أهم ما جاء في مراكز الأبحاث والصحف الأجنبية الجمعة 28 يناير

رؤية

إعداد – هالة عبدالرحمن

أفادت «أوراسيا ريفيو» بأن المحادثات الأمنية الروسية الأمريكية بشأن أوكرانيا والتي استمرت لمدة أسبوع ولم تسفر عن أي تقدم تشير إلى أن الدبلوماسية وصلت إلى طريق مسدود، بسبب الخلافات الكبيرة بين حلفاء الناتو وروسيا بشأن قائمة مطالب الأمن الروسية.

وانتقدت الولايات المتحدة معظم المطالب الروسية ووصفتها بأنها عالية المخاطر، وكانت واشنطن تروج بقوة لرواية أن روسيا تحاول اختلاق الاستفزازات الأوكرانية، والتي يمكن استخدامها كذريعة للغزو، وهو الأمر الذي نفاه المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ووصفه بأنه «لا أساس له من الصحة».

وينظر الغرب بتشكك إلى تحرك القوات الروسية إلى بيلاروسيا للمشاركة في مناورة عسكرية مشتركة بسبب حدود البلاد التي يبلغ طولها 700 ميل مع أوكرانيا، متسترًا تمامًا على حقيقة أن هذه التدريبات قد تم الإعلان عنها في ديسمبر، قبل فشل الحملة العسكرية.

ويُنظر إلى قرار روسيا باستدعاء مسؤولين من سفارتها في أوكرانيا على أنه مؤشر على غزو وشيك، وقد يكون أيضًا تدبيراً لسلامة المسؤولين في ضوء التوترات المتزايدة، تصريحات لافروف الأخيرة، على خلفية تحذير الرئيس فلاديمير بوتين للولايات المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول من تدابير عسكرية تقنية رداً على الأعمال غير الودية، فيما عززت مخاوف الغرب من غزو وشيك لأوكرانيا، على الرغم من تكرار المسؤولين الحكوميين الروس نفى بشدة أي خطط من هذا القبيل.

وفي سياق متصل، ذكرت «نيويورك تايمز» أن الأزمة المحيطة بأوكرانيا، هي واحدة من أكثر المواجهات العسكرية إثارة للقلق في أوروبا الشرقية منذ نهاية الحرب الباردة، وهنك حالة من الحذر حيال نوايا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي التزم الصمت المدروس بشأن هذه القضية لأكثر من شهر.

بينما أصر القادة الروس على عدم وجود خطط لغزو أوكرانيا، دفع حشد موسكو أكثر من 127 ألف جندي على طول حدود أوكرانيا الولايات المتحدة وحلفاء الناتو إلى تعبئة القوات والمساعدة العسكرية للدولة السوفيتية السابقة.

وسعى الحلفاء الأمريكيون والأوروبيون إلى تشكيل جبهة موحدة ، مهددين موسكو بعقوبات اقتصادية قاسية في حال هاجمتها. لكن الجهود الدبلوماسية استمرت في مسارات متعددة ، حيث اتبع بعض القادة بهدوء نهجًا أكثر تصالحية تجاه السيد بوتين على أمل إقناعه بسحب قواته.

أكدت «ريسبونسبل ستيت كرافت» أن العلاقات المزدهرة بين إسرائيل ومختلف الأنظمة العربية أحد أهم التطورات في الشرق الأوسط الحديث، على الرغم من أن هذه الروابط رفيعة المستوى قد توسعت بشكل كبير لأكثر من عقدين من الزمن ، إلا أنها تطورت إلى حد كبير من التعاون وراء الكواليس إلى أشكال أكثر وضوحًا من التنسيق، والتي بلغت ذروتها في عام 2020 «اتفاقات أبراهام».

وشدد المحللون التركيز على فهم هذه العلاقات التي جمعتها في المقام الأول أهداف جيوسياسية مشتركة بجمع هذه الجهات الفاعلة معًا ، بخاصة بعد عام 2011. سواء كان ذلك لمواجهة الخصوم المشتركين مثل إيران أو الحركات الإسلامية السياسية ، أو لإبقاء الولايات المتحدة منخرطة بعمق في المنطقة، أو للحفاظ على توازن القوى الإقليمي السائد، فإن غالبية المراقبين ينظرون إلى هذه التقاربات رفيعة المستوى من خلال عدسة الجغرافيا السياسية.

وتخشى إسرائيل من المساءلة الشعبية للحكومات العربية من أجل الحقوق الفلسطينية والتسوية الحقيقية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فيما يظل الرأي العام العربي مؤيدا بحزم لمحنة الفلسطينيين، على الرغم من أن انتفاضات عام 2011 كانت مدفوعة بمطالبات العدالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تركزت بشكل أساسي على المستوى المحلي ، إلا أن رمزية فلسطين كانت تظهر في كثير من الأحيان خلال هذه المظاهرات.

ويستمر التعبير عن هذه الرمزية في الاحتجاجات داخل المنطقة، لذلك فإن تل أبيب تنفر من الحكومات الديمقراطية الناشئة في المنطقة والتحديات التي يمكن أن تفرضها على استمرار سيطرتها على تلك الحكومات.

أوضحت «ذا ديبلومات» أنه تسعى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى تشكيل استراتيجية التعاون مع منطقة جنوب شرق آسيا ضمن إطارها الأوسع لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في عام 2022 ، إلا إنها تواجه تحديًا بشأن لصانعي السياسة الأمريكيين وكيفية ترجمة البيانات الخطابية حول أهمية جنوب شرق آسيا إلى التزامات فعلية تجاه المنطقة بطريقة معايرة ومستدامة.

ويُحسب لإدارة بايدن أنها أدركت بعض التحديات التي تواجهها لاستعادة العلاقة مع منطقة جنوب شرق آسيا، واتخذت خطوات لمعالجتها، وقد تضمن ذلك إعادة الالتزام بالمشاركة غير المنتظمة في ظل إدارة ترامب، مثل قمة الولايات المتحدة ورابطة دول جنوب شرق آسيا، أو استعادة بعض الاستقرار في المنافسة مع الصين وسط مخاوف إقليمية. في الوقت نفسه ، تظهر الشكوك حول كيفية ترجمة التزام الولايات المتحدة إلى توفير موارد لميزانية الدفاع والإطار الاقتصادي القادم لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، بينما تبشر أجندة الديمقراطية لفريق بايدن بالخير في معالجة بعض قضايا الحوكمة، فقد حذرت بعض الأصوات البارزة في جنوب شرق آسيا أيضًا من حدودها وتحدياتها.

ربما يعجبك أيضا