oriental review | تاريخ من العمالة.. تعرف على علاقات جماعة الإخوان المسلمين مع الاستخبارات البريطانية والأمريكية


٢٣ يوليه ٢٠١٩ - ٠٨:٣٩ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - شهاب ممدوح



في الفترة بين عامي 1972 و1973، أطلق السير "جيمس كريغ"، المسؤول في وزارة الخارجية البريطانية - وربما جهاز الاستخبارات الخارجي MI6 أيضًا - بمشاركة السفير البريطاني في مصر السير "ريتشارد بيومونت"، حملة ضغط مكثفة هدفها مساعدة المملكة المتحدة والولايات المتحدة في استخدام جماعة الإخوان المسلمين كأداة لمكافحة الماركسيين والقوميين، ليس في مصر فحسب، ولكن في عموم العالم الإسلامي. عُيّن السير جيمس بعد وقت قصير سفيرًا لجلالة الملكة لدى سوريا، ثم في السعودية، وقد وجد السفير آذانًا صاغية له في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه". وبعد ذلك بوقت طويل، أصبح "جيمس كريغ" مهندسًا لـ "الربيع العربي". 

في عام 1977، انتُخب "جيمي كارتر" رئيسًا للولايات المتحدة، وعَيّن "زبغنيو برجينسكي" مستشارًا للأمن القومي، وقرّر الأخير استخدام الإسلاميين في مواجهة السوفييت، كما أعطى السعوديين الضوء الأخضر لزيادة مدفوعاتهم المالية لـ "رابطة العالم الإسلامي"، ونظّم تغييرات لأنظمة باكستان وإيران وسوريا، وزعزع استقرار أفغانستان، وجعل من وصول الولايات المتحدة لنفط "الشرق الأوسط الكبير" هدفًا للأمن القومي الأمريكي. وفي النهاية، قدّم معدات عسكرية للإخوان المسلمين.

لقد جرى شرح تلك الاستراتيجية بوضوح من جانب "بيرنارد لويس" أثناء اجتماع لـ "مجموعة بيلديربيرغ"، نظمه حلف الناتو في النمسا في أبريل 1979، وأكّد لويس، وهو باحث أنجلو – إسرائيلي - أمريكي في شؤون الإسلام، أن الإخوان المسلمين ليس بإمكانهم فقط أداء دور رئيس ضد السوفييت وإثارة المشاكل الداخلية في وسط آسيا، لكن بإمكانهم أيضًا بلقنة الشرق الأوسط لصالح إسرائيل. 

خلافًا للاعتقاد الواسع الانتشار، لم تكن جماعة الإخوان سعيدة بشأن اتباع خطة برجينسكي، فقد حصلت الجماعة على مساعدة الرياض وواشنطن لإنشاء فروع أخرى لها في بلدان أخرى، وهي فروع ستؤتي أكلها في وقت لاحق. منحت السعودية ما يقارب خمسة مليارات دولار سنويًا لرابطة العالم الإسلامي، التي وسّعت أنشطتها لنشمل 120 دولة، وموّلت حروبًا مختلفة. وللتوضيح أكثر، كان مبلغ خمسة مليارات دولار يساوي الميزانية العسكرية لكوريا الشمالية. حصلت تلك الرابطة على مركز استشاري في المجلس الاجتماعي والاقتصادي للأمم المتحدة، ومنصب المراقب في منظمة "اليونيسف".

في باكستان، أطاح الجنرال "محمد ضياء الحق"، رئيس الأركان الذي تدرّب في قاعدة "فورت براغ" في الولايات المتحدة، بالرئيس "ذو الفقار على بوتو" وأمر بشنقه. كانت ضياء الحق عضوًا في "الجماعة الإسلامية" وهي النسخة المحلية للإخوان، وعمل على أسلمة المجتمع الباكستاني. وجرى تطبيق الشريعة تدريجيًّا - من بينها تطبيق عقوبة الإعدام على ازدراء الدين - كما جرى إنشاء شبكة واسعة من المدارس الإسلامية. كانت تلك المرة الأولى التي يتولى فيها الإخوان السلطة خارج مصر. 

