الصحافة الألمانية| مستقبل مشرق للطاقة المصرية.. ونظام الملالي مافيا فساد


٢٦ فبراير ٢٠١٩ - ٠٧:٤٤ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - عماد شرارة
 

مصر ستصبح مركزًا حيويًا للطاقة في العصر الحالي

نشر موقع "روسيا اليوم" باللغة الألمانية تقريرًا تحدث عن الاكتشافات العملاقة للغاز في مصر، وعن الاستثمارات المُقدمة في هذا المجال، والتي من شأنها أن تُحرز تقدمًا حقيقًا في مكانة مصر العالمية من حيث الأهمية الاستراتيجية للطاقة.

وأوضح التقرير أنه بعد هذه الاستثمارات الضخمة في هذا المجال؛ يبدو مستقبل مصر في قطاع النفط والغاز مزدهرًا للغاية؛ فبعد مؤتمر "إيجبس2019" حصلت العديد من شركات الغازات العملاقة، مثل "شل" و"إيني"، على تسهيلات للتنقيب والبحث عن الغاز في الصحراء وسيناء، وجرى الإعلان عن خمسة تراخيص جديدة بحرية وبرية حصلت عليها الشركة الحكومية إيجبكو.

 وفي السياق، قال "طارق الملا" وزير الطاقة المصري: "هذه التراخيص من شأنها أن تحقق مستقبلاً مبهرًا للغاية بالنسبة لمنتجي النفط والغاز في شمال إفريقيا". وقد حصلت شركة النفط الهولندية "شل" على تراخيص للتنقيب في ثلاث مناطق تغطي غرب الفيوم وجنوب شرق حورس وجنوب أبو سنان، بالإضافة إلى الحقلين العملاقين "ظهر" و"نور"، كما حصلت شركة البترول العامة ونبتون للطاقة على تراخيص للبحث في منطقة شرق سيوة، وكذلك تتولى شركة ميرلون الدولية البحث في منطقة شمال بني سويف. واستأنفت شركة النفط الأمريكية العملاقة "إكسون موبيل" العمل مرة أخرى، واستحوذت شركة العامرية البحرية على منح امتياز شمال غرب شربين.

ويبدو أن النجاح الحالي الذي حققته شركة "إيني" بالإضافة إلى تحسن الوضع السياسي والأمني، كان بمثابة نقطة التحول لمشاركة شركة شل وإكسون موبيل، ولذلك علق "جاسر هانتر"، رئيس شركة شل في مصر قائلاً: "حلم القاهرة في أن تصبح مصدرًا للطاقة للسوق الأوروبي بات حقيقة، وأصبحت محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال في مصر قادرة على المنافسة بأسعار معقولة في منطقة الشرق الأوسط".

وتابع هانتر: "يدرك المنافسون الآخرون في شرق البحر الأبيض المتوسط أن الخيار المصري أصبح يوفر أفضل الظروف التجارية والاستراتيجية في المنطقة بأكملها"؛ ولذلك وقّعت كل من قبرص ومصر بالفعل على اتفاقيات تخدم هذا الهدف الاستراتيجي لمصر في مجال الطاقة.

نظام الملالي هو مافيا فساد

وإلى موقع "بيلد" الذي نشر حوارًا أجراه الصحفي "أنتجي شيبمان" مع "برايان هوك"، المسئول الأمريكي عن الملف الإيراني، والذي تحدث عن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في التعامل مع نظام الملالي بإيران.. وإلى أبرز ما جاء في الحوار:

كيف تبدو الاستراتيجية الأمريكية في التعامل مع إيران؟

هوك: استراتيجيتنا تعتمد على ثلاثة محاور: الدبلوماسية والردع ومساندة الشعب الإيراني، وتركز جهودنا الدبلوماسية على التوصل إلى اتفاق جديد يحفظ الجميع من تهديدات إيران؛ فممارسة الضغط الاقتصادي على طهران سيجبرها على العودة إلى طاولة المفاوضات، وفي الوقت نفسه سيمنعهم من القدرة على تمويل سياستهم الخارجية العدوانية، كما سيوفر أداة ردع للنظام الإيراني، ومع ذلك سنساعد الشعب الإيراني ونسانده في استرداد حقوقه.

لماذا لا يدعم هذا النظام شعبه؟ ولماذا يخشى من إجراء انتخابات حرة؟

هوك: النظام الإيراني هو عصابة إجرامية ومافيا فاسدة ولم يعد لها أي قوة على الأرض؛ فالثورة التي سعت لتأسيس جمهورية إسلامية جعلت البلاد أكثر علمانية؛ وبات النظام يستخدم أسلوب القمع وينتهك حقوق الإنسان ويدمر البيئة، ويكفي أنه يضحى بشعبه لتنفيذ أهدافه.

كيف يمكنكم مساندة الشعب الإيراني؟

هوك: الأزمة الاقتصادية الحالية ليست بسبب عقوبات الولايات المتحدة؛ بل بسبب سياسة النظام الخاطئة؛ ففي عام 2013 وعد "روحاني" بالعديد من الإصلاحات الاقتصادية ولم يحدث شيء؛ فالنظام لا يهتم  بحياة الناس، لذلك نحن نحاول دعم الشعب الإيراني؛ لقد أسسنا خمس منصات إعلامية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بالفارسية، ونتحدث مباشرة مع الإيرانيين، وقد تلقى وزير الخارجية الأمريكي تساؤلات من خلال هذه المنصات، وأجاب عنها مباشرة عبر الكاميرا.

هل أنتم على اتصال بالجاليات الإيرانية خارج إيران؟

هوك: نعم، أنا ووزير الخارجية الأمريكي نجتمع مع الجاليات؛ لأننا نريد أن نعرف آمالهم وآلامهم وأحلامهم، ونحن نعلم أنهم يريدون حكومة تمثل الشعب، ونتطلع إلى اليوم الذي يحدث فيه ذلك، ونحن نؤيد مطالبهم بالإصلاح والتركيز في الداخل الإيراني بدلًا من الغرق في حروب سوريا واليمن.

كيف تعلق على دعوة نائب الرئيس الأمريكي أوروبا مجددًا إلى الانسحاب من الاتفاق النووي ؟

هوك: الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي في مايو 2018 وأعادت فرض العقوبات فى قطاع النفط والبنوك بعد ستة أشهر، وهذه العقوبات هي أقوى ما نملك للضغط على النظام الإيراني من أجل إجباره  على التخلي عن السلاح النووي وتمويل الإرهاب، وانتهاكات حقوق الإنسان، وليس ثمة شك في أن هذا الاتفاق هو الذي ساعد إيران في إجراء الاختبارات الأخيرة للصواريخ. ونحن نعتقد أن فوائد الحفاظ على الاتفاق لا تقارن بأضراره، لذلك كان ينبغي علينا الانسحاب من هذا الاتفاق الذي كان يساعد إيران في إجراء تجارب صاروخية، وتحقيق طموحتها الإقليمية الرامية الى الهيمنة على الشرق الأوسط.

هل كان مؤتمر الشرق الأوسط في وارسو "اجتماعًا تاريخيًّا" كما أكد العديد من المشاركين؟

هوك: في جوانب كثيرة، نعم، لقد جمعنا ما يقرب من 70 دولة من جميع أنحاء العالم لمناقشة مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط، وكان جدول الأعمال طموحًا ومبهرًا..

ألم يكن مؤتمرًا مناهضًا لإيران كما أعلن الإيرانيون؟

هوك: من المستحيل التحدث عن التحديات الأمنية في الشرق الأوسط دون التركيز على إيران وداعش؛ فالسياسة الخارجية الإيرانية تجعل من اللازم اتحاد الدول العربية، ومناقشة التدابير الوقائية لذلك؛ وهو ما تم الاتفاق عليه في وارسو، حيث وضعنا أساسًا لصد العدوان الإيراني، ولذلك كان هدف المؤتمر مقاومة  التهديد الإيراني للسلام، ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط، ولكن أيضًا في أي مكان آخر من العالم.

سيناريوهات إدلب المعقل الأخير للجهاديين

نشر موقع "تليبولس" تقريرًا للكاتب "فلوريان رتز" تحدث عن سيناريوهات التعامل مع مدينة إدلب في سوريا من قِبل الأطراف الفاعلة، مثل واشنطن وموسكو وأنقرة ودمشق وطهران في الفترة المقبلة، حيث باتت إدلب معقلًا لهيئة تحرير الشام والقاعدة، ولذلك سعت كل من موسكو وأنقرة وطهران في سوتشي إلى الوصول إلى اتفاق من أجل اتخاذ إجراءات حازمة لتأمين الاستقرار في المدينة التي تُعد المعقل الأخير للمتمردين في سوريا، حيث يوجد عشرات الآلاف من المقاتلين المدججين بالسلاح في مدينة مكتظة بالسكان الذين يصل عددهم لأكثر من مليوني شخص.

وأضاف التقرير أنه في عام 2016، اتفقت الولايات المتحدة مع روسيا على عمل مشترك يقضي بأن تقوم الولايات المتحدة بفصل المتمردين المعتدلين عن الإرهابيين من فصيل القاعدة، في مقابل تأجيل اقتحام حلب، غير أن الولايات المتحدة لم تفعل (أو لم تكن تريد أن تفعل) ولم يكن الأمر مفاجئًا، حيث إن الجماعات المتمردة كانت تتنافس على النفوذ وتدفقات الأموال ولم تنسحب حتى بدء الاقتحام، حيث اقتحمت القوات السورية الروسية حلب بنفس الطريقة التي اقتحم بها الأمريكيون الموصل أو الرقة؛ ولكن الغرب ندّد بالاقتحام الروسي للمدينة وقابله بالاستهجان والغضب.

إدلب باتت معقلاً لهيئة تحرير الشام

وسرد التقرير أن تركيا اتفقت مع روسيا وسوريا على تأجيل الهجوم على إدلب حتى تتمكن أنقرة من سحب القوات الموالية لها من هيئة تحرير الشام، والتي تضم تنظيمات إرهابية، مثل القاعدة وجبهة النصرة وغيرها، وينص الاتفاق أيضًا على وجوب نزع السلاح في المنطقة المتفق عليه بين الجانبين. وفي البداية كان الاتفاق جيداً لتركيا، حيث وفّر التهدئة للمنطقة التي يسيطر عليها الجنود الأتراك والميليشيات الأخرى، مثل أحرار الشام والجبهة الوطنية للتحرير بقيادة تركيا.

ولفت التقرير إلى أن تركيا تُفضل محاربة الأكراد السوريين في منبج؛ ولذلك تتعاون منذ سنوات مع الجماعات الإرهابية. وفي الآونة الأخيرة استطاعت هيئة تحرير الشام الاستيلاء على جزء كبير من إدلب وتحويلها إلى معقل جديد للمتطرفين، وأصبح الوضع مربكًا، وبات من الصعب فصل الثوار عن الجماعات الإرهابية، حيث دأبت الجماعات الإرهابية هناك على تغيير قادتها وتحالفاتها من آنٍ لآخر على حسب المصلحة، ولم يعد الأمر يتعلق بالحرب من أجل الحرية، ولكن من أجل العقيدة، وأصبح على القادة البحث عن المال للاستمرار في الحرب.

التحالفات الهشة

وعما إذا كانت روسيا ستشن هجومًا على إدلب مع القوات السورية أو الإيرانية على الرغم من عجز تركيا عن تفعيل الاتفاق، لفت التقرير إلى  أن روسيا لن تخاطر بعلاقتها مع تركيا، العضو في الناتو، وهذا من شأنه أن يوفر الهدوء والدعم للإرهابيين لفترة من الوقت في إدلب، حيث يساندهم الغرب ضد الأسد، ويسمح لهم بتمديد قوتهم؛ فتركيا على خلاف في الوقت الحالي مع الولايات المتحدة، ليس فقط بسبب الأكراد السوريين ومنبج، بل أيضًا بسبب موقفها من فنزويلا وإيران.

وحدات حماية الشعب الكردي.. بين التخلي الأمريكي والانتقام التركي

نشر موقع "مينا وتش" تقريرًا أشار إلى موقف واشنطن من قوات حماية الشعب الكردي، التي ترغب في الوقت الحالي في التصالح مع النظام السوري للحصول على منطقة حكم ذاتي، الأمر الذي تقاومه أنقرة بشدة، وترغب في الانتقام من هذه القوة على اعتبار أنها تساند حزب العمال الكردستاني، العدو اللدود لأنقرة.

 وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة تخلت عن دعم الأكراد في سوريا؛ ولذلك صرح الجنرال الأمريكي، قائد قوات التحالف في سوريا والعراق قائلا: "إن الولايات المتحدة تدفع الأكراد (وحدات حماية الشعب الكردي) الذين كانوا يقاتلون تنظيم القاعدة في سوريا، إلى اللجوء للنظام السوري أو روسيا بسبب الموقف الأمريكي الأخير وسحب القوات العسكرية من هناك".

وأوضح التقرير أن القادة الأكراد السوريين يسعون إلى الحوار مع نظام الأسد على أمل توفير منطقة الحكم الذاتي بعد انسحاب القوات الأمريكية التي كانت تدعمهم؛ فهم يخشون من هجوم تركيا المجاورة، والتي تهدد بإزالتهم وتدميرهم، حيث تُصنِّف أنقرة المقاتلين السوريين من الأكراد وحركة حزب العمال الكردستاني الكردي، كمنظمات إرهابية.

أما الجنرال الأمريكي "جوسيف فوتيل"، الذي كان يشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط فقال: "إن القانون الأمريكي يحظر التعاون مع الجيشين الروسي والسوري، ولذا يجب أن نظل ندعم قوات حماية الشعب الكردي حتى لا نضعهم بين مطرقة القانون الأمريكي وسندان الهجوم التركي".

مآسي الفارين من النظام التركي

نشر موقع الإذاعة الألمانية تقريرًا للكاتبة "لويزا سامان" لفت إلى مآسي الفارين من النظام التركي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، حيث إن أغلبهم من الشباب الذين لم يثبت تورطهم، ومع ذلك اضطُروا للفرار خارج الأراضي التركية.

وأشار التقرير إلى أن هناك موجة جديدة من هجرة الشباب الجامعيين، والذين بدأوا بالفرار من وطنهم منذ عام 2016 بسبب القمع والمناخ السياسي، وواجهوا تحديات كبيرة، سواء قبل الهجرة أو بعدها؛ فقد كانوا يشعرون أحيانًا أنهم تخلوا عن وطنهم واستسلموا من دون قتال، ولذلك تقول "زومروت كابلان"، إحدى المهاجرات الجدد: "كنت أستيقظ ليلاً كثيرًا، وأفكر في الأقارب والأصدقاء في تركيا، وكنت أتابع "فيسبوك" لأرى ما الجديد في وطني، حيث إنني لم أعد أثق في كثير من وسائل الإعلام التركية الرئيسية".

الهروب من نظام أردوغان

منذ عام تعيش "زومروت كابلان"، البالغة من العمر 50 عامًا، في وسط برلين، وقد اصطحبت ابنها البالغ من العمر اثني عشر عامًا من مدينة اسطنبول، وتقول كابلان: "تركت منزلي وزوجي وجئت إلى برلين، وكان عليّ أن أحاول في تركيا، لكنني رأيت النهاية مظلمة إذا ما بقيت هناك، فعلى الرغم من أن تركيا وطني؛ إلا أني كنت أشعر فيها بالغربة وأردت أن أهرب من جحيم أردوغان".

في تركيا لم يعد مكان للتفاؤل

كانت "زومروت" تعمل مديرة لتنظيم الحفلات في اسطنبول، وكانت مدينة مضيق البوسفور هي الأشهر بحفلات النجوم والسائحين من جميع أنحاء العالم منذ مطلع الألفية الحالية، فقد كان هناك الكثير من الحفلات الموسيقية والمهرجانات لموسيقى الروك والجاز، ولكن بعد ذلك جاءت الهجمات الإرهابية وأزمة السياحة، وظهر الرئيس المستبد الذي قضى على هذه المهرجانات؛ فمعظم الناس باتوا يتجنبون الأحداث الكبيرة والتجمعات في تركيا التي يقودها أردوغان.

غير مُرحب بنا في وطننا

هناك الكثير من الأتراك مثل "زومروت كابلان" فروا لألمانيا لأسباب سياسية في السنوات الأخيرة، فبعد نصف قرن من مغادرة آبائهم وأجدادهم لتركيا بحثًا عن حياة أفضل، جاءت مجموعة أخرى، ولكن ليس فرارًا من الفقر في بلاد الأناضول، أو بحثًا عن العمل في الغرب, وإنما فرارًا من نظام لم يعد يرغب ببقائهم في وطنهم، حيث قال أردوغان في أحد خطاباته: "في هذه الأيام نرى بعض الناس البلهاء الذين لا يعرفون تاريخهم، صاروا عميانًا بسبب كراهيتهم لتركيا، ولا يرغبون في العيش ببلادنا ويتحدثون عن الهجرة، ولذلك نحن سنساعدهم على ذلك، وسندفع لهم ثمن تذاكر الطيران؛ فهؤلاء المواطنون ليسوا سوى عبئًا على بلادنا".

هجرة ربع مليون تركي في عام 2017

أما البروفيسور مراد أردوغان فيقول: "لم يعد أحد يفكر في جمال مدينة اسطنبول، بل يتحين الكثيرون الفرصة للهجرة في الآونة الأخيرة؛ ففي عام 2017 فقط هاجر نصف مليون شخص البلاد، وهذه خسارة كبيرة، لا سيما عندما يكون أغلب هؤلاء من الشباب الذين يتمتعون بمستوى عال من التعليم".

ويضيف مراد: "ابن أخي درس الهندسة الكهربائية في جامعة "الشرق الأوسط التقنية" المرموقة في أنقرة، والتي لا يلتحق بها إلا أفضل2000 طالب، وتخرج منها بتقدير (جيد جدًا)، ومن ثم وجد وظيفة جيدة براتب ممتاز، لكنه بقي غير سعيد، حيث كان يشعر بعدم الأمان في تركيا، ولذلك قرر الهجرة إلى برلين، وهذا نموذج واحد فقط، وغيره الكثير من العقول والمبرمجين والعلماء والمهندسين الأتراك، الذين استقروا في المدن الألمانية الكبرى، مثل برلين وكولونيا وهامبورغ، وباتت لهم إسهامات وبصمات كبيرة في العديد من الجامعات الألمانية.

الجامعات التركية تعاني من عجز في أعضاء هيئة التدريس

هناك في تركيا من أدرك أن تكلفة هجرة العقول ستكلف البلاد الكثير على المدى الطويل، وخاصة في الجامعات، حيث بدا تأثير الهجرة واضحًا؛ فهناك عجز شديد في الكثير من الكليات، على الرغم من تعيين العديد من المعيدين، حتى أنه جرى إغلاق أقسام بأكملها بسبب نقص الكوادر من الأساتذة والمعلمين، لذلك لجأت الوزارات المختصة إلى تشجيع عودة العلماء الأتراك عن طريق مِنَح مالية تصل إلى ثلاثة أضعاف رواتب أقرانهم من المقيمين في تركيا.
 

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق