نيوزويك | 5 مسارح محتملة.. من أين ستندلع الحرب العالمية الثالثة؟


١٣ يونيو ٢٠١٩ - ١٠:٠٩ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - آية سيد



كانت الولايات المتحدة في حالة حرب لمعظم تاريخها, ويشمل ذلك الـ17 عامًا الماضية منذ بداية "الحرب على الإرهاب" التي بدأت بأفغانستان – وهو أطول صراع نشط للبلاد. وفي حين أن الرئيس دونالد ترامب تعهد بسياسة "أمريكا أولًا" المُصممة لوقف "الحروب اللانهائية" التي تخوضها واشنطن, إلا أنه هدد ببدء بعض الحروب أيضًا.

حتى الآن, يسرد التاريخ صراعين جماعيين مُصنفين كحروب عالمية, كلاهما شمل تصارع فصيلين رئيسيين متعددي الجنسيات على عدة قارات، والحرب الأخيرة منهما أدت إلى أكبر قدر من الموت والدمار من صنع الإنسان عرفه الكوكب. اشتعلت كل منهما بسلسلة من الأحداث المزعزعة للاستقرار التي أعقبت توترات متصاعدة وإخفاقات متتالية في الدبلوماسية.

تركت النتائج العرضية للحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية قوتين عظميين اثنتين – الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي – وعلى الرغم من أن واشنطن صمدت بعد انهيار إمبراطورية موسكو الشيوعية دون صراع عالمي ثالث, خاطرت التوترات المتصاعدة بين البلدين بإثارة حروب بالوكالة في القرن الحادي والعشرين. أشار المسئولون الحاليون والسابقون من كلا الطرفين إلى أن الموقف اليوم بات أسوأ من أي وقت مضى؛ لأن قنوات التواصل انهارت بامتياز.

علاوة على هذا, الصين – التي كانت طرفًا ثالثًا أثناء الحرب الباردة – ظهرت كمتحدٍّ اقتصادي رئيسي للولايات المتحدة, واستجابت لدعوات روسيا من أجل إقامة روابط أوثق, ويشمل ذلك في المجال العسكري.

لقد ظل الظهور المفاجئ للحرب العالمية الثالثة مستبعدًا في الفترة الحالية؛ حيث أصبح الاقتصاد العالمي متشابكًا منذ توقيع معاهدة فرساي التي أنهت الحرب العالمية الأولى. ورغم منع الولايات المتحدة لتدفق رأس المال إلى أعدائها عبر العقوبات والتهديد العلني بالعمل العسكري, ظلت فرص سوء التقدير الخارج عن السيطرة شاغلًا رئيسيًا, وذلك رغم أن مناطق معينة من العالم تقع على شفا صراع دولي مستقبلي.

إيران
كانت إيران من ضمن الأهداف الثابتة للسياسة الخارجية المتشددة التي طرحها الرئيس دونالد ترامب. لقد ربطت الإدارة القوة الشيعية الثورية بجماعات مسلحة في لبنان والعراق وسوريا واليمن وغيرها, واتهمت الدولتان إحداهما الأخرى بزعزعة استقرار الشرق الأوسط، وصنّفت القوات المسلحة لبعضهما البعض كتنظيمات إرهابية في اتهامات مضادة غير مسبوقة بسبب قرار البيت الأبيض الشهر الماضي.

لقد بدأت الولايات المتحدة بالفعل هجومًا اقتصاديًّا ضد إيران. إن العقوبات التي فُرضت منذ خروج البيت الأبيض من خطة العمل الشاملة المشتركة 2015, المعروفة بالاتفاق النووي الإيراني, كلفت طهران ما يصل إلى 10 مليار دولار في الإيرادات, ما مكّن المتشددين الإيرانيين غير المتحمسين للدبلوماسية مع الغرب والتواقين إلى مناقشة آفاق الصراع.

