الإمارات في عهد خليفة بن زايد.. علاقات دولية قوية وأعمال خيرية شرقًا وغربًا

تقيم الإمارات علاقات دبلوماسية مع نحو 200 دولة حول العالم، وتوجد على أراضيها نحو 110 سفارات أجنبية، و75 قنصلية عامة.


عزز رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مكانة دولة الإمارات ودورها على الساحتين الإقليمية والدولية.

ونجحت الإمارات في عهد الشيخ خليفة بن زايد، الذي توفي اليوم الجمعة 13 مايو 2022، بنسج علاقات قوية مع مختلف دول العالم على أسس الاحترام المتبادل، والتزام حل النزاعات بين الدول بالحوار والطرق السلمية.

خليفة بن زايد وبلدان الخليج

علاقات الشيخ خليفة بن زايد مع قادة مجلس التعاون الخليجي كان قوية للغاية، ورأى أن نجاح وإنجازات هذا المجلس تعكس عمق التلاحم بين قادته، لذا عمل على تطوير مسيرة التكامل الاقتصادي الخليجي، ودعم العمل الخليجي المشترك في كافة القطاعات.

كان الراحل يدرك أن منطقة الخليج العربي منطقة استراتيجية يرتبط أمنها واستقرارها بأمن العالم واستقراره، ومن هذا المنظور شدد على أن إنشاء مجلس دول التعاون الخليجي كان مكسبًا كبيرا، وعمل على تعميق روابط التعاون بين بلدان الخليج وشعوبه.

خليفة بن زايد والبلدان العربية

واصل الشيخ خليفة السير على درب الشيخ المؤسس زايد بن سلطان آل نهيان، في دعم القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وخصوصًا فيما يخص إعمار غزة. كما قدمت الإمارات في ظل جائحة “كورونا” مساعدات لبلدان عربية لمواجهة الجائحة عبر الإمدادات الطبية واللقاحات والمساعدات الغذائية والدوائية والخدمات الإنسانية وغيرها.

الإمارات والعالم

عمل الشيخ خليفة، على الانفتاح على العالم الخارجي الذي أفرز شراكات استراتيجية مهمة مع قوى دولية صاعدة مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية، وتعزيز علاقاتها مع القوى الدولية التقليدية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا، ودول الاتحاد الأوروبي. وتقيم الإمارات علاقات دبلوماسية مع نحو 200 دولة حول العالم، وتوجد على أراضيها نحو 110 سفارات أجنبية، و75 قنصلية عامة.

ويعد اليوم جواز السفر الإماراتي بين الأقوى عالميًا، فيتيح لحامله الدخول إلى 165 دولة حول العالم دون الحاجة لتأشيرة مسبقة. وفازت الإمارات وفقًا لـ”وكالة أنباء الإمارات” للمرة الثانية في تاريخها بمقعد غير دائم بمجلس الأمن الدولي عن الفترة 2022 / 2023، كما فازت للمرة الثالثة بعضوية مجلس حقوق الإنسان في الفترة من 2022 إلى 2024.

المساعدات الخارجية والعمل الخيري

حرص الشيخ خليفة بن زايد، على انتهاج سياسة خارجية نشطة، وأظهر التزامه بتعزيز العلاقات الدولية من خلال استقبال قادة من دول آسيا، وأوروبا، والدول العربية الأخرى. وزار الراحل دول آسيا الوسطى، لتوطيد علاقاته معها بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وانتهج سياسات إغاثية وإنمائية تدعم الدول والشعوب، بالإضافة إلى المساعدات الحكومية لدولة الإمارات.

وتعتبر مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ثالث أكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في دولة الإمارات، فوصلت مساعداتها المختلفة لأكثر من 70 دولة في مختلف أنحاء العالم، كان أهمها بعد كارثة تسونامي في المحيط الهندي عام 2004 وزلزال عام 2005 الذي دمر جزءًا كبيرًا من شمال باكستان، والمناطق المجاورة في الهند.

ربما يعجبك أيضا