في إيران، أقنع برجينسكي الشاه بالتخلّي عن العرش، ونظّم عودة الإمام الخوميني، الذي عرّف نفسه بأنه "إسلامي شيعي". التقى الخوميني في شبابه "حسن البنا" في القاهرة، وأقنعه بعدم زيادة حدّة الصراع السُنّي - الشيعي. لاحقًا، ترجم الخوميني كتابين لسيّد قطب. اتفق الإخوان والثوار الإيرانيون على مواضيع اجتماعية، لكنهم لم يتفقوا مطلقًا على القضايا السياسية. أدرك برجينسكي خطأه في اليوم الذي وصل فيه الخوميني إلى طهران، ذهب الخوميني فورًا للصلاة في مقابر الشهداء الذين سقطوا في مواجهة نظام الشاه، ودعا الجيش للثورة على الإمبريالية، كما ارتكب برجينسكي خطأ ثانيًا عبر إرساله قوات "دلتا فورس" الخاصة لإنقاذ الجواسيس الأمريكيين المُحتجزين كرهائن في سفارة بلادهم في طهران. وحتى إن استطاع برجينسكي إخفاء حقيقة أن هؤلاء "الدبلوماسيين" كانوا جواسيس عن عيون الغربيين، غير أنه حوّل جنوده لأضحوكة بعد فشل عملية "مخلب النسر"، وأقنع البنتاغون أنه من الضروري إيجاد طريقة لهزيمة إيران. 

أطلق برجينسكي "عملية الإعصار" في أفغانستان. وقد أتى ما يتراوح بين 17 و35 ألف عضو من الإخوان من 40 دولة لقتال الاتحاد السوفيتي، الذي تحرّك للدفاع عن جمهورية أفغانستان الديمقراطية بطلب منها. لم يكن هناك أي "غزو سوفيتي"، كما روّجت أبواق الدعاية الأمريكية. 

أتى رجال الإخوان لدعم تحالف محلي من مقاتلين محافظين وأعضاء محليين للإخوان، من بينهم "جولب الدين حكمتيار" والقائد الطاجيكي "أحمد شاه مسعود". تلقى الإخوان الجزء الأكبر من تسليحهم من إسرائيل، التي كانت تعدّ رسميًّا عدوهم اللدود، لكنها باتت الآن شريكهم. خضعت كل تلك القوات لقيادة باكستان متمثلة في الجنرال محمد ضياء الحق، وتلقت تمويلاً من الولايات المتحدة والسعودية. كانت تلك المرة الأولى التي استُخدم فيها الإخوان من جانب الأنغلو - ساكسونيين لشنّ حرب. وكان من بين هؤلاء المقاتلين، القادة المستقبليون لحروب القوقاز، وللجماعة الإسلامية الإندونيسية، ولجماعة أبو سياف في الفلبين، وبالطبع لتنظيمي القاعدة وداعش. وفي الولايات المتحدة، كانت العملية المناهضة للاتحاد السوفيتي مدعومة من الحزب الجمهوري ومجموعة صغيرة من اليسار المتطرف، أي التروتسكيين المنتمين للاشتراكيين الديمقراطيين في الولايات المتحدة. 

أحدثت استراتيجية كارتر- برجينسكي تغييرًا في الموازين. إذ وجدت السعودية، التي كانت حتى وقتها تموّل الجماعات الإسلامية، مكلفة بمهمة تمويل الحرب ضد السوفييت. أصبح المدير العام للمخابرات السعودية الأمير "تركي" (ابن الملك فيصل) شخصية لا غنى عنها في كل القمم الغربية الخاصة بشؤون الاستخبارات. 

في المراحل الأولى، نشبت العديد من المشاكل بين الأفغان والعرب؛ ما جعل من المستحيل قتال الطرفين معًا ضد الشيوعيين. وأرسل الأمير تركي في البداية الفلسطيني "عبد الله عزام"، الملقّب بـ "إمام الجهاد"، لإرساء النظام داخل الإخوان المسلمين، وإدارة مكتب رابطة العالم الإسلامي في كابول، لكن أداء المكتب لم يكن جيدًا وجرى إغلاقه. بعدها جاء الملياردير السعودي أسامة بن لادن خلفًا لعبد الله عزام، وقد تلقى كلاهما تدريبًا في السعودية على أيدي شقيق سيد قطب. 

أثناء فترة حكم كارتر، شاركت جماعة الإخوان أيضًا في حملة إرهاب طويلة في سوريا، من بينها قيام "الطليعة المقاتلة" التابعة للإخوان باغتيال طلاب غير منتمين للطائفة السنية في الأكاديمية العسكرية في حلب. استخدم أعضاء "الطليعة" معسكرات التدريب الموجودة في الأردن، حيث تلقوا هناك تعليماتهم العسكرية من البريطانيين. وأثناء "سنوات الرصاص" تلك، نجح الـ "سي آي إيه" في تشكيل تحالف بين الإخوان المسلمين ومجموعة صغيرة من الشيوعيين السابقين بقيادة رياض الترك. لقد انشق رياض وصديقاه السوريان المعارضان، جورج صبرة وميشل كيلو، عن موسكو أثناء الحرب الأهلية اللبنانية، ودعموا المعسكر الغربي، وأعلنوا ولاءهم للحركة التروتسكية الأمريكية، أي الاشتراكيين الديمقراطيين في الولايات المتحدة، كما وضع هؤلاء الرجال الثلاثة معًا إعلانًا أكّدوا فيها أن جماعة الإخوان المسلمين تمثل الطبقة العاملة الجديدة، وأن سوريا لا يمكن إنقاذها إلا بتدخل عسكري أمريكي. في النهاية، حاولت جماعة الإخوان تنفيذ انقلاب عسكري في سوريا عام 1982، وتسببت العمليات القتالية التي اندلعت بعد ذلك في مدينة حماة في مقتل 2000 شخص، وفقًا للبنتاغون، أو 40 ألفا وفقا للإخوان والسي آي إيه.

بعدها، قُتل مئات السجناء في سجن "تدمر" على أيدي "رفعت الأسد" شقيق حافظ الأسد، والذي طُرد من منصبه ونُفي إلى باريس بعد محاولته تنفيذ انقلاب عسكري ضد أخيه. سُجن التروتسكيون السوريون، فيما هرب معظم أعضاء الإخوان إما إلى ألمانيا (حيث عاش مرشد الإخوان السابق عصام العطار) أو إلى فرنسا (مثل أبو مصعب السوري). بعد مرور عامين، اندلعت فضيحة داخل المعارضة - التي كانت في المنفى حينها - بعد اختفاء ثلاثة ملايين دولار من ظرف يحوي عشرة ملايين دولار تبرّعت به رابطة العالم الإسلامي. 

تأسيس حركة دولية للجهاد
أثناء عِقد الثمانينيات، تلقت رابطة العالم الإسلامي تعليمات من واشنطن لتغيير المجتمع الجزائري جذريًّا. وعلى مدى فترة عشر سنوات، موّلت الرياض بناء مساجد في قرى الجزائر، وفي كل مرة يُبنى فيه مسجد، كان يُبنى إلى جواره مستوصف طبي ومدرسة. شعرت السلطات الجزائرية بالسعادة من تلك المساعدات، لا سيما أنها لم تعد قادرة على تقديم خدمات صحية وتعليمية للشعب، في حين نأت الطبقات العاملة الجزائرية تدريجيًّا بنفسها عن الدولة التي لم تعد ذات فائدة لها، واقتربت أكثر من تلك المساجد السخيّة. 
 
وبعد أن أصبح الأمير فهد ملكًا للسعودية عام 1982، عيّن الأمير بندر (ابن وزير الدفاع) سفيرًا في واشنطن، وهو منصب احتفظ به طوال فترة حكم الملك فهد. كانت وظيفته مزدوجة، فمن جهة، كان يرعى العلاقات السعودية - الأمريكية، ومن جهة أخرى، كان يعمل كحلقة اتصال بين مدير المخابرات التركية والسي آي إيه. أصبح بندر صديقًا لنائب الرئيس والمدير الأسبق للسي آي إيه "جور بوش الأب"، الذي اعتبره "ابنه بالتبنّي" (لهذا السبب لُقب بـ "بندر بوش")، ثم كوّن لاحقًا صداقة مع وزير الدفاع "ديك تشيني" و"جورج تينيت" المدير المستقبلي للسي آي إيه.  

تم توجيه الجهاديين انطلاقًا من رابطة العالم الإسلامي، وتم التفاوض مع لندن لشراء أسلحة من شركة "بريتش أيروسبيس". كلّفت تلك العقود العسكرية غير المسبوقة والتي أُطلق عليها "اليمامة" الرياض ما بين 40 إلى 83 مليار جنيه إسترليني.

في عام 1983، كلّف الرئيس رونالد ريغان "كارل غريشمان"، الرئيس الأسبق للحركة التروتسكية الأمريكية (الاشتراكيون الديمقراطيون في أمريكا)، بتولي منصب مدير منظمة جديدة اسمها "الوقف الوطني للديمقراطية". ارتكزت تلك المنظمة على تحالف "العيون الخمس" الاستخباراتي، متنكرة في شكل منظمة غير حكومية. وعمل ذلك التحالف الاستخباراتي كنافذة قانونية لأجهزة استخبارات أستراليا وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة ونيوزيلاندا. لقد عمل "غريشمان" بالفعل مع رفاقه التروتسكيين وأصدقائه من الإخوان المسلمين في لبنان وسوريا وأفغانستان، وأقام شبكة واسعة من الجمعيات والمؤسسات التي استخدمتها "سي آي إيه" و"إم آي 6" لمساعدة الإخوان حيثما أمكن. اعتنق غريشمان "عقيدة كيرك باتريك" التي تقضي بأن كل التحالفات مبررة طالما كانت تخدم مصالح الولايات المتحدة. 

في هذا السياق، استخدم جهازا "سي آي إيه" و"إم آي 6" "الرابطة العالمية لمكافحة الشيوعية"، التي أسّساها في ذروة الحرب البادرة، لتقديم التمويل اللازم للجهاد في أفغانستان. كان أسامة بن لادن عضوًا في تلك الرابطة، التي ضمّت أيضًا العديد من رؤساء الدول. 

في عام 1985، أنشأت المملكة المتحدة، معتمدة في ذلك على خبرتها الأكاديمية الثريّة، معهدًا مهمته دراسة المجتمعات المسلمة وطرق تأثير جماعة الإخوان عليها، وهو معهد أكسفورد للدراسات الإسلامية.  وفي عام 1989، نجحت جماعة الإخوان في تنفيذ انقلاب عسكري ثانٍ، هذه المرة في السودان، قام به العقيد "عمر البشير" الذي سارع بتعيين المرشد المحلي للإخوان "حسن الترابي" رئيسًا للمجلس الوطني. وأثناء مؤتمر عُقد في لندن، أعلن الترابي أن بلده ستصبح قاعدة خلفية للجماعات الإسلامية كافة في العالم.

وفي عام 1989 أيضًا، صعد نجم "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" في الجزائر، برئاسة "عباسي مدني"، فيما انهار الحزب الحكام تحت وطأة العديد من الفضائح. تلقت الجبهة الإسلامية للإنقاذ دعمًا من المساجد التي "أهداها" السعوديون ومن الجزائريين الذين ترددوا عليها لعقد من الزمن، كما فازت جبهة الإنقاذ الإسلامية بالانتخابات المحلية، وكان ذلك الفوز يُعزى في المقام الأول لرفض الناس لقادة البلاد وليس لإيمانهم بأيديولوجية جبهة الإنقاذ. ونتيجة لفشل السياسيين واستحالة التفاوض مع الإسلاميين، نفّذ الجيش الجزائري انقلابًا وألغى نتائج الانتخابات، حينها غرقت البلاد في حرب أهلية طويلة ودموية لم نعرف عنها الكثير، لكنها حصدت أرواح ما يزيد على 150 ألف ضحية، ولم يتردد الإسلاميون في ممارسة عمليات عقابية فردية وجماعية، على سبيل المثال ارتكابهم مجزرة بحق سكان قرية "بن طلحة" –المتهمون بالتصويت رغم صدور فتوى تحرّم عليهم فعل ذلك - وتدمير قريتهم. ومن الواضح أن الجزائر كانت بمثابة معمل اختبار لعمليات جديدة، وقدانتشرت شائعة تقول إن الجيش هو من ارتكب المجزرة وليس الإسلاميون. وفي الواقع، انضم العديد من الضباط الكبار الذي تدرّبوا في الولايات المتحدة للإسلاميين، وأثاروا البلبلة. 

في عام 1991، وقع أسامة بن لادن، الذي عاد للسعودية بوصفه بطلاً للكفاح المناهض للشيوعية في حرب أفغانستان، رسميًّا في خلاف مع الملك، بينما انتفض "السروريون"، أتباع الشيخ سرور، ضد المملكة. استمرت تلك الانتفاضة، والتي سُميت بـ "الصحوة الإسلامية"، أربعة سنوات، وانتهت باعتقال قادتها الرئيسيين. وأظهرت تلك الانتفاضة للمملكة - التي توهّمت أنها تمتعت بسلطة مطلقة - أن خلط الدين بالسياسة، ساعد الإخوان المسلمين على تهيئة الظروف اللازمة للثورة انطلاقًا من المساجد. 

في هذا السياق، زعم أسامة بن لادن أنه اقترح مساعدة بضعة آلاف من مقاتلي حرب أفغانستان في قتال العراق الخاضع لحكم صدام حسين، لكن المذهل أن الملك فيما يبدو فضّل الاستعانة بمليون جندي من الولايات المتحدة وحلفائها. يُقال إنه نتيجة لذلك الخلاف، ذهب بن لادن للمنفى في السودان، لكن في الحقيقة كان هدفه إعادة السيطرة على الإسلاميين الذين خرجوا من عباءة جماعة الإخوان، والذين ثاروا ضد المملكة السعودية. وبالتعاون مع الزعيم الإسلامي السوداني "حسن الترابي"، نظّم بن لادن سلسلة من المؤتمرات العربية والإسلامية، التي دعا إليها ممثلين عن حركات إسلامية وقومية من خمسين دولة. كان الهدف، على المستوى الحزبي، هو إنشاء كيان يساوي في أهميته الكيان الذي نجحت السعودية بالفعل في تشكيله وهو منظمة التعاون الإسلامي، التي جمعت الدول معًا. ولم يعلم المشاركون أن تلك اللقاءات كانت مموّلة من السعوديين، وأن الفنادق التي التقوا فيها كانت تحت مراقبة السي آي إيه. لقد شارك الجميع في تلك المؤتمرات، بدايةً من ياسر عرفات، وصولًا إلى حزب الله اللبناني. 

وقد تمكّن مكتب التحقيقات الفيدرالية "إف بي آي" من إدانة بنك الاعتماد والتجارة الدولي (BCCI)، وهو بنك إسلامي عملاق أصبح بمرور الوقت يُستخدم من جانب السي آي إيه في عملياتها السرية، لا سيما تمويل الحرب في أفغانستان، لكنه استُخدم أيضًا في تهريب المخدرات في أمريكا اللاتينية. عندما أُعلن عن إفلاس البنك، لم يجر تعويض عملائه، لكن أسامة بن لادن استطاع استرداد 1.4 مليار دولار لمواصلة أعمال الإخوان لصالح واشنطن، ونقلت السي آي أيه بعد ذلك أنشطتها لبنك فيصل الإسلامي وفرعه بنك "البركة".




للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



التعليقات

  1. مايسترو1 ٢٣ يوليه ٢٠١٩ - ٠٩:١٠ ص

    اتى بهم الملك فيصل ومنحهم كل الامكانيات وباوامر من اميركا وبريطانيا والان تفضلو-- منقووووووول وكالات الانباء الدوليه والعالميه-- صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى المستقل مؤسسيا- فى بيان معتمد وبرقيه عاجله لوزير العدل السعودى وللقضاء والقضاة السعوديين حيث تساءل سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة المشرع السامى الكبيرالحقوقى الثائر والاممى المستقل المايسترو الارفع سيادة امين السر والمناضل الحركى الثورى الصعب السيد– وليد الطلاسى– باى حق يقوم القضاء والقضاة الشرعيين ياوزير العدل السعودى والقضاة الشرعيين ايضا يتحملون نفس المسؤوليه فباى حق يكون القضاء الشرعيى مسبت مع اليهود فى يوم السبت ويتم بداية الدوام بالمحاكم التى يزعم النظام اسلامويته كذبا ووهابيته التى هى الارهاب بعينه وهو النظام الذى ادوشنا مؤخرا بفتاواه الارهابيه والصهيونيه لجعلها بديلا عن القوانين ويبقى التشريع وثروات البلاد جميعها تحت سيطرة تلك الاسره التى بات قريبا اعلان حقيقتها الصهيونيه اليهوديه -- هذا النظام الاجرامى ابلعميل المزروع صهيونيا وغربياوعبثه مؤخرا بما يكشف بعض حقيقته الصهيونيه فقد اوعز بفتوى باسم الذبيح وانه جد موردخاى ال سعود وان الجد اسحاق هو الذبيح وليس اسماعيل- ثم العبث بختم وخاتم النبى المصطفى المختار محمد عليه وعلى اله وصحبه اتم الصلوات والسلام لنجد مهازل ممن وصفه اسياده اليهود بانه هو وابنه مجرد بقره حلوب عقب شفطها وحلبها يتم ذبحها وسلخها واليهودى ترامب ومعه صهاينة تل ابيب يقصدون ان كافة حروبهم يجب ان الصرف عليها من نظام البقره الحلوب ال يهود مع تبديل حرفين فقط وتلك للاسف هى الحقيقه-- وهاهى مهزلة اسقاط الولايه والاف بل ملايين من العوائل و الاسر الان لديها شكاوى مرفوعه بسبب هروب بناتهم من المنازل تحت زعم اسقاط الولايه- فلا الدوله تتولى الشباب بارعايه ولابالتجنيد ولا بالعمل ايضا ولاتركت اهالى الشباب والفتيات يقومون على تربية ابناءهم ليعبث الملك سلمان هو وابنه بالتشريع ويحتفظ هو وابنه واسرته بكا المال العام للدوله ويتم بعثرة الثروات على حسب كزاجية ال سعود والملك وابنه والعبث وصل للتشريع وهاهو العبث بالقضاء قائم وبقوه كما العبث القبلى والامنى وممارسة القبليه والعنصريه ونشرها وترسيخها بين المجتمع ليعمل الاجانب ويبقى الشباب عاطلين والفتيات تائهات فلا عمل للجميع ولااستقلاليه ماليه ولااقتصاديه وباتت الحريه هى فقط برقص الفتيات مع الشباب والاجانب بالشوارع على انغام الجاز حسب رغبة الماسونى الصهيونى سلمان وابنه المعتوه-- هذا وقد اختتم المصدر ماجاء بالبرقيه والبيان من قلب صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاستقلاليه وحقوق الانسان بتوجيه الادانه القصوى للقضاء السعودى ولوزير العدل متهما اياه بانه يمارس الارهاب واللعب بالفتاوى بتقاسم الجميع تلك الجرائم الدوليه فالقضاء الاسلامى لايمكن ان يبداء يومه عقب الاسباب بيوم السبت لان السبت يوم لاعمل فيه لليهود والاحد عطلة المسيحيين فكان يجب ان يبقى القضاء الشرعى مستقلا فعليا ويبداء القضاة فى يوم السبت مباشرة عملهم اما مهزلة الغاء التاريخ الهجرى والتعامل بالميلادى تحت ذريعه كاذبه هى عمل البنوك فتلك المهازل معهوده من البقره الحلوب وابنه المعتوه ابو المناشير والمعتقلات السريه وبرك الاسيد التى يذيب فيها ابناء الشعب وحتى الاجانب بدعم من المجرم ترامب وصهره كوشنر وعلى المسلمين فى الحج الاكبر استنكار تلك الممارسات الصهيو يهوديه السعوديه فمسمى البلاد والشعب باسم سعودى هى الاستعمار الغربى بام عينه وفرض تلك التشريعات دون وجود اعلان لاحكام الله جل وعلا وبالدستور وبقوانين لاتتصادم مع الحاكميه الالهيه الساميه يعتبر الغرب وعميلهم المزروع موردخاى وسلالته حتى سلمان وابنه هم المسيطرين بالقمع ونهب اموال الشعب واستعباده والقضاء لايمكن ان يقبا علماؤه ان يسبتون مع اليهود ليعملو بيوم الاحد وكانه لاتوجد امه عربيه اسلاميه لها تاريخ هجرى وعطل رسميه تاريخيه تخالف اليهود والنصارى جمله وتفصيلا لتكون هنا امه قائمه بذاتها اسمها الامه العربيه الاسلاميه وليس السعوديه واسرة موردخاى ال سعود فالمسمى هنا لاشك انه استعمارى اجرامى مرفوض ومن جهه اخرىاعلن مصدر تاكيد سيادةالمراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان بالامم المتحده المؤسس التاريخى الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان بالامم المتحده مسؤول مكتب مكافحة الارهاب الدولى والتمييز العنصرى ومناهضة ا لتعذيب رمز اللجنة العليا الامميه المؤسس لملاحقة المطلوبين جنائيا و دوليا لعدم الافلات من العقاب بالامم المتحده سيادة المشرع السامى الكبيرالحقوقى الثائر والاممى المستقل المايسترو الارفع سيادة امين السر والمناضل الحركى الثورى الصعب السيد– وليد الطلاسى– بان الحرب مع الاداره الامريكيه والامم المتحده بقيادته مازالت قائمه ومستمره وهى لا ولن تتوقف حتى تحقيق اهدافها الامميه-- --انتهى حرر بتاريخه صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات وحقوق الانسان الاممى العالمى -استقلاليه مؤسسيه امميه دوليه- االرياض امانة السر مسؤولة مكتب حرك 766ط تم سيدى منشور دولى 7333ك--معتمد ---

اضف تعليق