الجيش الأمريكي يطلب ضم القبة الحديدية الإسرائيلية إلى ترسانته.. ما القصة؟

اختبار ناجح لمنظومة القبة الحديدية تمهيدًا لإدخالها إلى أرض الميدان.


بعد ضغط الكونجرس على القيادة العسكرية الأمريكية، لمعالجة ما وصفته بالمسألة بالغة الأهمية، اختبر الجيش الأمريكي منظومة القبة الحديدية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن القبة أثبتت نجاحًا في الاختبارات الأخيرة، في 30 يونيو 2022، وعلاوة على ذلك نجحت في التكامل مع البنية القتالية لمشاة البحرية ومع المنظومات الدفاعية الأخرى، لتعزيز قدرات الدفاع الجوي لدى مشاة البحرية.

الجيش الأمريكي والقبة الحديدية

أنهى الجيش الأمريكي بنجاح اختبارًا بالذخيرة الحية، في قاعدة “وايت ساند” في نيو مكسيكو لمنظومة القبة الحديدية الإسرائيلية في منتصف يونيو الماضي، بحسب ما ذكر موقع “ديفينس نيوز” المتخصص في الأخبار العسكرية، وقد أتت هذه الاختبارات بمشاركة هيئة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية.

وجدير بالذكر أن المنظومة قد حصل عليها الجيش الأمريكي في عام 2020، وكشفت الاختبارات الحالية، بحسب بيان لرئيس الهيئة الإسرائيلية، موشيه باتل، أن “المنظومة نجحت في اعتراض كل التهديدات، ومتوافقة مع منظومات الدفاع الأخرى في الجيش الأمريكي”.

الجيش الأمريكي 2030

بحسب موقع “مارين كوربس تايمز“، طورت مشاة نموذج المقدرة على اعتراض الأهداف في نطاق المدى المتوسط بإدخال منظومة القبة الحديدية والصواريخ المضادة من نوع “تامر”، وكان اختبارها مؤخرًا في وايت ساند قد أحرز تقدمًا كبيرًا في مسار الاستثمار في هذه التكنولوجيا الجديدة.

وتأتي هذه الخطوات في إطار سعي مشاة البحرية نحو وضع مبادرتها المعروفة بـ”Force Design 2030″ موضع التنفيذ، فتهدف إلى تأمين دفاع صاروخي فعال، في أثناء عمليات التدخل السريع، وقال مساعد قائد مشاة البحرية، الجنرال إريك سميث: “لقد اختبرناها ونجحت، والآن سنمضي في شرائها”.

سد الفجوات

دعت مبادرة “Force Design 2030″ التي نشرها قائد مشاة البحرية، الجنرال ديفيد برجر، في عام 2020، إلى تكوين فريق تخطيط لدراسة قدرات الدفاع الجوي متوسطة المدى، وقال، وفقًا لـ”مارين كوربس نايمز”: “أنا مع تجدد تركيز مشاة البحرية” على منطقة الهندوباسيفيك واستعدادها لمنافسة القوى العظمى”.

ويضيف برجر: “الدفاع الجوي بالغ الأهمية لقواتنا، وقد سبق للكونجرس الأمريكي أن ضغط على الجيش لمعالجة نقاط الضعف في الدفاع الجوي لدى مشاة البحرية، لهذا كانت أهمية الخطوة الأخيرة من منظور العسكرية الأمريكية، لأن المنظومة، بحسب مصادر رسمية، أثبتت تكاملًا مع البنية القتالية لمشاة البحرية”.

ما القبة الحديدية؟

بحسب شبكة “سي إن إن“، تتكون المنظومة من رادار لاكتشاف الصواريخ ونظام قيادة وتحكم، يحلل بيانات الرادار، وصواريخ الدفاع الجوي التي توجه بعد ذلك للاعتراض، ويكلف كل صاروخ 40 ألف دولار. ودخلت القبة حيز التشغيل قبل 11 سنة، بعدما طورتها شركة أنظمة رافائيل الدفاعية المتقدمة المحدودة، الإسرائيلية والشركة الأمريكية رايثيون.

وتصمم أنظمة الدفاع الجوي عادة لمواجهة الصواريخ الباليستية، في حين أن القبة الحديدية مصممة لتستهدف الصواريخ غير الموجهة على ارتفاعات منخفضة، وتحتوي كل بطارية على رادار للتحكم في الإطلاق لتحديد الأهداف، وقاذفة صواريخ محمولة، والمنظومة سهلة الحركة، ولا يحتاج سوى بضع ساعات للنقل والإعداد.

ربما يعجبك أيضا