أهم ما جاء في مراكز الأبحاث والصحف الأجنبية الأحد 8 أغسطس

رؤية

إعداد – هالة عبدالرحمن

أكدت «نيويورك تايمز» أن طالبان سيطرت على قندوز، وهي مدينة رئيسية في شمال أفغانستان، وتعد أول مدينة أفغانية كبرى تجتاحها حركة طالبان منذ أن بدأت هجومها العسكري في مايو.

وتعتبر قندوز ، عاصمة إقليم يحمل نفس الاسم، جائزة عسكرية وسياسية كبيرة لطالبان، فيما يبلغ عدد سكانها 374000 نسمة ، وهي مركز تجاري حيوي بالقرب من الحدود مع طاجيكستان.

وقال سيد جواد الحسيني، نائب قائد شرطة منطقة في مدينة قندوز، إن «القوات الأفغانية هربت إلى المطار، والوضع حرج».

كانت قوات الأمن، التي تراجعت إلى البلدة -في وقت سابق صباح اليوم الأحد- تستعد لعملية عسكرية لطرد مقاتلي طالبان من المدينة الاستراتيجية، وفقًا لمسؤولين أمنيين.

في اليومين السابقين، سيطرت طالبان على عاصمتين إقليميتين أخريين: شبرغان، عاصمة مقاطعة جوزجان، وزارانج، عاصمة مقاطعة نمروز على الحدود الأفغانية الإيرانية. وقال مسؤولون إنه مع انهيار قندوز صباح الأحد، استولت طالبان أيضًا على سار إي بول، عاصمة إقليم شمالي يحمل نفس الاسم.

أشار «أوراسيا ريفيو» إلى أن الصين والولايات المتحدة تلعبان لعبة مختلفة عن صراعات القوى الصاعدة/ صراعات القوى الراسخة في الماضي. تستند معظم التحليلات لمثل هذه المنافسات إلى تاريخ ما قبل الحرب العالمية الثانية ولا تلاحظ أن اللعبة تغيرت بشكل جذري بعد الحرب العالمية الثانية. في بعض الأحيان ، عندما يتم إجراء تعديلات في قواعد اللعبة أو أدواتها، تتغير المخاطر والاستراتيجيات المثلى.

وأوضح التقرير أن الولايات المتحدة فشلت في لعب اللعبة الصحيحة عندما قدمت استراتيجيتها للحرب الباردة، وأن جزء صغير من المشكلة هو أن الفشل الأمريكي في صياغة اللعبة الجديدة، لكن المشكلة الكبرى هي أنه في وقت السلم يتم تخصيص الموارد من خلال جماعات الضغط في الكونجرس، وليس من خلال أي حسابات استراتيجية.

ونوه التقرير إلى أنه في قضايا الأمن القومي، يعكس هذا المزيج من المنافسة والمصالح المشتركة، فمثلا كوريا الشمالية هي أكبر تهديد في العالم لوقوع حرب نووية، وهناك يتداخل هدف الصين بنزع السلاح النووي بنسبة 90-95 في المائة مع الهدف الأمريكي.. وبالنسبة لاستقرار الشرق الأوسط مهم للصين أكثر منه لواشنطن لأن الصين تعتمد بشكل أكبر على نفط الشرق الأوسط.

وبما أن أكبر التهديدات التي تواجهها البشرية على المدى الطويل هي التدهور البيئي وتغير المناخ، فإن الصين الآن هي الرائدة عالميا في تلك المجالات، حيث يدرك القادة الصينيون تمامًا المصالح المشتركة ولا يسعون إلى زعزعة استقرار الديمقراطيات في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالطريقة التي تعمل بها روسيا.

تناولت «فورين بوليسي» ظاهرة اختفاء سياسيي المعارضة في نظام السجون الجديد الضخم في تركيا، مشيرة إلى موقع بناء لمجمع سجون تركي في محافظة أضنة الجنوبية، وتمت مشاهدته في فبراير 2020، حيث يجري بناء المنشأة التي تبلغ مساحتها 160 فدانًا لإيواء 2800 نزيل.

ونقلت المجلة رواية أحد ضحايا النظام التركي، نوح بلاسر صحفي مستقل مقيم في واشنطن العاصمة، عمل كصحفي في تركيا بين عامي 2011 و2017، بعدما قضى سنوات في السجن، وكان أحد أكثر المدافعين عن حقوق الإنسان في تركيا، حيث تحدث إلى البرلمان ووسائل التواصل الاجتماعي حول الانتهاكات والتعذيب والاعتقالات في منتصف الليل على يد حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.

ربما يعجبك أيضا