واشنطن بوست| من هم أبرز المرشحين الديمقراطيين لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2020 ؟


١٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٧:٥٥ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - شهاب ممدوح

 

أربعة أشهر فقط هي ما تفصلنا عن التدشين العملي لموسم الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات 2020 الرئاسية. بمجرد انتهاء انتخابات التجديد النصفي لعام 2018- سواء فاز بها الحزب أو خسرها- فإننا ربما سنرى حفنة من عشرات المرشحين المحتملين وهم يقومون ببعض التحركات أو حتى يطلقون حملات انتخابية لمنافسة الرئيس ترامب.

وكما نفعل كل فصل، سنزوّدكم بآخر الأخبار فيما يخص خطط المرشحين ومواقعهم في ترتيبنا المحدّث


15- أوبرا وينفري: لقد بقت أوبرا على هذه القائمة لأنها أوبرا، وقد أبدت بوضوح بعض الاهتمام للترشح. لكنها تواصل التلميح إلى أنها لا تعتزم الترشح. لقد صرّحت أوبرا لمجلة "فوج" البريطانية في هذا الأسبوع بما يلي: "في هذا المناخ السياسي - وسط كل هذه الأكاذيب والكلام البذيء - والهراء والأمور الكريهة والصفقات الغامضة خلف الكواليس، أشعر وكأنني لا أستطيع العيش هناك". وأضافت أوبرا "لن يكون بمقدوري فعل هذه الأمور. هذا ليس عملاً شريفًا. هذا سيقتلني".

14- عمدة نيو أورلينز "ميتش لاندريو": لاندريو هو من بين المنافسين في انتخابات 2020 الرئاسية الذين تحدث الرئيس الأسبق أوباما معهم بشأن مستقبل الحزب الديمقراطي. وهو ربما يظل الأكثر استحقاقًا للقب الحصان الأسود في ترشيحات الحزب. 

13- السيناتور "شيرود براون" (أوهايو): بالرغم من سعي الحزب الجمهوري لإلحاق الهزيمة به في انتخابات التجديد النصفي في هذا العام، إلا أنه يبدو مرتاحًا. هو يتقدم على عضو مجلس النواب الجمهوري "جيمس ريناسي" بفارق ثنائي الرقم، وفقًا لآخر استطلاعات الرأي. بالنسبة لإشارات ترشحه في انتخابات عام 2020 الرئاسية؟ يبدو أنه سيتعيّن علينا الانتظار.

12- حاكم نيويورك "أندرو كومو": أشار أحدث استطلاع أجراه معهد "كلية سيينا"، إلى توسيعه الفارق في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي مع "ثينسيا نيكسون" النجمة السابقة في مسلسل "sex and the City"، وأشار الاستطلاع إلى تفوقه عليها بخمسة وثلاثين نقطة. ستجري الانتخابات التمهيدية في الثالث عشر من سبتمبر، وأداء "كومو" فيها سيكون حاسمًا لطموحاته الخاصة بانتخابات 2020 الرئاسية.

11- السيناتور "كريس مورفي" (ولاية كونتكت): صرّح "مورفي" أنه لن يترشح، لكن صحيفة نيويورك تايمز أفادت مؤخرًا إلى أنه من بين الأشخاص الذين يراقبون بشكل وثيق متبرعي نيويورك المطلوبين بشدة. 

10- عمدة نيويورك السابق "مايكل بلومبيرج": ها نحن مرة أخرى. فالرجل الذي هدد سابقًا بالترشح كمستقل، تفيد الأخبار الآن أنه يفكر في الترشح عن الحزب الديمقراطي. وقد خصص 80 مليون دولار لدعم المرشحين الديمقراطيين عام 2018. نحن لدينا بعض الشكوك، فبالإضافة إلى خوضنا في هذا الأمر من قبل، يبلغ عمر بلومبيرج الآن 76 عامًا، وهو من بين المرشحين الأكبر سنًا في قائمة تضم بالفعل مرشحين كبارًا في السن. لكن أمواله، بالطبع، تجعل منه على الفور مرشحًا.

9- المدعي العام الأمريكي السابق "إيريك أتش هولدر": إن دخول "هولدر" في هذه القائمة في آخر مرة يعد مفاجأة، وهو سافر مؤخرًا إلى "نيو هامبشير" وصرّح بما يلي بشأن منافسة ترامب: "رجلان من منطقة "كويينز". هذا سيكون مثيرًا. إن أهل نيويورك يعرفون كيف يتحدثون إلى بعضهم البعض

8- حاكم ولاية فرجينيا السابق "تيري مكاليف": ربما يؤدي "مكاليف" أهم مهمة في عام 2018 على هذه القائمة: محاولة انتخاب حكام ديمقراطيين. نظرًا إلى غياب الحزب الديمقراطي في العديد من الولايات، فإن الفوز بانتخابات حكام الولايات مهم لمنع الجمهوريين من إعادة توزيع الدوائر، وهو ما قد يضع الديمقراطيين في موقف دفاعي لعقد آخر من الزمن. وبناءً على ما تقدم، فإن هذا العمل ليس مهمًا تمامًا. 

7- حاكم ولاية ماشتشوسيتس السابق "ديفال باتريك": إن أخبار ترشّح "باتريك" لا تزال تأتي من أشخاص يبدو أنهم يرغبون بشدة في ترشحه - بدلاً من أن تأتي من هذا المرشح المحتمل نفسه. لكنه يخوض غمار الحملة الانتخابية لحساب الديمقراطيين، ويتعهّد باتخاذ قرار بنهاية العام. لقد التزم باتريك الصمت المطبق لدرجة أن الناس نسوا وجوده، لكه سيحظى على الفور بدعم مؤسسي من أشخاص مثل أوباما. 

6-السيناتورة "كيرستين جيليبراند" (نيويورك): تظل جيليبراند واحدة من أكثر المرشحين المرجّحين على هذه القائمة، لكن علاقتها القوية بعائلة كلينتون قد تؤثر سلبًا على ترشحها. لقد ردّ "بيل كلينتون" مؤخرًا على تصريح جيليبراند الذي قالت فيه إنه كان على كلينتون الاستقالة من الرئاسة في نهاية عقد التسعينيات. وقال كلينتون في مقابلة مع محطة "سي بي سي" الإخبارية "يتعين عليك حقًا أن تتجاهل ماذا كان السياق حينها" وتابع بقوله "لكن، هي تعيش في سياق مختلف. وهي صرّحت بذلك لأسباب مختلفة". 

5- السيناتور "كوري بوكر" (نيوجيرسي): لقد أدلى "بوكر" مؤخرًا بتعليقات هي الأكثر إفاضة حتى يومنا هذا بشأن انتخابات 2020. بإيجاز: هو يركّز على إعادة انتخاب الديمقراطيين في انتخابات 2018- وجدول سفرياته يثبت ذلك - وبعدها سيرى ماذا سيحدث.

4- نائب الرئيس الأسبق "جون بايدن": إن الاستطلاعات في هذا الوقت لا ينبغي التعامل معها بجدية، إن لم يكن تجاهلها تمامًا. لكنني أفترض أن هناك ما يستحق الاهتمام في حقيقة أن بايدن هو الشخص الذي قال معظم الناس إنهم منفتحون للتصويت له وفقًا لاستطلاع مؤسسة"Vox Populi". هذا يُعزى جزئيًا إلى شهرة اسم بايدن، بالتأكيد، لكن ترتيبه كان أفضل من السيناتور "بيرني ساندرز" ومن أشخاص آخرين معروفين مثله.

3- السيناتورة "كمالا هاريس" (كاليفورنيا): صرّحت "هاريس" مؤخرًا لمراسلة محطة "MSNBC" بأنها "لا تستبعد" الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2020. لكن أفعالها تتحدث بصوت أعلى من كلماتها. فقد كانت أول مشرّعة تطالب باستقالة وزيرة الأمن الوطني "كيرستين نيلسون" بسبب سياسة إدارة ترامب المتعلقة بفصل الأطفال المهاجرين عن عائلاتهم. كما أنها رفضت مؤخرًا قبول أموال من لجان العمل السياسية المعروفة باسم "PACs". 

2-السيناتورة إليزابيث ورين" (ماستشوسيتس): ما تزال هذه السيناتورة تحدد مسار الخطاب التقدمي، إذ كانت من بين أوائل الأصوات المناديه بإلغاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك. كما أن بعض داعمي كلينتون البارزين يبدو أنهم مفتونون بها. 

1-السيناتور "بيرني ساندرز" (فيرمونت): يواصل ساندرز، لسبب ما، تأكيده على أنه لن يصبح ديمقراطيًا. وقد أعلن مؤخرًا أنه سيسعى لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي في حملة إعادة انتخابه لعام 2018، لكنه قال أيضًا إنه لو فاز بترشيح الحزب، فإنه سيرفضه. نظرًا إلى رغبة ساندرز الواضحة لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي في انتخابات 2020 الرئاسية، فإن تصريحه هذا الذي تفوح منه رائحة الحزبية يبدو غير ضروري. 



للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق