البورصة المصرية تلامس أعلى مستوياتها منذ فبراير 2020

البورصة المصرية

استمر مؤشر EGX30 في القفز صاعدًا للأسبوع الخامس بقيم تداولات مليارية تخطت ملياري جنيه (81.6 مليون دولار)، خلال 3 من 5 جلسات بالأسبوع الحالي.


شهدت البورصة المصرية صعودًا للأسبوع الخامس على التوالي، في ظل نتائج أعمال إيجابية لشركاتها خلال الربع الثالث من 2022.

ولامس المؤشر الرئيس أعلى مستوياته منذ أكثر من عامين، أمس الخميس 17 نوفمبر 2022، نتيجة لاستمرار المشتريات العربية والمحلية، التي جعلت الصعود صحيًّا ومتماسكًا أمام تحول تعاملات الأجانب للبيع للمرة الأولى هذا الشهر.

قفزات متتالة للمؤشر الرئيس

صعدت البورصة المصرية بدافع رئيس من أخبار إيجابية عن قرب تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي، والاستثمار بشقيه المباشر وغير المباشر، ونجاح المؤتمر الاقتصادي الحكومي، وإعلان وثيقة ملكية الدولة والشراكات مع القطاع الخاص، ما دفع صندوق النقد الدولي، للموافقة على إقراض مصر نحو 9 مليارات دولار على 46 شهرًا.

315516773 593896012491353 8393610522457389976 n

وأسهم إعلان البنك المركزي المصري إتاحة مرونة أكبر لسعر صرف العملة المحلية، أمام سلة العملات الأجنبية، في صعود المؤشر أكثر من 12%، عقب القرار و4.7% منذ بداية العام، و40% تقريبًا من أدنى مستوى للمؤشر، الذي سجله في يوليو الماضي.

وأنهى المؤشر الأسبوع الحالي، على صعود 6.5%، عند مستوى 12 ألفًا و515 نقطة، واستكمل الاتجاه الصاعد على المدى القصير، وتحول للصعود على المدى المتوسط أيضًا، مع ارتفاع مؤشرات الاتساع وزيادة التفاؤل من المستثمرين بطرح شركات عملاقة مثل “صافي” و”وطنية”.

صعود أكثر من 5% لرأس المال السوقي

صعد رأس المال السوقي للبورصة المصرية 5.1%، بنهاية تعاملات الأسبوع الحالي، ليصل إلى 821.7 مليار جنيه، أي قرابة 33 مليارًا و500 مليون دولار، مع اتجاه الاستثمارات نحو الأسهم، نتيجة تدني أسعارها عقب تحرير سعر الجنيه، رغم ارتفاع المخاطرة عالميًّا.

010101010ص

وكانت الأسهم صاحبة نصيب الأسد في الاستحواذ على قيم التداولات، خلال الأسبوع الحالي، مقابل السندات، لتستحوذ الأسهم على 96.8% من سيولة السوق، مقابل 3.2% للسندات، لتستمر سيطرة الأسهم للأسبوع الثالث على التوالي.

أين تقف البورصات العربية؟

تقدمت بورصة الكويت البورصات العربية على مستوى ارتفاع حجم التداول بمعدل 77%، من خلال تعاملات على 1.8 مليار ورقة مالية، في الأسبوع المنتهي في 11 نوفمبر 2022، نتيجة ارتفاع مؤشرات قطاعات التقنية والتمويل والبنوك.

وتصدرت سوق مسقط البورصات العربية من ناحية القيمة المتداولة، التي ارتفعت 40.3% إلى 31.7 مليار دولار، مدعومة بارتفاع مؤشرات قطاعي الصناعة والخدمات والقطاع المالي. وحققت سوق دمشق للأوراق المالية، أكبر ارتفاع للقيمة السوقية عربيًّا بنحو 4.84، لتصل إلى 1.8 مليار دولار، وفق صندوق النقد العربي.

ربما يعجبك أيضا