ويحتفظ مشروع إيران التابع لمجموعة الأزمات الدولية بقائمة لبؤر التوتر المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران, من ضمنها تهديدات "خطيرة" في اليمن, ومضيق هرمز وهضبة الجولان, التي اعترف بها ترامب مؤخرًا كجزء من إسرائيل في خطوة مثيرة للجدل عارضتها إيران ومعظم المجتمع الدولي. ويوضح علي فايز مدير مشروع إيران أن البلد الأكثر استعدادًا للصراع في المنطقة ربما يكون العراق, الذي كان قوة شرق أوسطية مركزية تعرضت للتمزق بين المصالح المتنافسة لواشنطن وطهران منذ الغزو الأمريكي في 2003.

قال فايز: "نحن مسرورون لأنه حتى الآن لم تؤد أي من بؤر التوتر هذه إلى صراع عسكري, لكنني أخشى أننا ندخل في فصل جديد, غالبًا بسبب السياسات التي طبقتها إدارة ترامب".

تمتلك إيران أكبر جيش عامل وترسانة صواريخ في الشرق الأوسط. فبالإضافة إلى وجود 534 ألف فرد عسكري نشط, و400 ألف احتياطي, تحظى بدعم مجموعة كبيرة من الميليشيات الإقليمية المعادية للوجود الأمريكي في الشرق الأوسط. يمتلك الجيش التقليدي والحرس الثوري الإيراني حوالي 2,215 مركبة قتالية مدرعة, من ضمنها 1,650 دبابة. ويمتلكون أيضًا ما يُقدر بـ 505 طائرة, تشمل 150 طائرة مقاتلة, و398 سفينة, وهو عدد يشمل 33 غواصة وما يصل إلى 238 مركبة هجوم سريع مسلحة برشاشات وصواريخ.

روبرت فارلي, الأستاذ المساعد في كلية باترسون للدبلوماسية والتجارة الدولية بجامعة كنتاكي, أخبر نيوز ويك أن إيران "هي الصدام الأكثر ترجيحًا في اللحظة الراهنة, لكنها الأقل ترجيحًا للانتشار العالمي؛ لم تشترك روسيا والصين مع إيران بشكل كاف لكي يشكلا تهديدًا خطيرًا بالتصعيد".

كوريا الشمالية
في حين أن السنة الأولى لترامب في المنصب تميزت بنهج "النار والغضب" الذي بدا وأنه يضع الخصمين القديمين على مسار الصراع النووي المحتمل, إلا أن علاقتهما بعدها تميزت بانفراج دبلوماسي مشجع. لم تسفر القمتان غير المسبوقتين بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي "كيم يونج أون" عن أية اتفاقيات سلام مقابل نزع السلاح النووي, لكن يبدو أن الرجلين مستعدان لترك العملية تستمر إلى أجل غير مسمى, ما يحد بصورة كبيرة من الخطاب المولع بالحرب الذي شهدناه طوال 2017 والارتفاعات السابقة في التوتر.

لقد استعرضت كوريا الشمالية قدرتها على إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات بالقدر المطلوب لضرب أي مكان داخل الولايات المتحدة, على الرغم من أن قدرتها على تزويد رأس حربية نووية على هذا الصاروخ لم تتأكد بعد. مع ذلك, حققت الدفاعات الأمريكية المضادة للصواريخ الباليستية العابرة للقارات نسبة نجاح 50% في ظروف الاختبار المثالية, ما يجعل أي صراع محتمل هو الأكثر فتكًا على هذه القائمة.  

يُعد الوضع في شبه الجزيرة الكورية – رغم حالة الهدوء النسبي – "حرج" بالنسبة للمصالح الأمريكية بحسب متعقب الصراعات العالمية التابع لمجلس العلاقات الخارجية. إن أحد الأسباب التي تجعل كوريا الشمالية مميزة هو أنها الدولة الوحيدة على هذه القائمة التي خاضت الولايات المتحدة معها حربًا فعلية. لقد انتهت حرب الثلاث سنوات المميتة التي شملت الولايات المتحدة وحلفاء الأمم المتحدة وكوريا الجنوبية من جانب والتحالف الشيوعي لكوريا الشمالية والصين والاتحاد السوفيتي من الجانب الآخر بطريق مسدود, لكن بعد موت مئات الآلاف, إن لم يكن الملايين من البشر.

يمتلك ترامب وكيم, بينما يحافظان حاليًا على هدوئهما للانتصار, سلسلة من سياسة حافة الهاوية التي, حتى من دون استخدام الأسلحة النووية, يمكن أن تتسبب في ملايين الخسائر, ويشمل ذلك في كوريا الجنوبية واليابان, موطن عشرات الآلاف من القوات الأمريكية. إن الحدود المشتركة للدولة مع الصين وروسيا جعلت أيضًا أي اضطراب في الدولة الاستبدادية المراوغة قضية ذات أولوية لأكبر منافسين عسكريين للولايات المتحدة.

وتُعدّ كوريا الشمالية واحدة من الدول القليلة في العالم التي تُقارن قواتها المسلحة بالقوات المسلحة الأمريكية من ناحية الأعداد الصافية, بـ1,2 مليون فرد نشط و800 ألف فرد إضافي في الاحتياط – على الرغم من أن هذا العدد ارتفع إلى أكثر من 7 مليون حسب بعض التقديرات. تكونت القوة البرية لكيم من 4 آلاف دبابة و2500 حاملة جنود مدرعة وفي البحر, أشرف على حوالي 800 سفينة, من ضمنها 420 فرقاطة و70 غواصة. وتمتلك كوريا الشمالية أيضًا 820 طائرة مقاتلة تقريبًا وترسانة صواريخ ضخمة من أنواع مختلفة.

إن صبر بيونج يانج على إحجام واشنطن عن تخفيف العقوبات ربما يوشك على النفاد مثلما اتضح في اختبار الصواريخ قصيرة المدى الأخير وذكر فارلي أن فرصة احتدام الأمور بين اللاعبين العالميين على شبه الجزيرة الكورية "أكبر مما يظنه البعض".

سوريا
بدأ الرئيس باراك أوباما بهدوء تدخل واشنطن في سوريا عن طريق تقديم دعم سري للمتمردين الذين يقاتلون من أجل إسقاط الرئيس بشار الأسد, المتهم بانتهاك حقوق الإنسان أثناء إخماد ثورة المتمردين والجهاديين في 2011. انضم للولايات المتحدة حلفاء إقليميون مثل إسرائيل وقطر والسعودية وتركيا في دعم المعارضة المسلحة, لكن المعادلة بدأت في التغير مع ازدياد الطابع الإسلاموي لهذه الجماعات.

وبعد عشر سنوات من الغزو الأمريكي للعراق في 2003, ظهرت جماعة تنظيم الدولة الإسلامية المسلحة (داعش) من التمرد السُني هناك واستغلت الاضطراب في سوريا. تدخلت إيران عبر إرسال مستشارين عسكريين وحشد الميليشيات الشيعية في أنحاء المنطقة دعمًا للأسد. في 2014, شكلت الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا للبدء في قصف داعش, وفي العام التالي, تدخلت روسيا لحساب الحكومة السورية.

منذ ذلك الحين, هُزم داعش إلى حد كبير بواسطة هجومين, الأول بقيادة القوات ذات الأغلبية الكردية المدعومة من التحالف الأمريكي والثاني حملة موالية للحكومة تدعمها روسيا وإيران. ومع هزيمة عدوهم المشترك, ارتفعت المخاوف من أن الطرفين قد ينقلبان على أحدهما الآخر, لا سيما وأن المفاوضات انهارت بصورة متكررة.

لقد تحدت الولايات المتحدة التهديدات الروسية مرتين عن طريق ضرب مواقع للحكومة السورية ردًا على هجمات كيماوية مزعومة واشتبكت في عدة مناوشات مع عناصر موالية للحكومة, حيث يُقال إن ما يصل إلى مئات المقاتلين العسكريين الروس قُتلوا في واحدة منها. تتواجد توترات منفصلة بين المقاتلين الأكراد المدعومين من أمريكا وتركيا, التي تعد بعض هذه الجماعات تنظيمات إرهابية بسبب الروابط المزعومة بالانفصاليين في الداخل.

يعد متعقب الصراعات العالمية أن الحرب في سوريا لها تأثير "خطير" على المصالح الأمريكية وعلى الرغم من أن الحالة "لا تتغير"؛ فإن التطورات المفاجئة مثل إعلان ترامب الانسحاب في ديسمبر, والعنف المتزايد بين القوات الموالية للحكومة وجهاديي إدلب أو الغارات الجوية الإسرائيلية المتكررة قد تغير مسار الصراع في أية مرحلة.

لقد تكبدت القوات المسلحة السورية خسائر فادحة بعد ثمانية أعوام من خوض حرب قتلت نصف مليون شخص وهجّرت ملايين آخرين, لكن القوات حصلت على مساعدة كبيرة من عدة ميليشيات موالية للحكومة وحلفاء مدعومين من إيران مثل حزب الله اللبناني, الذي يُعد أقوى قوة شبه عسكرية في العالم.

قال فارلي إن تهديد اندلاع صراع كبير بين القوى العالمية المتنافسة في سوريا "يبدو وأنه ينحسر بسرعة كبيرة" وأن "الولايات المتحدة ما زال لديها مصالح, لكن في هذه المرحلة, القلق بشأن صِدام أكبر مع روسيا أقل من القلق بشأن الصدام مع تركيا".

أوكرانيا
ربما لا تكون الحرب الأهلية الدائرة في أوكرانيا تجذب اهتمام العناوين الرئيسية العالمية, لكنها كانت على الأرجح المكان الوحيد حيث تتقاتل القوات الأمريكية والروسية على جبهات متعارضة.

بدأ صراع الخمس سنوات وسط انتفاضة سياسية عام 2014 في كييف, حيث جرت الإطاحة بقائد متعاطف مع موسكو لصالح مؤيد من القلة لبناء علاقات أوثق مع أوروبا الغربية. وأعلن المتشددون المؤيدون لروسيا في الشرق عن دولتين خلف بدعم مزعوم من القوات الروسية, التي جرى إرسالها إلى شبه جزيرة القرم, لحماية مجتمع الأغلبية الناطق بالروسية هناك. في غضون أسابيع, انضمت القرم إلى روسيا في استفتاء متنازع عليه واشتعلت الحرب في المقاطعات الشرقية لدونيتسك ولوهانسك, المعروفين بدونباس.

وتعهّدت الولايات المتحدة بتقديم دعمها لأوكرانيا في صراع اعتبره متعقب الصراعات العالمية "مهمًا" لمصالح واشنطن. وبرغم الخسائر المستمرة في كلا الجانبين والتأجج الذي شمل مصادرة روسيا لسفن بحرية أوكرانية في مضيق كيرتش في نوفمبر, ظل الصراع "دون تغيير".

إن تأجج الصراع في أوكرانيا قد يؤلب الولايات المتحدة على عدو اتهمته بتلقي الدعم من روسيا, التي وفقًا للتقارير المحلية زوّدت الانفصاليين بما يصل إلى 680 دبابة. لم تستعرض القوات المسئولة عن دونباس أية قدرات جوية أو بحرية, لكنهم معروفون باستخدام أسلحة قوية مضادة للدبابات والطائرات.

وقال فارلي إن خطر اندلاع صراع بين الدول يشمل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي, وروسيا وأوكرانيا والناتو "لا يزال كبيرًا" هنا, في منطقة تعتبرها موسكو قريبة من أراضيها. بطريقة ما, وصف صراع شرق أوكرانيا بأنه "عكس" الصراع التالي على القائمة, فنزويلا, من دون النفط, ولم يكن الخبير الوحيد الذي يربط بين الاثنين.

وبينما اشتكت واشنطن من تدخل موسكو خارج حدودها, قالت أدريانا بورسنر, من العلوم السياسية بجامعة ميسوري، والتي عملت أستاذًا مساعدًا وزائرًا في جامعة سيمون بوليفار الفنزويلية, لنيوز ويك: إن وصول الفرقة 101 المحمولة جوًا إلى أوكرانيا مؤخرًا "قد يعزز الوجود الفعلي لروسيا في الأزمة الفنزويلية الحالية".

فنزويلا
فنزويلا هي أحدث إضافة إلى القائمة, لكن سلسلة سريعة من التطورات دفعتها سريعًا إلى دائرة الأضواء الدولية. كانت واشنطن وكاراكاس على خلاف منذ محاولة الانقلاب عام 2002 ضد الرئيس الفنزويلي الراحل "هوجو شافيز" التي يُزعم أنها مرتبطة بمسئولين أمريكيين, الذين جرى أيضًا تحميلهم مسئولية المؤامرات ضد خليفته, الرئيس الحالي نيكولاس مادورو. ومع تدهور الأزمة الاقتصادية للبلاد وتفاقمها بسبب العقوبات التي طبقها ترامب منذ أغسطس 2017, ظهر خلاف سياسي جديد في شهر يناير.

أعلن خوان جوايدو, رئيس الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة, نفسه رئيسًا مؤقتًا في خطوة أيّدتها سريعًا الولايات المتحدة وحلفاؤها الإقليميون, وأعقبهم الاتحاد الأوروبي والشركاء الغربيون الآخرون. استقطبت الخطوة المجتمع الدولي وكانت الصين وإيران وروسيا من ضمن القوى العالمية التي رفضت الخطوة. ظهر أفراد ووفود من هذه الدول الثلاث منذ ذلك الحين في فنزويلا في خطوة اعتبرتها الولايات المتحدة استفزازًا.

وكما هو الحال مع إيران وكوريا الشمالية, هددت إدارة ترامب بأن "جميع الخيارات" مطروحة في التعامل مع التهديدات المتصورة, وهو تصريح تعمد عدم استبعاد العمل العسكري المحتمل, الذي ذكره لاحقًا وزير الخارجية مايك بومبيو صراحةً كـ"إمكانية" بعد أن أدت انتفاضة فاشلة إلى اشتباكات عنيفة. يُزعم أيضًا أن جون بولتون مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض, الذي أيد العمل العسكري ضد كل دولة على هذه القائمة, ضغط على البنتاجون من أجل وضع خطة هجوم.

إن جيش فنزويلا البالغ عدده 125 ألف مدعوم بنصف مليون مقاتل ميليشيا إضافي والذي سعى مادورو إلى رفع عددهم إلى مليون على الأقل. تمتلك الدولة نحو 696 دبابة مقاتلة و700 مركبة قتالية مدرعة. تمتلك البحرية الفنزويلية 50 سفينة, من ضمنهم 3 فرقاطات, و4 طرادات وغواصتان, وتمتلك قوتها الجوية 280 طائرة, من ضمنهم 42 طائرة مقاتلة.

وبالرغم من دعم بكين وموسكو لمادورو, قال فارلي إن "روسيا والصين تتواجدان في فنزويلا بشكل رئيسي لإزعاج الولايات المتحدة؛ إنهما لا تمتلكان روابط أيديولوجية قوية أو روابط اقتصادية قوية". وبدلًا من ذلك, ما كان على المحك هنا هو "التصرف في نفط فنزويلا, ودرجة الاستقرار التي يمكن أن تتوقعها الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية".




للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق