالضيق عند رؤية الأطفال المكسيكيين مُقَيدين، غير أن هناك نوعًا واحدًا من الأطفال الذين لم يستطيعوا مسَّ قلوب اليهود الإسرائيليين، وهم الأطفال الفلسطينيون، وشدد الكاتبان على أن مئات الأطفال الفلسطينيين معتقلون ما بين السجون ومؤسسات التحقيقات الإسرائيلية، وأنهم يعامَلون معاملة قاسية ومهينة، ويجري ضربهم وإهانتهم طبقًا للعديد من التقارير المُوَثَّقة ومنظمات حقوق الإنسان.   

وأكد المحللان بصحيفة "هاأرتس" أن المحاكم الإسرائيلية لم ترحم صبيان المدارس الفلسطينية، ملمحَين إلى تصريحٍ سابق لرئيس محكمة الاستئناف العسكرية أهرون مشنيوت أكد أن قوانين الأحكام العسكرية الخاصة بصغار السن لا تسري على الأطفال الفلسطينيين بالضفة الغربية، وأوضح الكاتبان أن المحاكم العسكرية الإسرائيلية لا تتعامل مع الأطفال الذين يخضعون للتحقيقات كصغار يجب حمايتهم، بل يُوصِي القضاة باعتقالهم حتى انتهاء التحقيقات، وندّد الكاتبان بما وصفاه بمحاولات الدولة الاحتيال على مبدأ لمصلحة الطفل وغرس أفكارها في الجهاز القضائي الإسرائيلي وتسير عكس الاتجاه لسلب حرياتهم.

فلسطينيو غزة من سجن لزنزانة

بعد إعلان رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" ووزير الدفاع "أفيجدور ليبرمان" إغلاق معبر "كرم سالم"، رأت افتتاحية صحيفة "هاأرتس" أن القرار الحكومي يعد بمثابة نقل لـ2 مليون مواطن فلسطيني في قطاع غزة من سجن كبير إلى "زنزانة" كبيرة؛ لأن هذا المعبر هو المتنفس الوحيد الذي يستطيع من خلاله الفلسطينيون الحصول على بضائع وسلع غذائية ودواء وتصدير القليل من منتجاتهم، وأكدت الصحيفة أن هذا القرار "الوحشي" على تهرب المسئولين الإسرائيليين من أي حل "عاقل" للوضع في القطاع الفلسطيني.

وأضافت الصحيفة أنه رغم الأضرار التي تسببها الطائرات الحارقة التي تُطلَق من القطاع، بيد أن إسرائيل لم تفكر في القضاء على مشاكل القطاع الإنسانية؛ مثل إعادة إعماره والدعم الاقتصادي العملي، ولكن تفكر في الحل الذي يُزيد أزمات القطاع؛ وبالتالي زيادة التوتر وتفاقم الأوضاع، وسخرت الصحيفة من شعور قيادات الأجهزة الإسرائيلية أن ينجح القرار الأخير بتضييق الحصار سيدفع المواطنين للضغط على حماس؛ ذلك الأمر الذي لم تنجح فيه من قبل جميع العمليات العسكرية التي شنتها إسرائيل على غزة، ودعت هاأرتس الدولة لضرورة إلغاء هذا القرار "غير الأخلاقي" والتنسيق مع حماس عبر مصر أو غيرها لحل التوتر الراهن.

برنامج المساعدة الأمريكية لإسرائيل: الآثار المترتبة على الميزانية والاستراتيجية

تناول تقرير لمعهد دراسات الأمن القومي برنامج المساعدات الأمريكية لإسرائيل، حيث إنه في أكتوبر 2018 ومع بدء السنة المالية الجديدة في الولايات المتحدة، ستبدأ خطة المساعدة لإسرائيل للعقد 2019: 2028 والتي من المقرر أن تصل إلى 38 مليار دولار، قسّمت على النحو التالي: 33 مليار دولار من برنامج المساعدات الخارجية و5 مليارات دولار من وزارة الدفاع لتمويل مشاريع الدفاع الصاروخية المشتركة، والتي لم يكن يجري تضمينها في برنامج المساعدات خلال السنوات السابقة.

 وأشار القرير الذي أعده كلٌّ من "شموئيل إيفين" و"ساسون حداد" إلى أن الاختلاف الجوهري في المساعدات الأمريكية لإسرائيل هذه المرة يكمن في تشديد شروط المساعدات، حيث لن تقوم إسرائيل بشراء أموال المعونات، وسيجري خفض قدرتها على تحويل أموال المساعدات من الدولارات إلى الشيكل إلى الصفر في نهاية البرنامج، وهو ما سيعدُّ تحديًا كبيرًا للحفاظ على قدرات البحث والتطوير وقوة الصناعات الدفاعية في إسرائيل، والتي تعتمد الآن على مشتريات جيش الدفاع الإسرائيلي بالشيكل.

واعترف التقرير بأن المساعدات الأمريكية طالما شكلت عاملاً مهمًا في قوة إسرائيل العسكرية على مدار الـ45 سنة الماضية - خاصة منذ حرب أكتوبر - إذ يجري تقديم المساعدات بموجب اتفاقية تنص على إمداد إسرائيل بالمعونات كل عِقد، وذلك بهدف تمكين الجيش الإسرائيلي من التخطيط والشراء على المدى الطويل، بُغية تعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية.


توسيع الاستيطان واستمرار الدعم الأمريكي

في إطار الحديث عن الدور الأمريكي في أزمة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، انتقد الكاتب "عاكيفا ألدر" مواقف الولايات المتحدة التي رأى أنها غير سليمة كدولة تريد حل هذا الصراع، موضحًا أنه لو كان البيت الأبيض بالفعل مهتمًا بدفع عملية المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، يجب عليه التأكيد على الأولى بضرورة إنهاء "احتلال" واستيطان المناطق الفلسطينية، بل يجب أن يستخدمها الأمريكيون كشرط وورقة ضغط على إسرائيل لاستمرار العلاقات الحميمة بين البلدين.

وأضاف ألدر بمقال بموقع "المونيتور"، أن ثقة الإسرائيليين في "الدعم اللامحدود" من الأمريكيين جعلهم "يأكلون الكعكة ولا يتركون حتى الفتات للفلسطينيين"، مشيرًا إلى أن أي تصريح لرئيس حكومة إسرائيلي كان داعمًا لحق الفلسطينيين لم يخرج إلا بعد ضغط أمريكي، وبرر الكاتب موقف السلطة الفلسطينية الرافض للمشاركة في أي مفاوضات مع الجانب الأمريكي لشعورهم بموالاة إدارة ترامب لجانب الإسرائيليين وعدم كونها وسيطًا عادلاً، وهوما اتضح جليًا في نقل السفارة للقدس، مؤكدًا على ضرورة أن تهدد الإدارة الأمريكية الحالية، الجانب الإسرائيلي من اتخاذ أي قرار من شأنه تقويض محاولات تحقيق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

التحسن الاقتصادي لن يوقف الهجمات الفلسطينية

قلل العميد المتقاعد "يوسي كوبرفيسر" في مقال له بصحيفة "يديعوت أحرونوت" من أهمية الآراء المنتشرة في الأوساط السياسية بالولايات المتحدة وإسرائيل، والقائلة بأن الهجمات الفلسطينية ضد إسرائيل من شأنها أن تقل في حالة المساهمة في تحسين الأوضاع الاقتصادية للقطاع.

ورأى العميد المتقاعد عدم جدوى الجهود الإسرائيلية الرامية لضمان تدفق السلع إلى غزة، والعمل على فتح الحدود أمام العمال، كذلك إمكانية إنشاء ميناء لقطاع غزة، إذ يعتقد بأن العلاقة بين الاقتصاد والهجمات الفلسطينية أكثر تعقيدًا مما قد تبدو للعيان، حيث يعتقد بأن الفلسطينيين ينفذون هجماتهم ضد إسرائيل لأسباب أيديولوجية، ويرى معظمهم أنها وسيلة مبررة ومفيدة للنهوض بأهدافهم في الصراع مع إسرائيل، حيث يحصل منفذو الهجمات وعائلاتهم على فوائد اقتصادية كبيرة في شكل رواتب تدفعها السلطة الفلسطينية، كما أن التزام القيادة الفلسطينية بالكفاح ضد الصهيونية يتغلب على الاعتبارات الاقتصادية، وذلك على الرغم من إدراكها للحاجة إلى الاستجابة للاحتياجات الاقتصادية.

وعلى الرغم من ذلك فإن الكاتب أشار إلى أن رأيه هذا لا يقلل من أهمية الاستثمار في تعزيز الاقتصاد الفلسطيني والتعاون الاقتصادي مع الفلسطينيين، إذ يرجى المضي قدمًا في هذا الطريق لأسباب أخلاقية، في إطار رغبة حقيقية لتحقيق الازدهار الاقتصادي للجميع وتعزيز الألفة بين الناس، آملاً أن تتغير أولويات الفلسطينيين في نهاية المطاف.

عرب إسرائيل فاض بيهم الكيل من القائمة العربية الموحدة

انتقد "يوسف حداد"، مدير جمعية "العرب معًا" التي تعمل على ربط القطاع العربي بالمجتمع الإسرائيلي، في مقال له بصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أداء الكتلة العربية بالكنيست والمسماة بالقائمة العربية المشتركة، معتبرًا إياها لا تلبي متطلبات القطاع العربي في الداخل الإسرائيلي ولا تعمل بالشكل المطلوب لتحقيق أهدافه ومطالبه.

واستشهد الكاتب بالدفاع المستميت لأعضاء القائمة الــ 13 في الكنيست عن حقوق الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، في حين أن نفس الأعضاء لا يتميزون بنفس القوة في الموقف تجاه ما يعانيه القطاع العربي في إسرائيل.

وبرهن الكاتب على ضعف الأداء للكتلة العربية بالكنيست بأنهم منذ 3 سنوات تقريبًا لم يتجاوز عدد مشاريع القوانين المقدمة منهم والتي جرى الموافقة عليها الـ 36 مشروعاً، وهي نسبة ضئيلة جداً لحزب من المفترض أنه يعتبر نفسه القوة السياسية الثالثة من حيث التمثيل في الكنيست، والذي يمثل نحو 20% من مواطني الدولة، لا سيما إذا جرى الأخذ في الاعتبار بأن حزبًا مثل (شاس) يمتلك عضوًا واحدًا فقط جرت الموافقة له على قرابة 41 مشروع قانون.

رغم تشديد إسرائيل الحصار على قطاع غزة إلا أن الكرة في يد حماس

استكمالاً للاهتمام الإسرائيلي المتزايد بالوضع في قطاع غزة، اعتبر الكاتب "عاموس هارئيل" في تحليل له بصحيفة "هاأرتس" أن إعلان الإسرائيلي عن خفض نقل البضائع من وإلى قطاع غزة بإغلاق معبر كرم أبو سالم، يعكس الإحباط على المستويَين السياسي والعسكري للوضع الراهن على حدود غزة، ويؤكد أن الوسائل المختلفة التي جرّبتها المؤسسة الأمنية ردًا على فكرة الطائرات الورقية المشتعلة لم تُسفر عن نتائج حقيقية.

 ورأى الكاتب أن الهدف من استخدام العقوبات الاقتصادية هو تقديم بديل وفوري لإطلاق النار على من يرسلون الطائرات الورقية، مع الأخذ في الاعتبار أن نهجًا مثل هذا (تشديد الحصار) قد يساعد "حماس" في قطاع غزة على تغيير نهجه بالفعل، لكن لا يوجد حاليًا أي مؤشرات بأن الأمور ستتقدم في الاتجاه الذي تريده إسرائيل.

وأوضح الكاتب أنه منذ نهاية عملية الجرف الصامد قبل أربع سنوات فقد توقفت إسرائيل تقريبًا عن إغلاق معبر كرم أبو سالم، لافتًا إلى أن القرار الحالي لا ينطبق على إدخال المواد الغذائية والدواء، ولكنه سيضر باستيراد البضائع إلى قطاع غزة، لا سيما مواد البناء، ووقف التصدير المتقطع للسلع الزراعية من غزة.

إغلاق معبر كرم أبو سالم "قرار وحشي"

بعد قرار الحكومة الإسرائيلية بموافقة رئيس الأركان العامة بإغلاق معبر كرم أبو سالم كرد فعل لإطلاق الطائرات الورقية الحارقة من قطاع غزة، صورت صحيفة "هاأرتس" في كاريكاتير وزير الدفاع الإسرائيلي الحالي "أفيجدور ليبرمان" بينما يقوم بإغلاق بوابة المعبر، والذي عبره يستورد أهالي غزة الأغذية الأساسية والدواء ، قائلا: "ليأكلوا غراء الطائرات الورقية"، في إشارة إلى أن إغلاق معبر كرم أبو سالم يُعدّ تجويعًا للفلسطينيين وتحويل القطاع لسجن حقيقي، وأن المسئول الذي لعب دورًا رئيسًا في اتخاذ هذا القرار هو ليبرمان، وفي خلفية الصورة يظهر طفل فلسطيني ينظر إلى المسئول الإسرائيلي بينما يغلق الأخير البوابة لتؤكد الصحيفة مدى تأثير أزمة القرار الأخير إنسانيًا، حيث يطول "القرار الوحشي غير الإنساني" - كما وصفته الصحيفة ذاتها في افتتاحيتها لذات اليوم - الصغير في القطاع قبل الكبير.



للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق