الصحافة الفرنسية| مصر نافذة أفريقيا على العالم .. والسترات الصفراء تحاول إعادة زخم البدايات


١٤ مارس ٢٠١٩ - ٠٤:٥٦ م بتوقيت جرينيتش

ترجمة - محمد شما


مصر والاتحاد الإفريقي.. الأولويات والتحدياتالدبلوماسية للقاهرة
أشار "موقع راديو فرنسا"إلى سعى مصر، التي خلفت رواندا في رئاسة الاتحاد الإفريقي، إلى الاستفادة من رئاستها الدورية والتي ستستمر لمدة عام واحد وتعزيز دورها بالقارة السمراء، وتقترح القاهرة على جيرانها الأفارقة من دول جنوب الصحراء برنامج تعاون واسع النطاق،عسكريًّا وجغرافيًّا واقتصاديًّا، ففي مؤتمر القمة الذي عُقد في أديس أبابا الشهر الماضي، أكد الرئيس السيسي أنه عازم على جعل هذه الرئاسة خطوة حاسمة في إعادة دمج بلاده في القارة الإفريقية؛ فمصر التي تمتلك 44 سفارة في إفريقيا تريد أن تصبح بوابة العالم إلى القارة وبوابة القارة إلى العالم.
عمق استراتيجي
جغرافيًّا، مصر دولة إفريقية ولكنها تعرّف نفسها منذ زمن بعيد بهويتها العربية، تلك الهوية التي عززها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وبالرغم من ذلك كان عبد الناصر متضامنًا مع حركات الاستقلال في دول جنوب الصحراء، وكان أيضًا أحد المؤسسين لمنظمة الاتحاد الإفريقي، وبعد رحيله تحول خلفاؤه، أنور السادات وحسني مبارك، بإصرار إلى الشرق الأوسط على حساب إفريقيا. وترى "أميرة محمد عبدالحليم"، الباحثة في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن القاهرة تجاهلت إفريقيا لمدة 70 عامًا، بينما كانت القارة تمثل "العمق الاستراتيجي" لمصر ومصدر نفوذها على مر التاريخ.
استعادة العلاقات التاريخية
وأفاد التقرير أن إعادة قبول القاهرة في قلب الكنف الإفريقي قد توافق أيضًا مع استراتيجية الإدارة المصرية التي تهدف إلى إحياء العلاقات التاريخية مع إفريقيا ودول جنوب الصحراء الكبرى، تلك الاستراتيجية التي وضعها الرئيس السيسي ولم يتوقف عن الترويج لها منذ توليه مهام منصبه.
وكدليل على جدية استعادة دورها المركزي في القارة، أطلقت مصر العديد من المبادرات الاقتصادية والعسكرية في السنوات الأخيرة، فضلًا عن إطلاقها لمشاريع إشراك المجتمع المدني بشكل أفضل بين الشباب الإفريقي، فعلى سبيل المثال، ضاعفت القاهرة عدد المنح الدراسية التي تقدمها للطلبة الأفارقة التواقين إلى مواصلة دراستهم في الجامعات المصرية، كما يشارك الكثير من شباب دول جنوب الصحراء الكبرى في المؤتمر السنوي للشباب الذي تستضيفه مصر كل عام في منتجع شرم الشيخ، بالإضافة إلى ذلك شملت هذه المبادرات أيضًا مضاعفة الدورات التدريبية المقدمة لقوات حفظ السلام الإفريقية في الأكاديميات المصرية، وتكثيف التعاون في مجال الأمن وتبادل المعلومات العسكرية.
ومن المتوقع أن تستفيد القاهرة أيضًا من رئاستها للاتحاد الإفريقي لهذا العام في تحقيق النجاح في القضايا الأمنية؛ ومن وجهه نظر المصريين، فإن القضايا الرئيسية في هذا المجال هي: مكافحة الإرهاب، وتأمين البحر الأحمر، وأخيرًا الصراع الليبي.



في مرسيليا.. مسجد يستضيف النقاش الوطني الكبير
في تقرير لها، سلطت صحيفة "لاكروا" الضوء على مشاركة مسجد الإصلاح، أحد أكبر المساجد في المدينة، في النقاش الوطني الكبير، حيث كانت (العلمانية) وظاهرة (الإسلاموفوبيا) الموضوعَين الرئيسيين في الفعالية، واجتمع في الطابق الأول من المسجد الذي يقع في الضواحي الشمالية من مرسيليا نحو 50 شخصًا في النقاش الذي جرى تنظيمه استجابة لمباردة الرئيس "إيمانويل ماكرون".
من جهته، قال "عز الدين عينوش"، إمام مسجد الإصلاح ورئيس الجمعية الثقافية الملحقة به: "لدى سكان هذه الأحياء، شأنهم في ذلك شأن سكان الأحياء الأخرى، الحق في التعبير عن مشاكلهم". فيما أكد "مرزوق فيرات"، منسق الجمعية الثقافية الأمازيغية، مشاركته في التنظيم لأن ذلك النقاش يوفر مناخًا من المواطنة للجميع". وقبل ساعات قليلة من موعد انعقاد الجلسات النقاشية، ندّد "ستيفان رافير" عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، في تغريدة سلبية له بانعقاد المناقشات، حيث غرد قائلاً: "مسجد إسلامي يبث نصوصًا تدعو إلى الجهاد!".

المسلم هو من يتعرض الآن للعنصرية
تطرقت الأسئلة الأولى في المناقشات إلىالمشكلات العميقة والحساسة كالتعليم، والعمالة، ووسائل النقل، والإسكان، وحركة المرور وغيرها من تلك المشكلات التي تعيق بشكل كبير الحياة في الضواحي الشمالية من مرسيليا. وبعد ذلك اتجه الحديث نحو "النقاش الوطني الكبير"، حيث كان هذا الموضوع مطروحًا في الجزء الثاني من جدول الأعمال.
وفي المداخلات التي شهدها النقاش قال المشاركون: "في وقت مضى، كان من السهل سماع كلمة "عربي قذر"، والآن، بات المسلم هو من يتعرض الآن للعنصرية والتمييز"، وكغيرها من الرافضين لإقامة مثل المناقشات، قالت "مفيدة" إحدى المنضمات لحركة السترات الصفراء: "يتوجب عليّ دائمًا عند وقوع حادث إرهابي أو معادٍ للسامية، أن أثبت عدم تورطي به، وإلا فسأكون متورطة.. إنني لا أريد أن أُجبر على الطريقة التي أتصرف بها؛ لأنني أحب أن أكون حرة الإرادة. إننا نتحرك خشية المخاوف والمشكلات الزائفة، وبعد ذلك سيتوجب علينا في الانتخابات أن نختار بين السيئ والأسوأ!".

نصلي في الخارج
من جانبه، علق السيد "عينوش" على ظاهرة الإسلاموفوبيا وعلى تغريدة "ستيفان رافير" عضو مجلس الشيوخ قائلًا: "لسنا إرهابيين ولا إسلاميين ولا سلفيين!". ثم يقول: "يتحدثون عنا كما لو كنا جمعية تساند داعش!".
وفي نهاية قاعة النقاش، أوضح رجل مسلم اسمه "علي" أن المسلمين في حي أوليفييه يقيمون صلواتهم في الخارج منذ شهر؛ وذلك بعد إغلاق المسجد الذي كان يعمل على مدار ستة عشر عامًا، دون الإعلان عن سبب إغلاقه، أما "موسى" فلفت إلى أن مرسيليا لا تمتلك حتى هذه اللحظة مسجدًا كبيرًا، وتابع: "لماذا؟ لأننا نحن المسلمين غير قادرين على التوحد. نحن نتهم السلطات، ولكن دعونا نوجه اللوم لأنفسنا أولًا!".
وبمرور المناقشات تنجلي الفروق، فنجد رجلًا يدافع عن مميزات العلمانية، وآخر ينتقد التوجه "العلماني" للدولة، وفي النهاية لخّص أحد المشاركين كافة المداخلات في جملة واحدة حيث قال: "نريد فقط أن نتمكن من ممارسة شعائرنا الإسلامية بينما نعيش كمواطنين فرنسيين متمتعين بكافة الحقوق".

 
بعد أن سئموا من السترات الصفراء.. الفرنسيون غير متشككين في النقاش الكبير
وفي استطلاع رأي حصري حول حركة السترات الصفراء، قام به موقع "هافينجتون بوست" أظهرت جميع مؤشرات مقياس YouGov التابع للصحيفة انخفاضًا في دعم السترات الصفراء، فيما يمكن أن نطلق عليه اسم التعب والإرهاق، وأصبحت النظرة الفرنسية للسترات الصفراء أقل إيجابية، وذلك وفقًا لنتائج المؤشر التابع لشبكتي "هافينجتون بوست وسي نيوز" الإخباريتين لشهر مارس الجاري.
ورغم أن الحركة لا تزال تستحوذ على أغلبية الآراء، غير أنها سجلت انخفاضًا بمقدار 8 نقاط بنسبة 56 في المائة. أي أن هناك الآن نحو 40 في المائة من الفرنسيين لا يدعمون تحركاتها. وباستعراض تفاصيل نتائج المؤشر المذكور لوحظ أن هذا الانخفاض شمل جميع الأحياء المناصرة للحركة، ولا سيما مركزها الذي سجل أكبر انخفاض بلغ مقداره 11 نقطة بنسبة 17 في المائة. وفيما يخص نسبة مَن يرون أن الحركة مبررة، لاحظ المؤشر أيضًا انخفاضًا بنفس الحجم، أي بمعدل 8 نقاط.
 وحول من يرون أن الحركة لا تزال تحظى بتأييد الأغلبية، أظهر المؤشر تراجع نسبة المؤيدين إلى 69 في المائة، مقابل 77 في المائة سجلها المؤشر في الشهر الماضي. وإجمالًا سجلت كل هذه الأعداد تراجعًا على مستوى جميع الدوائر الانتخابية.
وقال التقرير إنه بالتالي ليس من المستغرب أن نرى توزانًا في الآراء حول مواصلة الحشد أم التوقف عنه، وبالرغم من ذلك يرى 43 في المائة من المشاركين ضرورة التوقف عن أنشطة الحركة أثناء النقاش الوطني الكبير بزيادة بلغت 7نقاط، في حين يرى 46% ضرورة استمراها بتراجع بلغ 6 نقاط.

احتمال الاستفتاء لا يزال قائمًا
وبالرغم من أن النقاش الوطني الكبير سيختتم أعماله بعد حوالي عشرة أيام، إلا أن الفرنسيين لا يشكّكون فيما سيسفر عنه، حيث يرى 26 في المائة منهم أن "المقترحات التي ستنبثق عن المناقشات ستؤثر على سياسة الحكومة".فيما يرى نحو 59 في المائة أن هذا النقاش لن يؤثر على قرارات الحكومة في شيء.
واستمر تزايد حالة فقدان الثقة في الإصلاحات التي ستتم على إثر النقاش، حيث يتشكك 55 في المائة من المشاركين في شفافية الحكومة وحياديتها تجاه ما سيخلص إليه النقاش؛ مقابل 29 في المائة فقط يعتقدون العكس، وذلك بتراجع مقداره 3 نقاط.
ويفسر هذا الأمر لماذا يريد الفرنسيون أن يكون لهم سلطة تحديد القرار النهائي، فما يقرب من ثلاثة أرباع الشعب الفرنسي (73 في المائة) يأملون أن يجري الاستفتاء على القرارات التي سيخلص إليها النقاش الوطني الكبير.

 
هل تصبح العمليات الإنسانية "حصان طروادة" لواشنطن في الشرق الأوسط؟
نشرت النسخة الفرنسية من موقع "سبوتنيك الروسي" تقريرًا أشار إلى الاستراتيجية الجديدة التي تتبعها الولايات المتحدةفي الشرق الأوسط، مؤكدة أن استعدادات انسحاب القوات الأمريكية من سوريا لا يمنع واشنطن من اعتماد سياسة حازمة في هذا البلد ضد المشروعات الإنسانية التي تقوم بها دمشق وموسكو. ويأتي هذا النهج، وفقًا لخبراء ومحللين، كجزء من استراتيجية"حصان طروادة" التي ينتهجها البنتاجون مؤخرًا.
ووفقًا لما ذكره الجنرال "فاليري جيراسيموف"، رئيس أركان القوات المسلحة الروسية، تعمل "استراتيجية حصان طروادة التي تنتهجها الولايات المتحدة على الاستخدام النشط لقدرة الاحتجاجات لدى "الطابور الخامس" من أجل زعزعة استقرار الوضع، وفي الوقت ذاته ضرب أهم المواقع في البلاد باستخدام الأسلحة عاليه الدقة.
ويرى الخبير العسكري الجنرال "يوري نتكاتشيف"، أنه يمكن ملاحظة ذلك فعليًّا في سوريا، فمقاتلو المعارضة التي لا تهدأ والمدعومة من قبل الولايات المتحدة يشكّلون "طابورًا خامسًا" لصالح الأمريكيين، وفي عدة مناسبات، هاجم البنتاغون وحلفاؤه، بمن فيهم إسرائيل، مواقع للإرهابيين باستخدام أسلحة عالية الدقة، وكذلك جرى استهداف أماكن تمركز قوات النظام السوري من أجل زعزعة استقرار الأوضاع والحد من عمليات القوات التابعة لدمشق.
ولدى الجنرال قناعة أن وزارة الدفاع الأمريكية تنفذ هذه الاستراتيجية الآن في مخيم روكبان الذي يعيش فيه حوالي 40 ألف لاجئ سوري، والذي يقع في قلب منطقة التنف التي احتلها الأمريكيون بشكل غير قانوني في سوريا. ووفقًا لما أعلنه الجنرال "ميخائيل ميزينتسيف"، رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع الروسي، فإن حالة اللاجئين في المخيم باتت "لا تطاق وتتدهور بشكل مستمر". وبحسب معلومات لجنة الصليب الأحمر الدولية، فإن معظم اللاجئين في المخيم "أعربوا عن رغبتهم في مغادرة منطقة التنف والعودة إلى ديارهم".
ورغم كل ذلك، رفضت الولايات المتحدة طلبًا روسيًّا سوريًّا بالسماح بإجلاء هؤلاء اللاجئين؛ لذا يعتقد الجنرال "ميزونتسيف" أن الأمريكيين فعلوا ذلك كي يدّعوا بعد ذلك أنهم يدافعون عن هؤلاء اللاجئين ضد قمع "النظام السوري"، وتلك هي الحجة والذريعة الرئيسية التي تُبرّر وجود القوات الأمريكية هناك.
وتفيد المعلومات، التي حصلت عليها دمشق من جهات الاستخبارات العراقية الصديقة، بدعم الأمريكيين "للطابور الخامس" في سوريا؛ حيث أفادت مصادر عسكرية أن القوات الأمريكية أمّنت نقل 200 مقاتل داعشي ممن كانوا يقاتلون في بلدة الباغوز عبر الأردن إلى التنف. ويمكن أن يكون الهدف من ذلك هو تنظيم أعمال تخريبية ضد وحدات الحكومة السورية على طول محيط المنطقة التي تسيطر عليها الولايات المتحدة، والتي تبلغ مساحتها 55 كيلومتر مربع.

كما لفتت المعلومات ذاتها إلى نقل القوات الأمريكية سرًّا عدة مئات من الإرهابيين في مجموعات صغيرة من العراق إلى الأراضي السورية، فيما نُقلت عائلاتهم كرهائن إلى مخيم كهول بمحافظة الحسكة. ويؤكد الخبير العسكري العقيد "شامل جاريف" أنه "إذا ما جرى إعادة تنشيط الخلايا الداعشية مرة أخرى، فقد يؤدي ذلك إلى وجود طويل الأمد لدول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا". ومن المؤكد أيضًا أنها لن تسلّم الأراضي التي تحتلها لنظام بشار الأسد على المدى القصير.
 
الإرهاب وتيار الإسلام الراديكالي.. ماذا بعد؟

استعرض موقع "فرانس سوار" المخاوف التي تعتري الرأيالعام الفرنسي تجاه أخطار الإرهابيين المفرج عنهم، حيث أعاد الهجوم الذي تعرض له حارسان على يد محتجز متطرف وكذلك هجمات مسرح الباتاكلان الإرهابية طرح إشكالية إدارة هؤلاء السجناء المرتبطين من قريب أو من بعيد بالإرهاب، وقدرتهم على النشاط حتى ولو كانوا خلف القضبان.
لم يذهب مطلقًا إلى سوريا، ولم يشارك في أي اعتداء، ولم يعمل في أي خلية إرهابية، ومع ذلك، يعد "ميخائيل تشيولو"، الرجل الذي أصاب اثنين من حراس السجن بجروح خطيرة قبل أن يُتحفظ عليه مجددًا ويُصنّف كسجين متطرف وخطير، ومن المفترض أن السجن الذي يحتجز فيه هذا المتطرف على درجة قصوى من التأمين تؤهله لإدارة المعتقلين من المتطرفيين الإسلامويين القادرين على استمالة المحتجزين الآخرين.
وأضاف الموقع أنه في منتصف شهر ديسمبر الماضي، تم تصنيف حوالي 1,500 سجين من إجمالي 70 ألف سجين في فرنسا بأنهم على علاقة بتيار الإسلام الراديكالي؛ حيث كان تحديدًا (504) محبوسين احتياطيًّا أو مسجونين بموجب أحكام نهائية بعد ثبوت ارتكابهم لأعمال على صلة بمنظمة إرهابية أو تبنّي الإرهاب أو العودة من المناطق العراقية – السورية (وهذا يشمل 152 منهم). بالإضافة إلى ذلك، هناك أكثر من ألف سجين تمت إدانتهم على خلفية جرائم خرق القانون العام والتي لا علاقة لها بالإرهاب، ولكنها اتسمت بسلوك يوحي بالتطرف.
وبمجرد أن يتم تصنيف هؤلاء السجناء باعتبارهم متطرفين، يجري إيداعهم بـ "قسم تقييم التطرف"، حيث يتم مراقبتهم وتقييمهم من قبل فريق من علماء النفس والمربين والحراس المدربين على التعامل تحديدًا مع هذا النوع من النزلاءبهدف تقييم الشخص المتطرف والتمكن في نهاية فترة إقامة السجناء بالوحدة من تقييم مستوى خطورتهم.
ويعود السجناء الذين يتم تصنيفهم بغير الخطرين إلى السجن التقليدي، حيث يقضون فيه ما تبقى من مدة عقوبتهم. أما بالنسبة لما تبقى من السجناء والبالغ عددهم حاليًا نحو ألف سجين خطر، فيتلقون معاملة من نوع خاص تهدف إلى منع انتشار خطر التطرف الإسلامي بينهم، ويتم عزلهم لأنهم قد يخضعون للتجنيد؛ ومن ثم يُقدمون على تنفيذ أعمال إرهابية في سجون عادية، أما القلائل من المحتجزين الذين جرى تصنيفهم على أنهم أكثر السجناء خطورة لأنهم أصحاب شخصيات مؤثرة؛ فهم يُسجنون في أماكن متخصصة في بعض السجون.
وفي نهاية التقرير أفاد الموقع بأن كل تلك الإجراءات لاتزال تتعرض للشجب والإدانة؛ فصحيح أنها تحول دون الاتصال بين المحتجزين المتطرفين والسجناءالآخرين القابلين للتطرف، إلا أن السجناء الخطرين يبقون مع بعضهم البعض ويمكنهم الاتصال مع الخارج بشكل طفيف؛ ما قد يرفع من مستوى خطرهم بعد الإفراج عنهم.

يذكر أن "نيكول بيلوبيه"، وزيرة العدل الفرنسية، قد أعلنت في شهر يناير الماضي أنه سيتم الإفراج عن 450 سجينًا متطرفًا من السجون الفرنسية في عام2019، من بينهم حوالي 30 مدانًا في قضايا متعلقة بالإرهاب، ولا شيء يمكن أن يمنعهم من الخروج كونهم أكملوا مدة عقوبتهم كاملة.

للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق